جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 14 ديسمبر 2017

مقترحات لتطوير الأداء الحكومي تطوير دور الجمعيات التعاونية

تجربة الجمعيات التعاونية  تجربة رائدة ساهمت في توفير احتياجات الناس من المنتجات الضرورية، بأسعار في متناول الجميع  علاوة على مردودها المالي المتمثل في الارباح على المشتريات للمساهمين. والحركة التعاونية ورغم توسعها لتشمل كل انحاء البلاد، إلا أن اداءها وقف يراوح مكانه، وعرضة لمجالس الادارات التي تأتي لتنهب اموال الناس  وتثري بلا سبب  ويتقاتل عليها المرشحون من القبائل، والطوائف لهذا الغرض، ورغم اشراف وزارة الشؤون عليها إلا أن هذا الاشراف لم يحد من التجاوزات والسرقات ، وكل ما تستطيع عمله الوزارة هو حل مجالس الإدارة وتعين اعضاء من خارج المنطقة لا يقلون سوءاً عن سابقيهم، وقد أثبتت التجارب ان الاعضاء المنتخبين والمعينين  يتسابقون على سرقة أموال الجمعيات  بشتى الطرق الاحتيالية  سواء من الخلوات للمحلات المستأجرة أو في توزيع الافرع مقابل مبالغ مالية أو في النسب على المنتجات وعرضها  أو في الحصول على كميات من البضائع بالمجان من التجار مقابل ادخال منتجاتهم للجمعية  واذا كان هناك دور اجتماعي فيقتصر على رحلات العمرة المرفهة ذات السبعة نجوم، وللأقارب والمعارف أو توزيع ادوات التنظيف، والمناديل على المساجد ، رغم ان الدور المفترض لهذه الجمعيات قياسا برأس المال المتداول ونسب الارباح كبير جدا، فلم لا تفرض الحكومة ممثلة بوزارة الشؤون أن تقوم الجمعيات ببناء مستوصفات تخصصية، أو صيدليات تدعم من خلالها الادوية التي يحتاجها سكان المنطقة من المساهمين، وبالتالي توفر العبء على وزارة الصحة، وتوفر الكثير من الأموال على الدولة والناس ، على أن تقوم وزارة الصحة بالامتناع عن صرف الأدوية العادية والاقتصار على الادوية الخاصة  لبعض الحالات والامراض المستعصية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث