جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز التميمي

عبدالعزيز التميمي

ثقافيات

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الشعب الإيراني الطيب

الثلاثاء, 02 يناير 2018

تتناقل الأخبار وبعض وسائل التواصل الاجتماعي أخبار الاحتجاجات الشعبية في شوارع العاصمة طهران الجميلة وبعض المدن الكبيرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونحن إذ نتمنى الا يصيب هذا الشعب الطيب أي مكروه أو ضرر ندعو الله كذلك أن يرفع عنهم البلاء ويهدي قيادتهم ويصوب خطاهم نحو الخير ويرشدهم لعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى المجاورة والبعيدة وان تهتم بشؤون الشعب المغلوب على أمره الذي يشكي الأمرين من جوع وعوز وحاجه وهي الدولة الغنية بالخيرات الطبيعية والطاقة البشرية المنتجة والا تنفق المليارات على الجماعات المتطرفة هنا وهناك وتركز في إنفاق ثروتها على تطوير البلاد وتحسين حال العباد.
إيران دولة غنية بالخيرات وقوية بشعبها الطيب الصبور الذي صبر أربعين عاما دون اعتراض وهم يرون الآخرين يتمتعون بأموالهم وخيراتهم وهم يموتون جوعاً ويرتعدون برداً ولا غرابة أن قلنا إنهم يشتكون مع ذلك العطش والفقر والاحتياج لذا اتضرع لله سبحانه وتعالى أن يخفف عنهم اثر هذه الأحداث فإن الشعب الايراني شعب طيب متحضر ولا يؤيد التدخل في شؤون الآخرين ولا علاقه لهم بلبنان أو العراق أو اليمن أو سوريا هم شعب يريد العيش بسلام مع جيرانه وبسلام مع الجميع فالتاريخ يشهد لهم قبل أربعين عاما بأنهم جيرة طيبة لا تعتدي ولا تضمر للآخرين الشر فالدعاء لهم واجب محتوم بأن يخلصهم الله ممن يدفع نحو التأجيج والتأزيم وإنفاق خيرات بلادهم شرقا وغربا دون أن يكفي الشعب المسالم أن يوفق الله الشعب الإيراني إلى نيل مطالبه دون سفك دماء أو حرق وتخريب وتقسيم وأن أزورها كما كنت أزورها قبل خمسة واربعين عاما واتذوق من مطاعمها الشهيرة مرق الشبزي والكباب الإيراني المشهور واذهب الى شيراز وطهران واصفهان بسيارتي منطلقاً من ميناء المحمرة العربية إلى حدود قزوين وما بعد خرسان ونصيحة لمن يهمه الأمر «اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث