جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 08 نوفمبر 2018

الأمطار ووزارة الأشغال

يفرح الناس إذا هطلت الأمطار، ولكن عندنا تكون الأمطار مشكلة عويصة ولم تحل منذ سنوات طويلة، السؤال: هطلت الأمطار ساعتين ووقعت هذه المشكلة العويصة فلو كانت تهطل عندنا طوال فصل الشتاء ماذا ستكون النتيجة؟ أين الصرف الصحي أين الملايين والميزانيات المهولة لصيانة الشوارع والطرق والجسور؟ مايحدث غير منطقي ومعقول ونتحدث عن الفساد ليل نهار،المشكلة بعد الأمطار ستأتي مرحلة تطاير الحصى الذي لم تحله الحكومة.
ان هذه المشكلة في أغلب الطرق ولم تحاول الاشغال او تبادر لحلها وتتحجج بعدم وجود الميزانيات، أين عقود الصيانة ومراقبتها، من المسؤول عن أي خلل او عيب بالطرق أين الشروط الجزائية في العقود، وفي تصريح منذ مدة لوزارة الاشغال العامة تقول إن ظاهرة تطاير الصلبوخ على الطرق السريعة قادمة خلال فصل الشتاء الحالي وذلك يرجع إلى عجز في ميزانية الوزارة حال دون صيانة بعض هذه الطرق التي انتهى عمرها الافتراضي، اين الصيانة في بعض هذه الطرق التي انتهى عمرها الافتراضي، أين الصيانة الدورية منذ سنوات للطرق التي انتهى عمرها الافتراضي، السؤال المطروح من المسؤول عن حل أزمة الطرق هل هو المواطن والمقيم أم الحكومة ممثلة بالمرور والأشغال مجرد سؤال؟ ما أكثر مشاكلنا بالوطن وفي جميع مناحي الحياة هذه الأيام، عندنا مشكلة الزحمة غير الطبيعية وغير المعقولة إلى الحصى المتطاير من الشوارع والحفر. ان مشكلة الأمطار والسيول والطرق والحصى والحفر ليست جديدة مع الأسف هي قديمة، قبل مدة خرج تصريح ان السبب الرئيسي للازدحام المروري والاختناقات هو كثرة السيارات التي تسير بالطرق واعداد السيارات، لماذا لا تستعين الحكومة بدول لها خبرة طويلة لحل ازمة الطرق وتعبيدها ووضع تصور شامل للطرق الحالية والجديدة، ان التصريح بعدم وجود حل، هذا الكلام يعني ان نعيش مع الأمطار والسيول والحفر والحصى سنوات طويلة، مشكلة الطرق قديمة من أول السبعينات، بعد الانتهاء من الطرق السريعة من الدائري الاول إلى السادس مازالت هي نفسها لم تتطور، السؤال أين وزارة الأشغال الممثلة في هندسة الطرق وكم عدد اللجان، والاجتماعات التي عقدت للحل، هناك عدة عوامل رئيسية ادت الى تفاقم مشكلة الطرق وسلامتها التي أدت إلى ربكة المرور، ان الحفر والحصى ادت الى ازدحام السيارات، والاختناقات المرورية في مختلف شوارع الكويت كما انها اصبحت مشكلة عامة في المجتمع ككل، إن الشوارع في الكويت منذ أواخر السبعينات الى الثمانينات إلى الآن وهذه الشوارع ما زالت على حالها من الدائري الأول الى السادس، كان يفترض ان تكون طرقاً جديدة وتكون ممتدة وتكون رديفة للطرق من الاول إلى السادس وتكون أفقية، في جميع الدول الغنية لاتكون هناك مشكلة لأن المال موجود والتخطيط موجود وعكس الحاصل عندنا لا تخطيط وان وجد فإنه يأتي متأخرا جدا، هذا بالإضافة الى الشوارع والطرق التي على حالها وزيادة عدد المركبات غير الطبيعي، وعدم تفعيل دور النقل الجماعي الذي هو عبارة عن مترو انفاق وقطارات، التي يفترض ان تكون موجودة منذ الثمانينات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث