جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 12 مايو 2015

أسلم منذ يومين و..

رجل أميركي صلى في المسجد ثم قام فأمسك الميكروفون وقرأ الفاتحة بطريقة ركيكةلا يفهما الا من يعرف الفاتحة، ثم بكى وخرج، فتبعه الامام وسأله لم فعل ذلك؟ فقال انه أسلم قبل يومين فقط، فقرأ كتاباً عن الاسلام ووجد فيه حديث النبي: «بلغوا عني ولو آية» قال: وأنا أحفظ سبع آيات فبلغتها.

تأملوها، همة رجل مضى على اسلامه يومان فقط. فهلا نشمر نحن ونبلغ دين الله وقد وعدنا وبشرنا بالأجر العظيم، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم»، والله سبحانه وتعالى جعل الخيرية في القول والفعل لمن يدعو الى دين الله عز وجل فقال: «وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا اِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ» «فصلت آية 33»، وبفضل الله يوجد بالكويت لجنة مباركة قائمة منذ عام 1978 تختص بدعوة غير المسلمين الى الاسلام داخل الكويت ورعاية المهتدين منهم بل وصنع دعاة من المهتدين الجدد ونجحت بذلك بفضل الله وهناك نتائج كبيرة جداً منها الداعية الشيخ بلال الهندي الذي أسلم على يديه أكثر من ألفي مهتد منذ اسلامه قبل عشر سنوات باللجنة بعد أن كان هندوسياً يبغض الاسلام والمسلمين،هذه اللجنة هي لجنة «التعريف بالاسلام» التابعة لجمعية النجاة الخيرية برئاسة العم أحمد سعد الجاسر «وزير أوقاف سابق» أسلم بواسطة دعاتها أكثر من 68 ألفاً داخل الكويت منذ تأسيسها عام 1978 وحتى اليوم، يقع مقرها الرئيسي في الكويت شارع فهد السالم في مسجد الملا صالح ولها عدة أفرع بمختلف محافظات الكويت، ولديها أكثر من 88 داعياً وداعية من مختلف الجنسيات، يقومون بالتعريف بالاسلام للجاليات غير المسلمة في الكويت ورعاية الالاف الذي يسلمون وتعليمهم اركان الايمان والاسلام وتحفيظهم القران الكريم وتعليمهم اللغة العربية، حيث يبلغ عدد من يدخل الاسلام سنويا أكثر من اربعة الاف شخص ولله الحمد، آخرها عام 2014 بلغ عدد المهتدين الجدد4476 رجلاً وامرأة.

لجنة بهذه الجهود والانجازات بحاجة للدعم والمؤازرة خصوصاً اذا علمنا أنها تقوم بفرض الدعوة الى الله نيابة عن اهل الكويت جميعا، وكل مشاريعها بتبرعات المحسنين من اهل الكويت والاوفياء والمقيمين المخلصين على ارضها، لذلك اهيب بالجميع الوقوف مع لجنة التعريف بالاسلام ودعم مشاريعها ودفع الزكاة لها خصوصاً ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك أسأل الله أن يبلغنا واياكم واياه ونحن في أحسن حال، ولكم الاجر العظيم كما قال صلى الله عليه وسلم: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيراً من حمر النعم»، وهي أنفَسُ وأغلى ما عند العرب حينها وهي الإبل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث