جريدة الشاهد اليومية

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجيش الشعبي

الخميس, 04 يناير 2018

أثناء خدمتي العسكرية في الجيش الكويتي كمجند, وقبلها كمتطوع, تعلمت بعض المبادئ العسكرية, كان أهمها أن الدول التي يبنى جيشها على أساس دفاعي كالكويت, يتطلب منها بناء عقيدة قتالية خاصة, وأثناء تلقينا للتدريب الميداني عرفنا بعض هذه الأساليب, منها فلسفة «النقاط التعطيلية», وهي استراتيجية دفاعية يتم استخدامها في حالات محددة, على سبيل المثال: إن توقعت أن جيش العدو يتحرك براً أو بحراً باتجاه حدودك, فيتوجب عليك زرع الألغام وبناء معسكرات وهمية, ووضع الأسلاك الشائكة للتمويه, وما إلى ذلك من وسائل تعطل بها العدو ليتسنى لك الوقت لمباغته وإعداد العدة له, ومع مرور الزمن وبعد خروجي من الجيش وإتمامي للمدة القانونية كمجند, ودخولي  لعالم الإعلام ودهاليز السياسة, رأيت أن هذا المبدأ متأصل ومتجذر في عالم السياسيين, يستخدم مع فارق الأدوات, فلا وجود للألغام الحقيقية ولكنها موجودة على شكل آخر, استجواب, فضيحة, تشكيك, نبش الماضي, وخلافه, ولأن الطامحين في واقعنا السياسي الكويتي لاعتلاء كرسي النفوذ كثر, فإن الحرب بينهم دفاعية هجومية شريفة وغير شريفة فيها الخداع وفيها التضليل والافتراء والبهتان وكل ما هو تعطيلي لاستكمال مشروعية الوصول للهدف, مع فارق أن الجيوش المستخدمة في هذه المعارك, الجيش الشعبي أشرف منهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث