جريدة الشاهد اليومية

ناصر الحسيني

ناصر الحسيني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نبي نشوف موقف نواب الحركة من استجواب العدساني

الخميس, 12 يناير 2017

الاستجواب الذي اعلن عن تقديمه النائب المحترم رياض العدساني استجواب مستحق لوزير الإسكان، فأغلب المشاريع التي انجزت مؤخرا، بها عيوب جوهريه، فالمواطنون الذين تسلموا منازلهم الجديدة تفاجأوا بعيوب وتشققات، بل هناك منزل انهار سقفه في مدينة صباح الأحمد.
كما ان هذا الوزير انتهج نهجاً غريباً عجيباً، وهو اعطاء المواطنين منازل في مدينة المطلاع، ولكن لم يتسلموا المفاتيح، بل اعطاهم منازل «حبر على ورق» لذلك اصبح هذا الوزير في حكومة تبيع الاوهام على المواطنين، والمصيبة يدعي أنه قلل من عدد قائمة الانتظار، نعم قللت القائمة، ولكن نظريا، أما فعليا فلا يزال المواطنون ينتظرون بيت العمر، فهل توجد حكومة في العالم تدخل شعبها في قرعة على منازل، في منطقة لا تزال صحراوية ومحل رعاة للاغنام؟
إن استجواب وزير الإسكان اصبح مطلباً شعبياً، خصوصا انه اخذ فرصة كافية، حيث تسلم الوزارة منذ عدة سنوات، ولم ينجز أي شيء يذكر، بل ارتفعت الايجارات إلى ارقام خيالية.
لذلك استجواب النائب رياض العدساني جاء في وقته، واستجواب مستحق 100 ٪ وعلى النواب الذين تشدقوا في القضية الإسكانية ان يدعموا الاستجواب، إن كانوا فعلا مع حل القضية الإسكانية، ولكن يبدو ان حب الكرسي أهم من كل القضايا الشعبية.
نواب الحركة الدستورية، وخصوصا الاخ جمعان الحربش، لم نسمع له أي تعليق على انهيار سقف منزل، ولم نعد نسمع منه مهاجمة الحكومة كما كان خارج البرلمان، بل لم اسمع منه نقداً واحداً قاسياً ضد الحكومة، بل تصريحاته اصبحت ناعمة، منذ وصوله لقاعة عبدالله السالم، فلم يعد يهاجم الحكومة، فقط يصرح عن «رفع اجهزة التشويش، واغلاق بقالة واعادة خطيب مسجد».
أما هجومه على الحكومة عندما كان خارج البرلمان فقد اختفى تماما، الآن نحن امام اختبار للحركة الدستورية، فاذا افترضنا نجاح الاستجواب، نريد ان نرى هل سيوقعون على طلب طرح الثقة بالوزير؟ أم سيستخدمون سياسة التخفي؟
عموما أنا شخصيا، كنت اتمنى ان يتجاوز الاستجواب لمن هو اعلى من وزير الإسكان، حتى تكون الصورة واضحة وجلية للشعب الكويتي، ويعرفون ان معارضتهم فقط معارضة كاميرات وظاهرة صوتية، ولكن بما ان جاء الاستجواب الاول من نصيب وزير الإسكان، فأنا اعتبر هذا اختباراً، وعلينا ان نراقب نتيجة هذا الاختبار لنواب الحركة الدستورية، وكلمة اخيرة اقولها لنواب الحركة «تستطيع ان تخدع الناس بعض الوقت، ولكن لن تستطيع خداعهم كل الاوقات» وللحديث بقية عن مواقف نواب الحركة الدستورية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث