جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 03 يناير 2018

تشريبة

نتغنى منذ سنوات بأننا دولة دستور وقانون وبأننا دولة مؤسسات ومجتمع مدني وبأن ثقافة الفرد ووعيه هما ما نراهن عليهما في ممارساتنا اليومية وبأن البلد يرتكز في ديمومة نظامه الدستوري على فكرة فصل السلطات وممارسة حرية الآراء من دون الإخلال بالنظام العام،ولكننا في فقه الواقع نمارس كرة القدم في ملعب كرة اليد،ونحرص على إقامة منافسات تنس الطاولة على «خرجة» لعبة الدامة. منتهى الفوضى في كل القطاعات والمؤسسات، رئيس البرلمان يدخل السجن صباحاً ويمر على استاد جابر عصراً، ثم يحرص على زيارة سفارة أوروبية ليلاً، ووزير الدفاع مسؤول عن تطوير الجزر وتنميتها، ووكيل وزارة التجارة يقترح تطوير الجمعيات النسائية،والنواب يريدون تعديل نظام جامعة الدول العربية،وأهل الرياضة يطالبون بتعديل المناهج، ورجال المرور يهتمون بحقوق الإنسان،والكل يغني رافعاً العلم. إنها ليست كويتاً وكفى، وأزيد أنا مع الاعتذار للشاعر يوسف الشطي
انها ليست كويتاً وكفى
انها تشريبة من ماء وذهب!

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث