جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 12 يوليو 2018

الأمير يفتح للأمة أبواب الازدهار

الزيارة التاريخية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى الصين رسمت للكويت وللخليج وللوطن العربي خارطة طريق نحو المجد والتنمية والازدهار، وفتحت للمستقبل أبواباً واسعة، وهيأت الأجواء للشراكة الاستراتيجية مع العملاق الصيني، ما يؤكد ان المستقبل سيكون حافلاً بالخير لكل الأطراف، وأن التنمية في بلادنا سوف تشهد انطلاقة جديدة يعود خيرها على جميع أبناء الشعب.
ولقد اثمرت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات لإقامة مشاريع عملاقة في الكويت، تجسد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وعلى رأسها مشروع مدينة الحرير، والجزر الكويتية، وتهيئة الأجواء للشراكة الواعدة بين الدول العربية والصين في مشروع الحزام والطريق، لما يمثله من أهداف استراتيجية وفرص غير محدودة للتعاون والربط وتسهيل حركة النقل، ومضاعفة فرص الاستثمار وتعزيز الاقتصاد العالمي.
انها الحنكة السياسية التي يتمتع بها صاحب السمو أمير البلاد، والنظرة الاقتصادية الثاقبة والحرص على تنمية اقتصاد البلاد، وايجاد سبل جديدة للدخل في الكويت بدلاً من الاعتماد على مصدر وحيد هو النفط.
وإن الخبرة السياسية لدى سمو الأمير والقراءة الدقيقة والصحيحة للواقع والمستقبل، والحرص على ضمانة مستقبل أمني مزدهر للكويت والمنطقة العربية بشكل عام، ميزات يتحلى بها سموه وتجعله يتصدر زعماء العالم، ويحظى بكل هذه الثقة من جميع القادة، والشعوب أيضاً.
ونحن نفخر بهذا القائد الحكيم الشجاع، الذي يواصل العمل ليلاً ونهاراً، لتوفير الحياة الكريمة والمستقبل الزاهر للشعب، وتهيئة المناخ الملائم للخليج والدول العربية بشكل عام للاستثمار والتنمية والتعاون مع القوى المؤثرة في العالم للانطلاق نحو التنمية والاستقرار والسلام.
بارك الله جهود سمو أميرنا المفدى قائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد وحفظ ولي عهده الأمين رمز التواضع الشيخ نواف الأحمد، وأدام على الكويت نعمة الأمان، وحمى بلادنا من كل مكروه.

اترك التعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.