جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 23 سبتمبر 2018

وزارة التربية تلاحق إشاعات «تويتر»

كثير من وسائل الإعلام وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي المرخصة من وزارة الاعلام توجه الملاحظات، والشكاوى، والاقتراحات، وسهام النقد البناء لوزارة التربية، ولدى وزارة التربية صفحات رسمية في مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك صفحة «ويب» تحمل اسم موقع وزار ة التربية يتضمن أخبار الوزارة والروابط السريعة ورزنامة الوزارة وأهم المستجدات، وأخبار الوزارة هي مما ينشر في الصحف اليومية من مقالات ومواضيع وأخبار، إلا أن هناك انتقاء بحرص في نشر الاخبار والمقالات لإعادة نشرها في الموقع الرسمي لوزارة التربية، الأمر الذي نسأل: لماذا هذا الاختيار المزاجي في الأخبار والمقالات من قبل المسؤول عن الصفحة الرسمية لموقع وزارة التربية؟!
الأمر الذي نجد أنه مختلف كل الاختلاف مع تغريدات في «تويتر» ومن حسابات غير رسمية وبأسماء وهمية، إلا أن الوزارة بكل حرص ترد وتفند الإشاعة بعد تحقيق جار ولجنة تشكل بساعات معدودة نظراً لأهمية التغريدة ومن الحساب الوهمي الأمر المكشوف بأن هناك خط اتصال مباشر لصاحب الحساب مع أحد مسؤولي وموظفي التربية بأهداف بعيدة عن المصلحة العامة،  لذلك كانت التغريدات لا ترتق لأن تكون في مستوى الصحة بعد تعمد تشويه أسماء موظفين ومسؤولين بشكل عشوائي وبتلفيقات واساءات متكررة ليس لها صلة بالواقع الوظيفي ولا العمل .
والاشاعات كثيرة والاساءات من الحسابات الوهمية أكثر إلا أن ما يهمنا أن شغل وزارة التربية هذه الأيام هو ملاحقة الاشاعات في تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي، وهذا ما حصل في أول العام الدراسي بعد تصريحات الاستعدادات وإعلان وكيل وزارة التربية بإنهاء خدمات المعلم المسيء عبر الصفحات الإلكترونية والورقية، إلا أن بعد أيام تبين أنه لا يوجد أصلا معلم بهذا الاسم ولا يحمل المسمى الوظيفي إلا أن الضجة كانت في تويتر وكان تصريح إنهاء الخدمات أسرع مما غرد عنه صاحب الحساب الوهمي قبل إغلاقه بساعات، وبعدها كانت التغريدات الممنهجة على خطى الاشاعات بغرض الاساءة للمعلم الوافد وبصورة خاصة، وبعدها تغريدة معلم الرياضيات الذي كان مساعد طباخ ويحمل شهادة ثانوي، وجاء الرد من وزارة التربية أنه جار التحقيق في الواقعة وسيتم الاعلان عن كافة التفاصيل وانتهى الموضوع بأن المعلم مستوفي الشروط والنظم ولا يوجد مخالفة إدارية أو قانونية، وبعدها تغريدة عن معلمة وافدة تشغل وظيفة رئيسة قسم وكانت التعليقات بعدم صحة المعلومة ووظيفة الوزارة أصبحت الرد على الحسابات الوهمية في مواقع التواصل الاجتماعي لاغية الإعلام المرئي والمقروء والمسموع والرخصة، وكأن حسابات وزارة التربية شخصية وليست حكومية مسؤولة؟!
وكما هو واضح فإن وزارة التربية لا ترد سوى على إشاعات مواقع التواصل الاجتماعي وشرط أن تكون من حسابات وهمية لها تواصل مباشر مع موظفيها وبعض المسؤولين .. والله أعلم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث