جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 09 يناير 2018

صرخة الجياع ومأمأة الخراف

منذ أسبوعين تقريباً خرج الناس يصرخون بعدما عصرهم الجوع وقرصهم الصقيع وبصراخهم هذا يحتجون على ولي أمرهم رافضين إنفاق ملايينهم على ثلة خارجة على القانون في بلادهم اليمن، حزب يطنطن فقط ويكرر أحلام اليقظة التي لا تغني ولا تسمن، ناهيك عن ملايين أخرى صرفت على نشر الطائفية والتفرقة وتأجيج نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد في العراق وسوريا، هؤلاء الثوار المحتجون خرجوا ليعلنوا انهم جوعى وبينهم من خرجت تصرخ وتستغيث بأنها باعت لحمها وعرضها بسبب الجوع والفقر في بلد غني بالخيرات، هؤلاء صرخو أي يريدون حلا فكان الرد أن يخرج المرفهون اتباع السلطة  يستنكرون على من يتضور جوعا أو من باعت نفسها قهرا. ان اتباع السلطة وعددهم 20 أو 30 ألف شخص يتمتعون بالنعيم وينوبهم من المرشد ما يغنيهم عن الصراخ أو البيع فباتوا في جموعهم يمأمئون كالخراف التي تسيرها كلاب الرعي في أستراليا هذا هو المشهد المضحك واحد يموت جوعا وينام في المقابر والآخر ابن السلطة يقول انه شبعان تكاد تقتله التخمة، أليس المضحك المبكي يا خراف آخر الزمان أن الشعب المغلوب على أمره تعداده تجاوز الـ 80 مليون نسمة فهل يمثلهم 10 آلاف من الباسيج أو الحوزيين أو الخراف الامعات ليخرجوا مؤيدين فساد السلطة وسوء تصرفها وتبديدها أموال الشعب الذي مر على معاناته أكثر من 30 عاما منهم من مات في الغربة ومنهم من سجن وهناك الآلاف ممن اعدموا وماتوا في سجنهم هل هكذا تدار الدولة تردون على صراخ الجائع بمأمأة النعاج خذلتكم امهاتكم فأنتم أسوأ خلق الله على الأرض، وكلمة أخيرة اقولها من باب النصيحة يا حسن زميرة اللي مجوع شعبه ما يشبع غيرو ولا يحرر القدس وانقلع واخرس وبلا فزلكة على الفاضي «شخاخ وبدو ينام بنص الرجال».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث