جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 17 يناير 2018

ماذا يريد الفلسطينيون من السعودية؟

تجاوباً مع ما كتبه الأستاذ الزميل محمد الخالد الكاتب السعودي وسؤاله المنطقي «ماذا يريد الفلسطينيون؟» وأستسمحه بأن أعنون مقالي اليوم بنفس سؤاله، مضيفا للعنوان «ماذا يريد الفلسطينيون من السعودية؟» ليتسنى لي الرد على الأبواق المأجورة في الضفة والقطاع ممن يسعون دائما لتوسعة الشقاق العربي خاصة مع المملكة العربية السعودية ومن عقر دار الشر في عمق القطاع تأتي الفتنة الحاملة المحيط عفن الإخوان وقذارتهم النتنة التي تخنق الأنفاس محاولين تعكير صفو الأجواء في وطننا الغالي أرض الحرمين الشريفين السعودية العربية التي منذ تأسيس الدولة وهي تتحمل عبء الألم العربي الفلسطيني مع فارق بسيط لم يكن موجوداً في ذلك الوقت ألا وهو الجماعات المتطرفة الإخوانية التابعة لدولة السلطة البائدة الزائفة التي كانت سببا في تخلف الوطن العربي ونشر الطبقية والارستقراطية العفنة البالية الخالية من الإنتاج والازدهار والتقدم. أستاذي العزيز، المملكة العربية السعودية بحر خضم لا يعكره ولغ تلك الجماعة التي تقبض بالدولار ما يعادله بالليرة ولا يهز مجد المملكة عيل وعواء جماعة تقفز بكل قذارة على أكتاف المقاومة الشعبية للشعب الفلسطيني المجاهد حقا في سبيل وطنه وعرضه وأرضه، الأمر هناك جدا سيئ فتلك الجماعات التي تقبض بالتومان والليرة وتأكل الطاوواق مع مرق «الباقة بلو» كما كان يقول الكاتب الكبير فؤاد الهاشم عنهم فهم من يسيس القضية كما تقول، وأنا أقول وكل العرب الشرفاء يقولون ذلك بأن الجماعات النائمة هنا وهناك يتلقون اوامرهم من فوق الباب العالي في الاستانة وقم، هؤلاء يا سيدي هم من قتل القضية ولا يريدون تحرير الأقصى وهم من تأمروا على مصر العروبة والتاريخ لصالح إسرائيل واغلاق ملف القضية التي كلما نهض الشعب العربي الفلسطيني كانوا هم في المرصاد لهم يقفزون عليه ويتكسبون من تغير مساره الوطني إلى مجاري البنوك والحسابات الشخصية. أخي العزيز، الشعب الفلسطيني الحر مغلوب على أمره فهو بين المطرقة والسندان سلطة لا حول لها ولا قوة حماس بيع للغريب بثمن بخس دراهم معدودة لا قيمة لها مقابل الأرض والعرض والوطن هؤلاء هم من يحتم السماء في فلسطين الشعب وهؤلاء هم من اساؤوا لنا جميعا فالفلسطيني الشهيد دمه في رقاب هنية وزهار وجماعة مرمرة الفاشلة التي ما زادت القضية مثقال ذرة من العون ولم تجد للمعاناة الشعبية الفلسطينية حلا بقدر ما زادت قضيتهم تراجعا وتعقيدا فلا تلتفت إليهم، فما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم مادي ومعنوي وسياسي بازغ كالشمس في عليها لا يحجبها غبار النعاج العميلة للشيكل والليرة والتومان والدولار، فما نقدمه سيستمر إلى أن نحرر مسرى نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وآله وسلم، وما على الذيب وأنا اخوك من ... النعجة «كرمكم الله».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث