جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 03 سبتمبر 2018

إلى سمو رئيس مجلس الوزراء بشأن أوضاع المعلمين السوريين

وصلنا كتاب من مجموعة من المعلمين السوريين  موجه إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح الموقر.
والموضوع قاصدين معاليكم برجاء قبول التماس هذه المناشدة في تمديد الخدمة لهم في وزارة التربية ، ولما هو معروف عن معاليكم من سعة الأفق والرؤية الأبوية لأبنائك التربويين ولظروف إنسانية بحتة والتي جبل عليها أهل الكويت قاطبة وممثلة بقائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ولأسباب أنتم الأكثر اطلاعا عليها، جئنا راجين معاليكم ان ينال هذا الطلب التقدير والقبول بالتمديد، علما بأننا لا نزال بكامل عطائنا وادائنا التربوي كما هو معهود منا.
جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم، وان تكون مناشدتنا هذه حماية ودرعا للكويت وأهلها من كل سوء ومكروه.
مناشدة من أبنائكم المعلمين السوريين الذين أنهيت خدماتهم لبلوغ خدمتهم في بلدهم الثاني الكويت مدة الـ 34سنة أو أكثر، أبناؤكم من المعلمين السوريين الذين تم إنهاء خدماتهم لتجاوزها مدة الـ 34 سنة في وزارةالتربية، علما بأن أكثرهم لم يبلغوا سن الـ 65 سنة، وهي السن التي بلغها زملاء لهم سوريون وتم التمديد لهم هذه السنة وسنوات أخرى قبلها ، علما بأن أبناءكم هؤلاء لديهم من الخبرة والكفاءة والقدرة الكافية لأداء رسالتهم على أكمل وجه.
ونظرا للظروف الصعبة التي تعيشها الجهورية العربية السورية في الوقت الراهن والتي بموجبها فقدنا كل شيء حتى بيوتنا التي تؤوينا، فقد تقدمنا بطلبنا هذا إلى سموكم مؤمنين بأن بلد الإنسانية الذي يقوده القائد الإنساني سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله، ولا يمكن أن يضيق بأبنائه السوريين الذين طالما شملتهم رعايته ورعايتكم السامية.
ولا يفوتنا أن نشيد بجهود وزارة التربية مشكورة في مطالبتها المتكررة بالاستعانة بخبرات هؤلاء المعلمين والإشادة بكفاءاتهم ، آملين أن يتناغم ديوان الخدمة المدنية مع توجهات الوزارة في هذا المجال.
وإننا نلتمس من سموكم توجيه المعنيين بالأمر للتمديد لنا ريثما يستتب الأمن في بلادنا.
وتفضلوا بقبول خالص الشكر والحب والاحترام والتقدير ، وحفظكم الله ومتعكم بموفور الصحة والعافية  ، وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
مجموعة من المعلمين السوريين الذين أنهيت خدماتهم بعد أن بلغت خدمتهم الـ 34 سنة أو أكثر.
ولدينا مرفق كشف بأسماء المعلمين السوريين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث