جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الفاشينيستا خزنة

الثلاثاء, 02 يناير 2018

اقتحمت مجتمعنا مصطلحات غربية، وهذا شيء لا أراه عيباً بل دليل لانفتاح المجتمع على مجتمعات أخرى قد تكون بعضها متطورة أكثر من مجتمعنا المنغلق والصغير بالنسبة للمجتمعات المنفتحة الكبيرة، إلا أنه يبقى مجتمعاً متطوراً عن بقية المجتمعات الخليجية وبعض المجتمعات العربية، ولا ننكر حقيقة أن هذا التأثر أتى بالإيجابية والسلبية في حالات كثيرة بل وتعدى الى الويلات المجتمعية، والشواهد لا تحتاج لذكرها في مساحة مقالتي، ولأكون صريحاً كما تعود مني القراء، فالمجتمع يعاني اليوم اقتحاماً وهجوماً وحرباً نفسية خفية ذات هدف مدمر، ولكن من يعي؟ وقد دققت ناقوس الخطر والجهات المعنية تعلم بما قلت في مقال سابق ولكن .. عمك أصمخ، ولنعد إلى ما بدأنا، فالفاشينيستا التي أعني هي الهايتة التي تتكسب من جمالها وجسدها مقابل عرض الأزياء وافتتاح المعارض والمجمعات التجارية والمحلات ولايهمها حتى لو كان الافتتاح لمحل بيع «نفيش وشعر بنات»  مادام صاحب مشروع النفيش «دفيع جاد» ومايهمه الدينار أمام ما سيحقق من أرباح لاحقة من بيعة النفيش وشعر البنات الذي أكلت منه الفاشينيستا خزنة .. معذرة وهل يوجد فيهن من اسمها خزنة، و إن افترضنا وجوده فبالتأكيد سيتم تغييره الى اسم مودرن ونايس والاسماء العربية والغربية كثيرة ومتعددة، وهذا التغيير الفاشينيستاوي القادم من تقليد الغرب وسبق أن قلنا إننا مجتمعات منفتحة الا أننا لا نقبل ما تقبله المجتمعات الغربية من بعض الأمور التي تسيء للمجتمع، فقد تفشت هذه الظاهرة وضربت أطنابها في جذور الأرض العربية والخليجية وأصبح لها رواد ومتابعون لمن لا عمل ولا شغلة لها «الا لبس الملابس والتفرفر والهياتة» حتى باتت تخترع لها خط أزياء، ولا مشكلة لوتسميه «هلاقة ستايل»  فمن سيتبعها من بعض الهيلق والهيلقيات لن يضرهم المسمى مادامت الفاشينيستا خزنة هلقت بلباسها معلنة افتتاح خط أزياء لها وأطلقته بالمجتمع والمستفيد هو التاجر الجشع الذي لا يهمه المجتمع مادامت الفاشينيستا هي من ستدخل عليه الأرباح وليذهب المجتمع الى حيث حطت أم قشعم التي جرت الخراب على قومها، فلا اختلاف بين بعضهن وبين أم قشعم، وليذهب المجتمع الى الدرك الأسفل، وأجهزة الحكومة نائمة لا تهتم ولا تكترث بل وبعض المسؤولين يتداولون لقطاتهم ويتصور بعضهم معهم من باب المفاخرة، فهل هذا ما وصلنا اليه وأصبح للمجتمع مثال يحتذى به من فاشينيستات واليوغي و الفيمينيست  الدخلاء على تقاليد المجتمع الكويتي المحافظ؟
الشيخ ناصر صباح الأحمد، هذا الرجل الفذ الذي أضع فيه ثقة لم تتولد من فراغ بل مما يملك من عقلية متقدمة تنظر الى المستقبل بشكل جدي متطور، يحاول البعض أن يمس شخصه الكريم بما يسيء له، ولن يفلحوا ولن يستطيعوا وهذه الثقة التي عندي لأني أعلم وأرى مالا يراه غيري من أهداف وعمل دؤوب يجهز له كي تكون الكويت في المرحلة المقبلة ذات قيادات شابة واعية سياسيا وتعرف طرق الادارة، فما بالك لو كانت ادارة بلد له ثقل دولي وكلمة في مجالس عالمية احتل موقعه عبر كرسي العمل الإنساني في منظمة اليونيسكو ومجلس الأمن في الأمم المتحدة، ولا أستغرب إن رشحت الكويت يوما بعد هذه الخطوات الدولية المهمة أمينا عاماً للأمم المتحدة كويتيا من أصحاب الشهادات  و الكفاءات المشهود لهم بالعلم، وأظن سيتم ذلك في القريب العاجل، والأسماء كثيرة من خيرة الطاقات العلمية الكويتية الشابة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث