جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 31 أكتوير 2018

خاشقجي والربيع العربي

لا شك أن قتل الصحافي جمال خاشقچي خطأ جسيم،وهذا الخطأ افرح الأعداء، وأحزن الاصدقاء، للمملكة العربية السعودية، ولكن هناك الكثيرين يقتلون يومياً في الدول العربية،ولم نر هذا الصراخ والعويل.
حقيقة قتل جمال خاشقچي، رب ضارة نافعة،حيث كشف الاقنعة، وأوضح مدىالحقد على ارض التوحيد التي تحتضن مقدسات المسلمين وهي قبلتهم،واتخذوا الانسانية كذبا  شعارا لهم،في الدفاع عن خاشقچي،والسؤال الذي يفرض نفسه. اين انسانيتكم عن مقتل المعارض الايراني  في تركيا؟ واين انسانيتكم عن اطفال سورية؟ واين انسانيتكم عن أطفال فلسطين؟ واين انسانيتكم عن 4 ايرانيين ناشطين حكموا بالاعدام بإيران فقط لأنهم اقتربوا من  احد المعسكرات؟
لذلك فإن الهجمة الاعلامية الشرسة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية لم تكن بسبب خاشقچي،وانما لها مآرب اخرى، وهي تجديد الربيع العربي ولكن في استراتيجية جديدة.
فاستراتيجة الربيع العربي السابقة، نجحت في ليبيا ومصر وسورية وتونس،وبدعم من الاخوان وصدى القنوات الفضائية كادت تنجح في الكويت، لولا حكمة وحنكة صاحب السمو امير البلاد، حفظه الله، الشيخ صباح الأحمد.
وفِي حساباتهم السياسية أدركوا انهم أخطأوا في تكتيكات الربيع العربي، وقرروا ان يكون الهدف المقبل للربيع العربي المملكة العربية السعودية، كونها العمود الفقري لدول الخليج،فإن تزعزع امنها، من السهل جدا زعزعة امن الكويت والبحرين وغيرهما،فوجدوا ضالتهم في اغتيال جمال خاشقجي،لذلك فالغرب والاخوان المسلمين يتطلعون الى احياء مشروع الربيع العربي في دول الخليج  لخلق الفوضى في تلك الدول، ولكل منهما له أهدافه، فالدول الغربية هدفها تحطيم الاسلام والمسلمين والسيطرة على آبار النفط، والاخوان اعينهم على كراسي الحكم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث