جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 15 أكتوير 2018

النشيد السياسي

اعتدنا في الوضع الكويتي الداخلي على معرفة ما سيحدث سياسياً بين الحكومة والبرلمان قبل ان يحدث، لا ذكاءً او استشرافاً للمستقبل ولا علماً للغيب والعياذ بالله،لكننا ومنذ المجلس الأول والحكومة الأولى نكرر ذات التجربة والمنطق،مع اختلاف طفيف يطال الشخوص والأوقات ليس إلا،ولا اعلم لماذا يفتخر ويفاخر البعض بأننا نمتلك تجربة ديمقراطية عمرها اكثر من ستين عاماً! والحقيقة اننا نمتلك تجربة سنة واحدة نعيدها طوال الستين عاماً الماضية،ولأن الأدوات تزايدت وتفرعت بحكم كثرة الوسائل الا ان الوعي توقف بل تراجع مع الاجيال المتعاقبة،لذلك كل ما عليك قراءة زوايا الصحف الصغيرة وبعض المانشيتات لتعرف كل ما يدور في مطابخ النواب وغرف الوزراء ومكاتب رؤساء التحرير،بالإضافة الى دواوين القوى السياسية ومنتديات «العجاف» و«النفاق»، ناهيك عزيزي القارئ عما يدور في «بواليع» السوشيال ميديا،وخرافات برامجها كالواتساب وخلافه،فترى الناس تتناقل تعديلاً وزارياً سمو الرئيس لا يعلم عنه،ثم تقرأ أخباراً عن كتل برلمانية ذات النواب لا يعلمون عنها شيئاً، فلا برامج ولا خطط ولا تنمية ولا قوانين يناقشها احد او يهتم بطرحها الناخبون او المهتمون،فقط يهمهم «فلان» سيخرج من التشكيل و«فلانة» ستنتقل للوزارة الفلانية، وداره دوري فينا ظلي دوري فينا.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث