جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 يناير 2018

طباخ السم يذوقه

منذ العام 1979 والعالم بأسره يشتكي ممن خرج وأعلن انه بائع الثورات ومصدرها على أن يكون التوصيل مجانياً، فقط عليك أن تتحمل أعباء من نرسلهم لكم من خبراء في غسل الأدمغة وتفريغها من القدرة على الاستيعاب والتحليل والتفكير ليصبح بعد فترة وجيزة امعة لا حول له ولا قوة ينفذ ما يأمر به من أسسه وصدره مرة أخرى لبلاده فيحرق اخضرها ويدمر ناشفها ويقلب عليها سافلها فكم من شاب متعلم ومثقف واعٍ جعله هؤلاء المصدرين للثورات خرافا تسير مع القطيع دون هدف منطقي أو مصلحة للعامة والآن وقبل أيام مضت ردت إليهم بضاعتهم التي كانوا يصدرونها للدول المجاورة وينفقون عليها المليارات وفي المقابل شعبهم جائع عاطل لا يستطيع تصديق ما يرى بلده غني وخيراته كثيرة فأين تذهب تلك المليارات فهل صحيح أنهم يؤججون النعرات في البحرين والبرين ويعطلون سير الطائرات في السماء وفوق البحار هل يعقل أن رجلا يدعي الإيمان يؤيد قتل الأبرياء بالمفخخات والمظاهرات؟ هل ما يحدث في لبنان هو بدافع من الدولارات التي يدفعها الولي أو أن سعير اليمن المشتعل لا دخل للفقيه فيه؟ مسألة حيرت أصحاب العقول كيف ينفق المليارات لإثارة الفوضى في بغداد ودمشق والسعودية والكويت وإلخ إلخ، ونحن هنا لا نجد ما نسد به جوعنا الأمر غريب عجيب لكن بارقة الأمل التي لمعت في الأفق أحيت للشعب المغلوب على أمره الأمل من جديد لعل ماضياً ولى يعود وتعود «كوكوش» تصدح من جديد اغنيتهاالجميلة «من امداهم من أدهم» ويعود سعدي الشيرازي يقصد الأبيات وتعود الدنيا جميلة خالية من الثورات والنعرات الطائفية الزائفة، أرجو ذلك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث