جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 12 نوفمبر 2017

برنامج الديوان ... حمد وعبدالله

في البداية وقبل التطرق إلى موضوع النقلة النوعية في برنامج الديوان وفقرة حمد وعبدالله وماذا حقيقة أضافا على هذه الشاشة التي قدمت الكثير من الاعلاميين الذين تخرجوا في مدرسة «الشاهد» الإعلامية التي لولاها لما كان هناك صف جديد على قيد الحياة من إعلاميين مؤثرين ويتدول وتطرح أسماؤهم في المنتديات والبرامج والحملات والمشاركات على المستوى العربي وليس حكرا محليا لما لهم من تأثير وإبداع أتى من ايمان تلفزيون «الشاهد» بإعطاء فرصة لإمكانات الفرد فهم من صناعة قناة «الشاهد»، وهذه حقيقة ينبغي أن تذكر من وقت إلى آخر لما لهذه الشاشة الفضل على الكثيرين، فما شاهدناه من تخرج كوكبة من هذه المدرسة إلا ولحق بعض خريجيها الغرور المفضي إلى انطفاء بريقهم على كثير من المستويات والأصعدة، فالغرور يقتل صاحبه وأشعة أضواء الشاشة والتلفزيون ربما تأخذ صاحبها كذلك ما لم يغرس القيم والمبادئ وأبجديات الإعلام والتفريق في التعامل فيما بين شاشة وتلفزيون «الشاهد» والقنوات الأخرى التي لا تتيح مساحة في طرح الرأي والرأي الآخر ونقل الصورة كما هي وإتاحة للمشاهد ما ينبغي معرفته وهذا ما يميز هذه المؤسسة الإعلامية.
فقد شهد برنامج الديوان منذ انطلاقته الكثير من التحديات والوجوه الإعلامية، وقد حققت نجاحا كبيرا في طرح وتنوع المواضيع الجريئة والمقابلات المثيرة التي صنعت الكثير من الاحداث وساهمت في المشاركة بكشف الحقائق والقرارات، فلا مبالغة بأن هذا البرنامج قد حقق تأثيراً على الصعيد السياسي وسبب للبعض إزعاجاً واستياء وإحراجاً وخاصة في المقابلات المباشرة، فبرنامج «الديوان» وما يحمل من فقرات متنوعة ومتجددة له قبول كبير وواسع محليا وعربيا لما فيه من جرأة في طرح وتقديم المواضيع دون تحفظ ولا اعتبارات سوى المصلحة العليا.
وهذه المقدمة للتطرق لفقرة حمد وعبدالله والتي يقدمانها الشابان حمد الخضري وعبدالله النجم، فهما مثلا لشاب المواطن الكويتي الذي همه وطنه لا مجرد حب الظهور، فمن اليوتيوب العالم الواسع إلى تلفزيون وهذا وحده هو تحد وهما على قدر المسؤولية، ومن المتابعة لما يقدمانه في الفقرة المخصصة لهما وجدت العفوية والجرأة والمهنية في طرح المشاركات في قالب لا يخلو من الفكر والهوية الكويتية الشبابية مع أن هذه هي التجربة الأولى لهما في الوقوف أمام الشاشة مباشرة، وهذا الأمر اجتازاه بنجاح في أول ظهور على الشاشة، وما نريده منهما هو الاستمرار في هذا الحياد والموضوعي والحرص على المعرفة والاطلاع عند طرح المواضيع فهما يحملان مسؤولية تعكس صورة الشاب الكويتي الذي لا يضع نصب عينه سوى قضايا الكويت، فمتى كان الإعلامي حيادياً ومسؤولاً كان الانتشار والقبول.. مع الرجاء للجميع التوفيق والسداد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث