جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 14 يناير 2018

الوفي مسير المطيران يا مطول الغيبيات

في كل أنحاء العالم وبين كل البشر يعتبر التواصل نعمة للبشرية ففيه تأتلف القلوب وتزداد المحبة والروابط الحميمية بينهم فإذا غاب عنك أخ أو قريب أو صديق تشعر بقيمته وتعرف قدره ومواقفه فإنك دون شك تفتقده وتسأل عنه وتدعو له بظهر الغيب ومن بين من أحب أخ كريم وفيّ عزيز وجدت عنده كل خير وجود وطيب كما كان والده رحمه الله العم مطيران الحبشي مثالا يقتدى به كان ابنه مسير صديقاً صادقاً وفياً يعرف بشهامته ومواقفه الجزلة التي لا يعلوها شيء ابدا هذا الإنسان المعجون بالطيب أساسه طيب وبذره صالح يخطو خطواته نحو طلب العلا دون رياء ولا زيف يقدم لمن حوله كل جود وخير يواصلهم بطيب خاطر، يتفقد أحوالهم، يقضي منها ما استطاع، بهذا كسب حب الجميع، هو لا يريد الشهرة عندما يصل رحماً ولا يطلب جاهاً عندما يقضي حاجة من حولة ولا غاية له غير وجه الله سبحانه وتعالى، هو الوحيد الذي يرجو فضل رضاه ونعمته وهو القوي الذي يسعى دائما بالاستعانة بقوته وعونه يسأله دائماً المغفرة وحسن الخاتمة وكسب حب الناس كما أمر الله الذي إذا أحب شخصاً نادى في الكون إني أحب فلاناً فأحبوه. هذه الأمور كلها جل غاية الأخ مسير مطيران الحبشي السباق للخير والحريص على التواصل والدائم السؤال عن أصدقائه ومن حوله فهنيئاً لك بتلك القلوب التي تحبك في الله ورحم الله من خلفك بعده مكملاً طريقه والابتسامة لا تفارق وجهك، وهنيئاً لنا اخوتك وصداقتك الوفية يا وريث الرجال الصالحين رحمهم الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث