جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 20 سبتمبر 2018

قناة الظلام والكذاب الأشر

استضافت قناة المنار «الظلام» اللبنانية، الايرانية التابعة لحزب الله، أحد المرتزقة ويدعى سالم زهران. لم أجد له في سجل العمل الصحافي سوا أنه كان في الكشافة. ولفظته المحطات الفضائية، ووسائل الاعلام، اللبنانية لعمالته للبعث وإيران، فأصبح مرتزقاً يبحث عن فتات أموال السحت. ومن باب أكذب حتى تعرف، نعق هذا القزم الدعي في مقابلة مع قناة الكذب والافتراء قناة الظلام. مفترياً على الكويت وأميرها، باختلاق قصة مكذوبة وملفقة مفادها أن ذلك الدعي زهران، حصل على معلومات من مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى في أميركا!! تفيد ان الرئيس الأميركي طلب من أمير الكويت حفظه الله ورعاه ان يوقع على عقود شركات أميركية ويلغي العقود مع الصين. ولا أدرى كيف حصل هذا الكذاب الأشر على هذه المعلومات من اميركا .؟!! وهو لم يغادر حاوري لبنان. ومازال يتسكع في الضاحية الجنوبية، وحارة حريك، والغبيري، يستجدي قوت يومه، بتقبيل اقدام وأيادي المخابرات، وأزلام حزب الله. الكل استنكر ما جاء على لسان هذه المسترزق والشحات سواء في الاعلام المحلي، أو الخليجي. لمعرفتهم بمقام حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه. القامة الانسانية والسياسية الكبيرة. التي جعلت من الكويت الصغيرة في حجمها الكبيرة في أعمالها، موقعاً متميزاً على الخارطة العالمية. من خلال أعمالها الانسانية، والخيرية، ومواقفها السياسية. في لمّ الشمل ورأب الصدع، وإصلاح ذات البين. ومواقفها عند ترأسها مجلس الامن في رفع الظلم والقهر عن الفلسطينيين وحمايتهم، وكل من يحتاج إلى المساعدة. ولقد غاظ الكثيرين من الحاسدين والمرتزقة أمثال زهران، ما ترفل به دولة الكويت من رفاه وعز وتقدم واستقرار، وكما قال عباس العقاد «إن الناس تسخطهم مزاياك. لأنها تصغرهم أو تطغى على مزاياهم». ونقول لهذا الكذاب الاشر وقناة الظلام ان الكويت عصية على افتراءاتكم وخزعبلاتكم، ومقام الأمير السامي عصي عليكم وعلى اعلامكم، والقافلة تسير والكلاب تنبح
وكما قال الشاعر:
كناطح صخرة يوماً ليوهنها
فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث