جريدة الشاهد اليومية

مشعل السعيد

مشعل السعيد

كلمات لا تنسى

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بدر بورسلي «نجم أضاء سماء الفن الكويتي»

الإثنين, 08 يناير 2018

أيها السادة دعونا نعود في ذاكرتنا إلى العصر الذهبي للأغنية الكويتية، ونقف أمام قامة فنية شامخة وفارس من فرسانها المعدودين، كان له بصماته الواضحة ليس على مستوى الشعر الغنائي فحسب وإنما تخطى ذلك ببرامجه التوثيقية الرائعة روعة أخلاقه، الشاعر الكبير بدر بورسلي الذي غالبت دموعه فرحه وهو يرى الكويت محررة من براثن العدو الغاشم، فتسابقت آهاته معلناً بصوت يسمعه القريب والبعيد:
وطني..
وطن النهار...
أنت النهار يا وطني
أنت الأمل لي هل...
وأنت النهار لي طل
آه يا وطن...
ياللي انولد من جديد
انت محيط الأرض...
يا موج البحار...
وطن النهار
وياك عبرت الزمن...
الله شكثر يا كويت
قلبي خفق يا كويت...
شلتك بجوفي وطن
أنت الوطن بس أنت...
أنت الأصل بس أنت
أنت الحياة بس أنت...
غصب على الآلام
ترجع وطن من جديد
بدر بورسلي الشاعر الانسان والانسان الشاعر، هو بدر الأغنية الكويتية بجمالها وروعتها ودخولها قلوب الناس بلا استئذان، بدر بورسلي الإعلامي الذي رسم لنفسه خطاً جعله مدرسة لمن جاء بعده، رائع في قصائده مثلما هو رائع في حديثه وطيبته ورقته وأحاسيسه، بدر بورسلي المتميز الذي كانت وما زالت الكويت أغلى من روحه التي بين جنبيه، بدر ابن شرق وابن المرقاب وابن جبلة والشامية والروضة ومشرف والجهراء والفحيحيل وكل منطقة من مناطق كويتنا الغالية، اذا كتب فاضت أحاسيسه عطرا عبقاً يملأ كلماته وحروفه، هو الشاعر والفنان والمخرج والمعد والمقدم وقبل كل هذا وذاك ابن الكويت البار الحدب على وطنه المحب للناس الشديد الحرص على الكلمة التي يكتبها ويقولها، تجده في الإذاعة وتجده في التلفاز وتجده في المسرح نجماً لامعاً مضيئاً.
المسألة، افهم كلامي بأوله...
والمشكلة أصبحت انت المشكلة
انت إذا انت زعلت...
تنسى انه لك صاحب
وانت إذا انت رضيت...
ممنوع أنا أعاتب
دايم أنا المغلوب...
وانت اللي غالب
تفهم كلامي بالغلط...
شكل الذي تبغيه
ولي جيت أنا لك بالنقط...
قلت سوي ما تسويه
اهدي فيك ما تهتدي...
وارجع من اول ابتدي
هذا هو احساس الاستاذ بدر بورسلي، وحقاً هو اسم على مسمى، ايها السادة الكرام لم يعد هذا الانسان متميزاً فحسب بل أصبح علامة فنية لا تتكرر. عودوا إلى أرشيفه الضخم تروا أن بدر بورسلي لم يتراجع خطوة إلى الوراء، ففي المسرح على سبيل المثال لا الحصر باتت كلماته التي كتبها بالانكليزية تردد جيلا بعد جيل:
اوكي اوكي اوكي.. ماي درالنج اوكي.. افري ثنق اوكي.
اعلموا ايها السادة ان بدر بورسلي اكبر من هذه السطور كقول الأول جهد مقل، وان الجود بالموجود لذا استمحيكم العذر مقدما وأحيي استاذي الغالي أبا ناصر بدر بورسلي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث