جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 04 يناير 2018

إذا زلزلت الأرض تحتكم

كتبت  قبل أيام مدافعاً عن شعب مغلوب على أمره ابتلاهم الله سبحانه وتعالى بزمرة فاسدة من الحكام، استغلوا الدين والشعار الطائفي لخداعهم واستغلال طاقاتهم الذاتية وخيرات بلادهم التي تقدر بالتريليونات فذهبوا إلى حرب طويلة كلفتهم أكثر من مليون نسمة كانوا يظنون أن من يقودهم يعرف طريق الجنة أو هو عبد صالح مأمور بشن هذه الحرب فصدقه السذج من الناس وهرب من براثنه الرئيس الذي كان هو الذي اختاره من بين الجموع وسلم بجلده من مشهد هذا اليوم العظيم وبعد نحو الأربعين عاماً أنفق خلالها هذا المدعي الارعن خيرات البلاد في غير مسلكه الصحيح وراح يحاول تصدير الثورات الشعبية للجوار ويتدخل في المشرق والمغرب والجبل والضيعة والتخوم والسهول ولم يترك جحر ضب في الفيافي إلا وادخل عليه فكره الفاشل البائس محاولا قلبه على نظام معيشته وتغيير مساره وتحويله إلى كائن آخر غير الذي سخر له هذا النظام دارت عليه الدوائر فاليوم زلزلت الأرض تحت أقدامهم وصعقت السماء فوق رؤوسهم وباتوا على شفا هاوية تقضي عليهم قريبا بسبب تخلفهم الفكري الذين يرون تدخلهم في شؤون الآخرين عملا مقدما على مصالح البلاد والعباد فجوعوا شعبا كان مرفها قبل أربعين عاماً واسرفوا من مخزون ديرتهم الكم الكبير فبددوا الخيرات وغدت عملتهم أرخص من أوراق دورات المياه فأحس الناس بالجوع والذل والتراجع فهاهو اليوم يطالب بالقصاص العادل لهذه الزمرة الفاسدة ولن يستكين فقد صرخ الشعب صرخته وقال كلمته ولن يثنيه عن نيل حقوقه رأي مرشد أو ولاية فقيه فقد أثبتت الأيام زيف ما يدعون وكشفت الأحداث جهل من كانوا يظنون انه امام يقودهم إلى الفردوس فاحذر ايها الجاهل فقد آن الأوان ودقت الساعة وسوف تتجرع ما كنت تسقيه للآخرين دون حق فعض أصابعك اليوم ندماً فقد دقت الساعة فابحث لنفسك عن مهرب يأويك ومن معك من حبال المشنقة التي نصبتها للابرياء قبل أربعين عاماً، هناك جمع من الشعب والأقليات يريدون حقوقهم منك فأنت من نهب وأحرق ودمر وخطط وجاء اليوم الذي كنت تحسبه بعيدا ونراه قريبا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث