جريدة الشاهد اليومية جريدة الشاهد اليومية يومية كويتية عربية شاملة http://alshahed.net/index.php 2018-11-18T15:11:28Z Joomla! 1.5 - Open Source Content Management البرازيل تتخطى الأوروغواي ودياً بركلة جزاء «جدلية» 2018-11-17T21:00:00Z 2018-11-17T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192831:------lr&catid=58:06&Itemid=396 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S1(177).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 67px;" />فازت البرازيل على الاوروغواي 1 -صفر في مباراة دولية ودية في كرة القدم على استاد &laquo;الامارات&raquo; في لندن، بهدف حمل توقيع أغلى لاعب في العالم نيمار من ركلة جزاء.<br /> وتستعد البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، لنهائيات كوبا أميركا الصيف المقبل على أرضها، فيما عجزت الاوروغواي عن تحقيق فوز أول على البرازيل منذ 2001.<br /> وافتقد تيتي مدرب البرازيل لاعبي وسطه كوتينيو وكاسيميرو والظهير مارسيلو، فلعب والاس وريناتو أغوستو في التشكيلة الأساسية. في المقابل، عول أوسكار تاباريز مدرب الأوروغواي على نجمي هجومه لويس سواريز وادينسون كافاني.<br /> واستهلت البرازيل المباراة بعد أن فازت في كل مبارياتها بعد خروجها من ربع نهائي كأس العالم أمام بلجيكا، فسجلت 10 أهداف ولم تهتز شباكها، فيما خسرت الأوروغواي مرتين في ثلاث مباريات ضد اليابان وكوريا الجنوبية.<br /> وبرغم استحواذ افضل للبرازيل في الشوط الاول، عجز نيمار ورفاقه عن ادراك شباك الاوروغواي. في الثاني الذي شارك فيه لاعب وسط نابولي الإيطالي آلان للمرة الأولى مع &laquo;سيليساو&raquo;، ثم امتحن سواريز الحارس اليسون الذي صد ضربته الحرة ببراعة &laquo;49&raquo;.<br /> وحصلت البرازيل على ركلة جزاء جدلية بعد خطأ من دييغو لاكسالت على دانيلو، ترجمها نيمار مسجلا هدف المباراة الوحيد والستين في مسيرته مع منتخب بلاده &laquo;74&raquo;. وتلعب البرازيل في مباراة ودية ثانية ضد الكاميرون الثلاثاء.<br /> من جانبه أكد المدير الفني لمنتخب أوروغواي لكرة القدم، أوسكار تاباريز أنه &laquo;راض&raquo; عن أداء فريقه رغم الهزيمة.<br /> وقال المدرب المخضرم: &laquo;إنني راض عن أداء فريقي لأننا لعبنا رغم الصعوبات التي واجهناها &laquo;غياب عدة لاعبين بسبب الإصابة&raquo;،وأضاف &laquo;إنني راض لأنه ليس من السهل على هؤلاء الشباب أن يلعبوا دون أن يكون لديهم الخبرة الكافية. أشعر بالأسف لأن المباراة حُسمت بلعبة مثيرة للجدل لم تستحق أن تحسم اللقاء&raquo;.<br /> وأوضح مدرب أوروغواي &laquo;تصلني رسائل الآن بأنه كان هناك لمسة يد قبل ركلة الجزاء، هذا حدث، لكن هكذا هي كرة القدم، كنت أود لو أن النتيجة جاءت مختلفة بسبب جهود اللاعبين، لا سيما الشباب منهم&raquo;،ومن المقرر أن تحل أوروجواي ضيفة على فرنسا بطلة العالم في<br /> 20 نوفمبر الجاري في مباراة ودية بباريس.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S1(177).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 67px;" />فازت البرازيل على الاوروغواي 1 -صفر في مباراة دولية ودية في كرة القدم على استاد &laquo;الامارات&raquo; في لندن، بهدف حمل توقيع أغلى لاعب في العالم نيمار من ركلة جزاء.<br /> وتستعد البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، لنهائيات كوبا أميركا الصيف المقبل على أرضها، فيما عجزت الاوروغواي عن تحقيق فوز أول على البرازيل منذ 2001.<br /> وافتقد تيتي مدرب البرازيل لاعبي وسطه كوتينيو وكاسيميرو والظهير مارسيلو، فلعب والاس وريناتو أغوستو في التشكيلة الأساسية. في المقابل، عول أوسكار تاباريز مدرب الأوروغواي على نجمي هجومه لويس سواريز وادينسون كافاني.<br /> واستهلت البرازيل المباراة بعد أن فازت في كل مبارياتها بعد خروجها من ربع نهائي كأس العالم أمام بلجيكا، فسجلت 10 أهداف ولم تهتز شباكها، فيما خسرت الأوروغواي مرتين في ثلاث مباريات ضد اليابان وكوريا الجنوبية.<br /> وبرغم استحواذ افضل للبرازيل في الشوط الاول، عجز نيمار ورفاقه عن ادراك شباك الاوروغواي. في الثاني الذي شارك فيه لاعب وسط نابولي الإيطالي آلان للمرة الأولى مع &laquo;سيليساو&raquo;، ثم امتحن سواريز الحارس اليسون الذي صد ضربته الحرة ببراعة &laquo;49&raquo;.<br /> وحصلت البرازيل على ركلة جزاء جدلية بعد خطأ من دييغو لاكسالت على دانيلو، ترجمها نيمار مسجلا هدف المباراة الوحيد والستين في مسيرته مع منتخب بلاده &laquo;74&raquo;. وتلعب البرازيل في مباراة ودية ثانية ضد الكاميرون الثلاثاء.<br /> من جانبه أكد المدير الفني لمنتخب أوروغواي لكرة القدم، أوسكار تاباريز أنه &laquo;راض&raquo; عن أداء فريقه رغم الهزيمة.<br /> وقال المدرب المخضرم: &laquo;إنني راض عن أداء فريقي لأننا لعبنا رغم الصعوبات التي واجهناها &laquo;غياب عدة لاعبين بسبب الإصابة&raquo;،وأضاف &laquo;إنني راض لأنه ليس من السهل على هؤلاء الشباب أن يلعبوا دون أن يكون لديهم الخبرة الكافية. أشعر بالأسف لأن المباراة حُسمت بلعبة مثيرة للجدل لم تستحق أن تحسم اللقاء&raquo;.<br /> وأوضح مدرب أوروغواي &laquo;تصلني رسائل الآن بأنه كان هناك لمسة يد قبل ركلة الجزاء، هذا حدث، لكن هكذا هي كرة القدم، كنت أود لو أن النتيجة جاءت مختلفة بسبب جهود اللاعبين، لا سيما الشباب منهم&raquo;،ومن المقرر أن تحل أوروجواي ضيفة على فرنسا بطلة العالم في<br /> 20 نوفمبر الجاري في مباراة ودية بباريس.</p> ميسي لبوغبا: أغنية كانتي عن إيقافي أكذوبة 2018-11-17T21:00:00Z 2018-11-17T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192832:2018-11-17-18-10-55&catid=58:06&Itemid=396 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S2(176).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 130px;" />التقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، الفرنسي بول بوغبا، لاعب وسط مانشستر يونايتد، في أحد المطاعم الشهيرة بمدينة &laquo;دبي&raquo;، ضمن إجازة قصيرة يقضيها الثنائي في الإمارات.<br /> وذكرت صحيفة &laquo;مترو&raquo; البريطانية أن الثنائي حرص على التحدث معًا، حيث أوضح اللقاء أن بوغبا يجيد اللغة الإسبانية بطلاقة.<br /> وكان الجانب المضحك في اللقاء هو الحديث عن أغنية &laquo;نجولو كانتي&raquo; الشهيرة، التي أطلقها لاعبو المنتخب الفرنسي عقب مباراة الأرجنتين وفرنسا في بطولة كأس العالم الأخيرة.<br /> وأصر البرغوث على تكذيب كلمات الأغنية، قائلًا وهو يضحك: &laquo;هذه أكذوبة&raquo;، في إشارة إلى مقطع &laquo;كانتي أوقف ميسي&raquo;.<br /> وأثار هذا اللقاء القلق لدى جماهير مانشستر يونايتد، خاصة بسبب التقارير السابقة التي تحدثت عن رحيل بوغبا عن الشياطين الحمر بسبب خلافاته مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، كما أن فريق برشلونة يعد وجهة محتملة للاعب الفرنسي.<br /> جدير بالذكر أن ميسي يغيب عن المشاركة مع منتخب الأرجنتين في فترة التوقف الدولي بطلب من اللاعب، بينما يعاني بوغبا من إصابة جعلته يغيب عن تمثيل فرنسا.<br /> وفي سياق ذي صلة حقق منتخب الأرجنتين فوزاً مستحقاً على ضيفه المكسيك بهدفين نظيفين خلال المباراة الودية التي جمعتهما تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني.<br /> وواصل ليونيل ميسي مهاجم برشلونة غيابه عن &laquo;التانغو&raquo; لفترة التوقف الدولي الثالثة، وذلك رغم أنه لم يعلن اعتزاله اللعب دولياً، حيث لم يتم استدعائه في أي مباراة منذ نهائيات بطولة كأس العالم.<br /> ولم يشرك المدرب سكالوني لاعبيه الأساسيين في المباراة، ودفع بالثنائي ماورو إيكاردي مهاجم إنتر ميلان وباولو ديبالا نجم يوفنتوس مع بداية الشوط الثاني.<br /> وتقدمت الأرجنتين بهدف نظيف في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول عن طريق المدافع راميرو فونيس موري، ثم تسبب إيكاردي في الهدف الثاني الذي أحرزه إسحاق بريوزويلا بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 83.<br /> وخاض منتخب الأرجنتين<br /> 5 مباريات مع المدرب الجديد ليونيل يسكالوني منذ إقالة خورخي سامباولي بعد فشل الأخير في المونديال، وحقق الفريق ثلاثة انتصارات وتلقى هزيمة وحيدة كانت أمام البرازيل في البطولة الرباعية الودية، كذلك تعادل في مباراة واحدة ضد كولومبيا، وسيواجه المكسيك مجدداً الأربعاء المقبل في مباراة ودية أخرى.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S2(176).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 130px;" />التقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، الفرنسي بول بوغبا، لاعب وسط مانشستر يونايتد، في أحد المطاعم الشهيرة بمدينة &laquo;دبي&raquo;، ضمن إجازة قصيرة يقضيها الثنائي في الإمارات.<br /> وذكرت صحيفة &laquo;مترو&raquo; البريطانية أن الثنائي حرص على التحدث معًا، حيث أوضح اللقاء أن بوغبا يجيد اللغة الإسبانية بطلاقة.<br /> وكان الجانب المضحك في اللقاء هو الحديث عن أغنية &laquo;نجولو كانتي&raquo; الشهيرة، التي أطلقها لاعبو المنتخب الفرنسي عقب مباراة الأرجنتين وفرنسا في بطولة كأس العالم الأخيرة.<br /> وأصر البرغوث على تكذيب كلمات الأغنية، قائلًا وهو يضحك: &laquo;هذه أكذوبة&raquo;، في إشارة إلى مقطع &laquo;كانتي أوقف ميسي&raquo;.<br /> وأثار هذا اللقاء القلق لدى جماهير مانشستر يونايتد، خاصة بسبب التقارير السابقة التي تحدثت عن رحيل بوغبا عن الشياطين الحمر بسبب خلافاته مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، كما أن فريق برشلونة يعد وجهة محتملة للاعب الفرنسي.<br /> جدير بالذكر أن ميسي يغيب عن المشاركة مع منتخب الأرجنتين في فترة التوقف الدولي بطلب من اللاعب، بينما يعاني بوغبا من إصابة جعلته يغيب عن تمثيل فرنسا.<br /> وفي سياق ذي صلة حقق منتخب الأرجنتين فوزاً مستحقاً على ضيفه المكسيك بهدفين نظيفين خلال المباراة الودية التي جمعتهما تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني.<br /> وواصل ليونيل ميسي مهاجم برشلونة غيابه عن &laquo;التانغو&raquo; لفترة التوقف الدولي الثالثة، وذلك رغم أنه لم يعلن اعتزاله اللعب دولياً، حيث لم يتم استدعائه في أي مباراة منذ نهائيات بطولة كأس العالم.<br /> ولم يشرك المدرب سكالوني لاعبيه الأساسيين في المباراة، ودفع بالثنائي ماورو إيكاردي مهاجم إنتر ميلان وباولو ديبالا نجم يوفنتوس مع بداية الشوط الثاني.<br /> وتقدمت الأرجنتين بهدف نظيف في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول عن طريق المدافع راميرو فونيس موري، ثم تسبب إيكاردي في الهدف الثاني الذي أحرزه إسحاق بريوزويلا بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 83.<br /> وخاض منتخب الأرجنتين<br /> 5 مباريات مع المدرب الجديد ليونيل يسكالوني منذ إقالة خورخي سامباولي بعد فشل الأخير في المونديال، وحقق الفريق ثلاثة انتصارات وتلقى هزيمة وحيدة كانت أمام البرازيل في البطولة الرباعية الودية، كذلك تعادل في مباراة واحدة ضد كولومبيا، وسيواجه المكسيك مجدداً الأربعاء المقبل في مباراة ودية أخرى.</p> تواصل يوفنتوس مع ألبا يقلق برشلونة 2018-11-17T21:00:00Z 2018-11-17T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192833:2018-11-17-18-11-44&catid=58:06&Itemid=396 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S3(170).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 159px;" />خلق يوفنتوس، بطل إيطاليا، أزمة لبرشلونة، خلال الفترة الحالية، في ظل رغبة البلوغرانا بتجديد عقد أحد نجوم الفريق.<br /> وبحسب صحيفة &laquo;موندو ديبورتيفو&raquo;، بدأ برشلونة أولى خطواته لتجديد عقد جوردي ألبا، الظهير الأيسر للفريق، حيث تواصلت الإدارة مع وكيله فيسنتي فوريس، الخميس الماضي، من أجل تحديد جلسة للتفاوض.<br /> وأوضحت أن اهتمام يوفنتوس بالتعاقد مع ألبا، سيُعقد من مفاوضات برشلونة لتجديد عقد اللاعب،يُذكر أن عقد ألبا ينتهي في 2020، وكان آخر تجديد له في عام 2015، ويُعد من العناصر الأساسية في تشكيلة البلوغرانا.<br /> وتربط أنباء عديدة، ظهير أيسر يوفنتوس الحالي أليكس ساندرو، بالانتقال إلى ريال مدريد، ما يفسر رغبة البيانكونيري في الحصول على خدمات ألبا.<br /> وفي سياق متصل يحاول يوفنتوس تتبع خطوات نجم بايرن ميونيخ الألماني، الذي بات قريبًا من مغادرة الفريق البافاري في الصيف المقبل.<br /> وذكرت صحيفة &laquo;كوريري ديللو سبورت&raquo; الإيطالية، أن الكولومبي خاميس رودريغيز، صانع ألعاب بايرن ميونيخ، يعد أحد أهداف يوفنتوس منذ تألقه الكبير في بطولة كأس العالم بالبرازيل 2014،وأضافت أن انتقال رودريجيز إلى الفريق البافاري من ريال مدريد، لم يجعل اليوفي يلغي اهتمامه باللاعب.<br /> وأوضحت الصحيفة أن بايرن ميونيخ<br /> لا يبدو مقتنعًا بدفع 42 مليون يورو إلى ريال مدريد، من أجل التعاقد مع اللاعب الكولومبي بعقد دائم، موضحة أن يوفنتوس قد يستغل الموقف وينقض لحسم الصفقة لصالحه.<br /> وأشارت إلى أن إصابة اللاعب الحالية قد تبقيه خارج الملاعب لفترة طويلة، قد تمتد إلى 2019، بجانب رغبته في الرحيل من الفريق البافاري بسبب عدم شعوره بالراحة مع المدرب نيكو كوفاتش.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S3(170).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 159px;" />خلق يوفنتوس، بطل إيطاليا، أزمة لبرشلونة، خلال الفترة الحالية، في ظل رغبة البلوغرانا بتجديد عقد أحد نجوم الفريق.<br /> وبحسب صحيفة &laquo;موندو ديبورتيفو&raquo;، بدأ برشلونة أولى خطواته لتجديد عقد جوردي ألبا، الظهير الأيسر للفريق، حيث تواصلت الإدارة مع وكيله فيسنتي فوريس، الخميس الماضي، من أجل تحديد جلسة للتفاوض.<br /> وأوضحت أن اهتمام يوفنتوس بالتعاقد مع ألبا، سيُعقد من مفاوضات برشلونة لتجديد عقد اللاعب،يُذكر أن عقد ألبا ينتهي في 2020، وكان آخر تجديد له في عام 2015، ويُعد من العناصر الأساسية في تشكيلة البلوغرانا.<br /> وتربط أنباء عديدة، ظهير أيسر يوفنتوس الحالي أليكس ساندرو، بالانتقال إلى ريال مدريد، ما يفسر رغبة البيانكونيري في الحصول على خدمات ألبا.<br /> وفي سياق متصل يحاول يوفنتوس تتبع خطوات نجم بايرن ميونيخ الألماني، الذي بات قريبًا من مغادرة الفريق البافاري في الصيف المقبل.<br /> وذكرت صحيفة &laquo;كوريري ديللو سبورت&raquo; الإيطالية، أن الكولومبي خاميس رودريغيز، صانع ألعاب بايرن ميونيخ، يعد أحد أهداف يوفنتوس منذ تألقه الكبير في بطولة كأس العالم بالبرازيل 2014،وأضافت أن انتقال رودريجيز إلى الفريق البافاري من ريال مدريد، لم يجعل اليوفي يلغي اهتمامه باللاعب.<br /> وأوضحت الصحيفة أن بايرن ميونيخ<br /> لا يبدو مقتنعًا بدفع 42 مليون يورو إلى ريال مدريد، من أجل التعاقد مع اللاعب الكولومبي بعقد دائم، موضحة أن يوفنتوس قد يستغل الموقف وينقض لحسم الصفقة لصالحه.<br /> وأشارت إلى أن إصابة اللاعب الحالية قد تبقيه خارج الملاعب لفترة طويلة، قد تمتد إلى 2019، بجانب رغبته في الرحيل من الفريق البافاري بسبب عدم شعوره بالراحة مع المدرب نيكو كوفاتش.</p> كرواتيا تقتنص انتصاراً مثيراً على إسبانيا بثلاثية 2018-11-16T21:00:00Z 2018-11-16T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192792:2018-11-16-17-56-45&catid=58:06&Itemid=396 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S1(176).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />اقتنص المنتخب الكرواتي انتصارًا مثيرًا على منتخب إسبانيا بنتيجة &laquo;3-2&raquo;، مساء اول امس&nbsp; الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.<br /> سجل أهداف كرواتيا كراماريتش في الدقيقة 54، وجيدافي هدفين في الدقيقتين &laquo;69 و92&raquo;، بينما سجل لإسبانيا داني سيبايوس في الدقيقة 56، وراموس من ركلة جزاء في الدقيقة 78.<br /> ورفع منتخب كرواتيا رصيده للنقطة الـ4 في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد إسبانيا عند 6 نقاط في الصدارة، لتشتعل حسابات التأهل في المجموعة للتأهل إلى نصف النهائي.وتُعد هذه الهزيمة هي الثانية على التوالي للماتادور في البطولة، بعد الخسارة في الجولة الماضية بنفس النتيجة أمام إنكلترا.أول تهديد في المباراة كان من جانب أصحاب الأرض، بتسديدة قوية من إيفان بيريسيتش ارتطمت بالقائم في الدقيقة 5.وواصل بيريسيتش تهديده لمرمى المنتخب الإسباني، بانطلاقة في الجبهة اليسرى، وسدد الكرة تجاه مرمى دي خيا في الدقيقة 14.<br /> واستمرت محاولات الكروات، لكن دون أي تهديد صريح على مرمى الماتادور، حيث أهدر الخط الهجومي لوصيف مونديال روسيا الفرص برعونة شديدة.<br /> وفي أول محاولة للمنتخب الإسباني، انطلق جوردي ألبا الظهير الأيسر للاروخا، وسدد كرة تصدى لها الحارس كالينيتش في الدقيقة 37واستمرت محاولات اللاروخا بتسديد من ساؤول على حدود منطقة الجزاء، لكنها علت مرمى كرواتيا، في الدقيقة 43وتألق الحارس كالينيتش، في التصدي لأخطر فرصة لإسبانيا في الشوط الأول، بتسديدة قوية من قبل إيسكو في الدقيقة 45.<br /> ومع بداية الشوط الثاني، حاول الطرفان، افتتاح التسجيل بفرص على استحياء دون أي خطورة<br /> وسجل كراماريتش الهدف الأول لكرواتيا في الدقيقة 54، مستغلا خطأ فادح من سيرجيو راموس وسيرجيو روبيرتو في التمرير.<br /> وبعد دقيقتين فقط، نجح داني سيبايوس في تسجيل هدف التعادل للمنتخب الإسباني، مستغلا تمريرة سحرية من إيسكو.<br /> وحاول إيفان راكيتيتش لاعب خط وسط كرواتيا، تسجيل هدف التقدم مرة أخرى، حيث سدد كرة قوية مرت بجانب مرمى دي خيا في الدقيقة 60.<br /> وأهدر ياجو أسباس فرصة الهدف الثاني للمنتخب الإسباني، حيث سدد كرة قوية تصدت لها العارضة في الدقيقة 62.<br /> قرر لويس إنريكي المدير الفني للمنتخب الإسباني، الدفع بأولى أوراقه في المباراة، بإشراك ماركو أسينسيو بدلا من رودريغو مورينو، ثم ألفارو موراتا بدلا من أسباس، وأخيرًا سوسو بدلا من ساؤول.<br /> وسجل تين جيدفاي الهدف الثاني لمنتخب كرواتيا، في الدقيقة 68، برأسية على يسار الحارس دي خيا، مستغلا تمريرة عرضية من القائد لوكا مودريتشوأهدر ريبيتش فرصة قتل المباراة، حيث انفرد بالحارس دي خيا، لكن تسديدته اصطدمت بالحارس، لتخرج إلى ركلة ركنية في الدقيقة 72.<br /> وعلى الجانب الآخر، أشرك زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا، فلاسيتش بدلا من إيفان راكيتيتش، ثم بيركالو بدلا من ريبيتش، وأخيرًا بياتسكا بدلا من كراماريتش.<br /> وتألق فيرساليكو مدافع منتخب كرواتيا في التصدي بفدائية لفرصة خطيرة لكرواتيا، عبر المهاجم موراتا في الدقيقة 74.</p><p>فوز قاتل<br /> وسجل القائد سيرجيو راموس هدف التعادل لإسبانيا في الدقيقة 78، من ركلة جزاء، بعدما لمست الكرة يد المدافع فيرساليكو.<br /> وحاول ديان لوفرين تسجيل هدف الفوز، بكرة رأسية قوية مستغلا عرضية من لوكا مودريتش، لكن دي خيا تدخل للتصدي للكرة في الدقيقة 89.<br /> واقتنص تين جيدفاي الهدف الثالث لكرواتيا في الدقيقة 92، مستغلا ارتداد الكرة من أيدي دي خيا، ليمنح بلاده 3 نقاط غالية.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S1(176).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />اقتنص المنتخب الكرواتي انتصارًا مثيرًا على منتخب إسبانيا بنتيجة &laquo;3-2&raquo;، مساء اول امس&nbsp; الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.<br /> سجل أهداف كرواتيا كراماريتش في الدقيقة 54، وجيدافي هدفين في الدقيقتين &laquo;69 و92&raquo;، بينما سجل لإسبانيا داني سيبايوس في الدقيقة 56، وراموس من ركلة جزاء في الدقيقة 78.<br /> ورفع منتخب كرواتيا رصيده للنقطة الـ4 في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد إسبانيا عند 6 نقاط في الصدارة، لتشتعل حسابات التأهل في المجموعة للتأهل إلى نصف النهائي.وتُعد هذه الهزيمة هي الثانية على التوالي للماتادور في البطولة، بعد الخسارة في الجولة الماضية بنفس النتيجة أمام إنكلترا.أول تهديد في المباراة كان من جانب أصحاب الأرض، بتسديدة قوية من إيفان بيريسيتش ارتطمت بالقائم في الدقيقة 5.وواصل بيريسيتش تهديده لمرمى المنتخب الإسباني، بانطلاقة في الجبهة اليسرى، وسدد الكرة تجاه مرمى دي خيا في الدقيقة 14.<br /> واستمرت محاولات الكروات، لكن دون أي تهديد صريح على مرمى الماتادور، حيث أهدر الخط الهجومي لوصيف مونديال روسيا الفرص برعونة شديدة.<br /> وفي أول محاولة للمنتخب الإسباني، انطلق جوردي ألبا الظهير الأيسر للاروخا، وسدد كرة تصدى لها الحارس كالينيتش في الدقيقة 37واستمرت محاولات اللاروخا بتسديد من ساؤول على حدود منطقة الجزاء، لكنها علت مرمى كرواتيا، في الدقيقة 43وتألق الحارس كالينيتش، في التصدي لأخطر فرصة لإسبانيا في الشوط الأول، بتسديدة قوية من قبل إيسكو في الدقيقة 45.<br /> ومع بداية الشوط الثاني، حاول الطرفان، افتتاح التسجيل بفرص على استحياء دون أي خطورة<br /> وسجل كراماريتش الهدف الأول لكرواتيا في الدقيقة 54، مستغلا خطأ فادح من سيرجيو راموس وسيرجيو روبيرتو في التمرير.<br /> وبعد دقيقتين فقط، نجح داني سيبايوس في تسجيل هدف التعادل للمنتخب الإسباني، مستغلا تمريرة سحرية من إيسكو.<br /> وحاول إيفان راكيتيتش لاعب خط وسط كرواتيا، تسجيل هدف التقدم مرة أخرى، حيث سدد كرة قوية مرت بجانب مرمى دي خيا في الدقيقة 60.<br /> وأهدر ياجو أسباس فرصة الهدف الثاني للمنتخب الإسباني، حيث سدد كرة قوية تصدت لها العارضة في الدقيقة 62.<br /> قرر لويس إنريكي المدير الفني للمنتخب الإسباني، الدفع بأولى أوراقه في المباراة، بإشراك ماركو أسينسيو بدلا من رودريغو مورينو، ثم ألفارو موراتا بدلا من أسباس، وأخيرًا سوسو بدلا من ساؤول.<br /> وسجل تين جيدفاي الهدف الثاني لمنتخب كرواتيا، في الدقيقة 68، برأسية على يسار الحارس دي خيا، مستغلا تمريرة عرضية من القائد لوكا مودريتشوأهدر ريبيتش فرصة قتل المباراة، حيث انفرد بالحارس دي خيا، لكن تسديدته اصطدمت بالحارس، لتخرج إلى ركلة ركنية في الدقيقة 72.<br /> وعلى الجانب الآخر، أشرك زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا، فلاسيتش بدلا من إيفان راكيتيتش، ثم بيركالو بدلا من ريبيتش، وأخيرًا بياتسكا بدلا من كراماريتش.<br /> وتألق فيرساليكو مدافع منتخب كرواتيا في التصدي بفدائية لفرصة خطيرة لكرواتيا، عبر المهاجم موراتا في الدقيقة 74.</p><p>فوز قاتل<br /> وسجل القائد سيرجيو راموس هدف التعادل لإسبانيا في الدقيقة 78، من ركلة جزاء، بعدما لمست الكرة يد المدافع فيرساليكو.<br /> وحاول ديان لوفرين تسجيل هدف الفوز، بكرة رأسية قوية مستغلا عرضية من لوكا مودريتش، لكن دي خيا تدخل للتصدي للكرة في الدقيقة 89.<br /> واقتنص تين جيدفاي الهدف الثالث لكرواتيا في الدقيقة 92، مستغلا ارتداد الكرة من أيدي دي خيا، ليمنح بلاده 3 نقاط غالية.</p> إيطاليا لتصحيح المسار أمام الصلابة البرتغالية 2018-11-16T21:00:00Z 2018-11-16T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192793:2018-11-16-17-57-21&catid=58:06&Itemid=396 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S2(175).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 72px;" />ليس لدى المنتخب الإيطالي الأول لكرة القدم ما يخسره وهو الأمر الذي يمكن أن يصبح نقطة قوة له عندما يستضيف المنتخب البرتغالي، اليوم&nbsp; في ميلانو، حيث يبحث عن صدارة مؤقتة على الأقل للمجموعة الثالثة بالمستوى الأول لبطولة دوري أمم أوروبا.<br /> ويرجح ألا يتمكن المنتخب الإيطالي من الحلول في صدارة المجموعة، وبالتالي لن يتمكن من الصعود للدور قبل النهائي الذي يقام في يونيو المقبل، لا سيما وأنه يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف المنتخب البرتغالي، بطل أوروبا، الذي يتصدر المجموعة حاليا برصيد 6 نقاط ولديه مباراة إضافية سيلعبها على أرضه أمام منتخب بولندا.<br /> ومع ذلك، يبدو المنتخب الإيطالي، الفائز بكأس العالم 4 مرات، متأكدا من البقاء في المستوى الأولى بعد التغلب على المنتخب البولندي بنتيجة 1-0 الشهر الماضي.<br /> ويتوقع روبرتو مانشيني مدرب المنتخب الإيطالي أن يكتظ ملعب سان سيرو، الذي يتسع إلى 80 ألف مقعد، بالمشجعين في هذه المباراة.<br /> ويضيف مانشيني: &laquo;نريد أن نستمر في نفس الطريق الذي بدأناه أمام أوكرانيا وبولندا، نحاول التطور أكثر في إنهاء الهجمات&raquo;.<br /> ويبدو أن اللعب في مدينة ميلانو طريقة لطرد الأرواح بعد التعادل السلبي مع المنتخب السويدي في شهر نوفمبر الماضي، والذي شهد فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لنهائيات كأس العالم في روسيا، للمرة الأولى منذ 60 عاما.<br /> وكان تعيين مانشيني في مايو الماضي خطوة حاسمة في إعادة التنظيم الذي تواصل في أكتوبر بانتخاب جابرييل جرافينا، أحد مسؤولي كرة القدم منذ فترة طويلة، رئيسا للاتحاد المحلي، بعد إدارة مؤقتة.<br /> رغم الطريقة الفنية الفعالة التي يقدمها المنتخب الإيطالي في الفترة الأخيرة، إلا أن الضعف الهجومي يظل أزمة، حيث سجل المنتخب الإيطالي 7 أهداف وتلقى 8 أهداف في 8 مباريات قاد فيها مانشيني الفريق، الذي حقق انتصارين و3 تعادلات وهزيمتين.<br /> وقال لورينزو إنسيني &laquo;مركز الجناح الأيسر لنابولي&raquo;: &laquo;لست بحاجة إلى بنية جسدية قوية ولكن قدمين جيدتين. وهنا لدينا العديد من اللاعبين الصغار في الحجم ولديهم أقدام جيدة. خلقنا العديد من الفرص في آخر مباراتين، ولكننا افتقدنا الضراوة قبل تسجيل الأهداف، بما فيهم أنا&raquo;.<br /> وينبغي على إنسيني، الذي سجل 7 أهداف في 12 مباراة بالدوري الإيطالي، اللعب أمام اللاعب الصاعد فيديريكو كييزا، ولكن مانشيني خسر اللاعب فيديريكو بيرنارديسكي بسبب الإصابة، ويمكن أن يدرس الدفع بشيرو إيموبيلي، الذي سجل 8 أهداف للاتسيو، كمهاجم ثالث.<br /> واستدعى مانشيني مهاجما إضافيا، هو فينشينزو جريفو، مهاجم هوفنهايم، ولاعبين جديدين في خط الوسط، ستيفانو سينسي وساندرو تونالي.<br /> ويتنافس الثنائي سينسي، لاعب ساسولو، وتونالي، لاعب بريشيا، على دور صانع الألعاب الذي يشغله حاليا ماركو فيراتي لاعب باريس سان جيرمان.<br /> ومن المقرر أن يخوض جيورجيو كيليني مباراته رقم 100 مع المنتخب الإيطالي بجوار زميله بفريق يوفنتوس ليوناردو بونوتشي، فيما ينبغي أن يحرس الحارس الشاب جيانلويجي دوناروما، لاعب ميلان، مرمى المنتخب الإيطالي.<br /> وبعد مباراته أمام المنتخب البرتغالي، سيلتقي المنخب الإيطالي مع نظيره الاميركي يوم الثلاثاء المقبل في مدينة جينك البلجيكية، حيث سيقوم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باختبار تقنية حكم الفيديو المساعد &laquo;فار&raquo; للمرة الأولى.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S2(175).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 72px;" />ليس لدى المنتخب الإيطالي الأول لكرة القدم ما يخسره وهو الأمر الذي يمكن أن يصبح نقطة قوة له عندما يستضيف المنتخب البرتغالي، اليوم&nbsp; في ميلانو، حيث يبحث عن صدارة مؤقتة على الأقل للمجموعة الثالثة بالمستوى الأول لبطولة دوري أمم أوروبا.<br /> ويرجح ألا يتمكن المنتخب الإيطالي من الحلول في صدارة المجموعة، وبالتالي لن يتمكن من الصعود للدور قبل النهائي الذي يقام في يونيو المقبل، لا سيما وأنه يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف المنتخب البرتغالي، بطل أوروبا، الذي يتصدر المجموعة حاليا برصيد 6 نقاط ولديه مباراة إضافية سيلعبها على أرضه أمام منتخب بولندا.<br /> ومع ذلك، يبدو المنتخب الإيطالي، الفائز بكأس العالم 4 مرات، متأكدا من البقاء في المستوى الأولى بعد التغلب على المنتخب البولندي بنتيجة 1-0 الشهر الماضي.<br /> ويتوقع روبرتو مانشيني مدرب المنتخب الإيطالي أن يكتظ ملعب سان سيرو، الذي يتسع إلى 80 ألف مقعد، بالمشجعين في هذه المباراة.<br /> ويضيف مانشيني: &laquo;نريد أن نستمر في نفس الطريق الذي بدأناه أمام أوكرانيا وبولندا، نحاول التطور أكثر في إنهاء الهجمات&raquo;.<br /> ويبدو أن اللعب في مدينة ميلانو طريقة لطرد الأرواح بعد التعادل السلبي مع المنتخب السويدي في شهر نوفمبر الماضي، والذي شهد فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لنهائيات كأس العالم في روسيا، للمرة الأولى منذ 60 عاما.<br /> وكان تعيين مانشيني في مايو الماضي خطوة حاسمة في إعادة التنظيم الذي تواصل في أكتوبر بانتخاب جابرييل جرافينا، أحد مسؤولي كرة القدم منذ فترة طويلة، رئيسا للاتحاد المحلي، بعد إدارة مؤقتة.<br /> رغم الطريقة الفنية الفعالة التي يقدمها المنتخب الإيطالي في الفترة الأخيرة، إلا أن الضعف الهجومي يظل أزمة، حيث سجل المنتخب الإيطالي 7 أهداف وتلقى 8 أهداف في 8 مباريات قاد فيها مانشيني الفريق، الذي حقق انتصارين و3 تعادلات وهزيمتين.<br /> وقال لورينزو إنسيني &laquo;مركز الجناح الأيسر لنابولي&raquo;: &laquo;لست بحاجة إلى بنية جسدية قوية ولكن قدمين جيدتين. وهنا لدينا العديد من اللاعبين الصغار في الحجم ولديهم أقدام جيدة. خلقنا العديد من الفرص في آخر مباراتين، ولكننا افتقدنا الضراوة قبل تسجيل الأهداف، بما فيهم أنا&raquo;.<br /> وينبغي على إنسيني، الذي سجل 7 أهداف في 12 مباراة بالدوري الإيطالي، اللعب أمام اللاعب الصاعد فيديريكو كييزا، ولكن مانشيني خسر اللاعب فيديريكو بيرنارديسكي بسبب الإصابة، ويمكن أن يدرس الدفع بشيرو إيموبيلي، الذي سجل 8 أهداف للاتسيو، كمهاجم ثالث.<br /> واستدعى مانشيني مهاجما إضافيا، هو فينشينزو جريفو، مهاجم هوفنهايم، ولاعبين جديدين في خط الوسط، ستيفانو سينسي وساندرو تونالي.<br /> ويتنافس الثنائي سينسي، لاعب ساسولو، وتونالي، لاعب بريشيا، على دور صانع الألعاب الذي يشغله حاليا ماركو فيراتي لاعب باريس سان جيرمان.<br /> ومن المقرر أن يخوض جيورجيو كيليني مباراته رقم 100 مع المنتخب الإيطالي بجوار زميله بفريق يوفنتوس ليوناردو بونوتشي، فيما ينبغي أن يحرس الحارس الشاب جيانلويجي دوناروما، لاعب ميلان، مرمى المنتخب الإيطالي.<br /> وبعد مباراته أمام المنتخب البرتغالي، سيلتقي المنخب الإيطالي مع نظيره الاميركي يوم الثلاثاء المقبل في مدينة جينك البلجيكية، حيث سيقوم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باختبار تقنية حكم الفيديو المساعد &laquo;فار&raquo; للمرة الأولى.</p> إنكلترا تكتسح الولايات المتحدة بثلاثية ودياً 2018-11-16T21:00:00Z 2018-11-16T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192794:2018-11-16-17-57-56&catid=58:06&Itemid=396 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S3(169).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 64px;" />حقق المنتخب الإنكليزي فوزًا سهلًا، على الولايات المتحدة الأميركية &laquo;3-0&raquo;، اول امس&nbsp; الخميس، في مباراة ودية على ملعب ويمبلي، بالعاصمة البريطانية لندن.<br /> وأحرز أهداف منتخب إنكلترا كل من، جيسي لينجارد في الدقيقة 25، وترينت ألكسندر-أرنولد في الدقيقة 27، وكالوم ويلسون في الدقيقة 77.<br /> وشارك واين روني، هداف إنكلترا عبر العصور، في الدقيقة 58 من المباراة الدولية الـ120، والأخيرة له مع المنتخب الإنكليزي، عندما كان الأخير متقدما &laquo;2-0&raquo;.<br /> وشهدت المباراة، التي حضرها 68.155 متفرجًا، تكريمًا لروني، حيث شكل لاعبو المنتخبين ممرًا شرفيًا له، كما قدم الاتحاد الإنكليزي جائزة له قبل بداية اللقاء.<br /> وميدانياً، فرض المنتخب الإنكليزي سيطرته على المباراة، واعتمد على الهجوم عبر الأطراف، بتبادل المراكز بين لينجارد وسانشو، مع مساندة من ديلي آلي وهاري وينكس من وسط الملعب.<br /> بينما على الجهة الأخرى، اعتمد المنتخب الأميركي على التكتل الدفاعي، ومحاولة استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، عن طريق بوليسيتش على اليمين، ووياه على اليسار.<br /> لكن لم يظهر الضيوف إلا في كرة واحدة، خلال الشوط الأول، مع تحسن طفيف في الشوط الثاني، بعد انخفاض مستوى منتخب إنكلترا.<br /> وأضاع المهاجم ويلسون فرصة الهدف الأول لإنكلترا، في الدقيقة الثامنة، بعدما فشل في استغلال عرضية ديلي آلي، ليعود لينغارد ويحاول بالدقيقة 13، عبر تسديدة أبعدها بنجاح الحارس جوزان.<br /> وكانت أخطر فرصة لمنتخب أمريكا في الدقيقة 24، بعد اختراق رائع لبوليسيتش من وسط الملعب، لينفرد بمرمى إنكلترا، ولكن الحارس بيكفورد أخرج الكرة بنجاح.<br /> وجاء الهدف الأول لإنكلترا، في الدقيقة 25، عن طريق لينغارد، بعد تمريرة من ديلي آلي، ليسدد الأول بنجاح على يسار الحارس جوزان.<br /> وعاد بعدها أرنولد بدقيقتين فقط، ليستغل تمريرة سانشو داخل منطقة الجزاء، ويصوب بقوة على يمين الحارس في المرمى، مسجلًا الهدف الثاني.<br /> وحاول منتخب الولايات المتحدة، الرد بتسديدة من جرين، من خارج منطقة الجزاء، في الدقيقة 37، لكن بيكفورد واصل التصدي بنجاح.<br /> وفي الدقيقة 47، فشل ويلسون ثم لينغارد في استغلال عرضية أرنولد، لتخرج الكرة لضربة مرمى.<br /> وحتى الدقيقة 70، تبادل المنتخبان السيطرة على المباراة، مع تحسن نسبي للولايات المتحدة، حتى تمكن واين روني من تسديد أول كرة له، في الدقيقة 71، من على حدود منطقة الجزاء، حيث تصدى لها جوزان بسهولة.<br /> وفي الدقيقة 77، استطاع ويلسون أن يستغل عرضية من فابيان ديلف، من الجبهة اليسرى، ويحولها بقدمه على يمين الحارس جوزان، معلنًا عن الهدف الثالث لمنتخب إنكلترا.<br /> وكاد روني أن يحرز الهدف الرابع، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة 93، لكن جوزان تصدى له مجددًا، لتنتهي المباراة بثلاثية إنكليزية نظيفة.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S3(169).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 64px;" />حقق المنتخب الإنكليزي فوزًا سهلًا، على الولايات المتحدة الأميركية &laquo;3-0&raquo;، اول امس&nbsp; الخميس، في مباراة ودية على ملعب ويمبلي، بالعاصمة البريطانية لندن.<br /> وأحرز أهداف منتخب إنكلترا كل من، جيسي لينجارد في الدقيقة 25، وترينت ألكسندر-أرنولد في الدقيقة 27، وكالوم ويلسون في الدقيقة 77.<br /> وشارك واين روني، هداف إنكلترا عبر العصور، في الدقيقة 58 من المباراة الدولية الـ120، والأخيرة له مع المنتخب الإنكليزي، عندما كان الأخير متقدما &laquo;2-0&raquo;.<br /> وشهدت المباراة، التي حضرها 68.155 متفرجًا، تكريمًا لروني، حيث شكل لاعبو المنتخبين ممرًا شرفيًا له، كما قدم الاتحاد الإنكليزي جائزة له قبل بداية اللقاء.<br /> وميدانياً، فرض المنتخب الإنكليزي سيطرته على المباراة، واعتمد على الهجوم عبر الأطراف، بتبادل المراكز بين لينجارد وسانشو، مع مساندة من ديلي آلي وهاري وينكس من وسط الملعب.<br /> بينما على الجهة الأخرى، اعتمد المنتخب الأميركي على التكتل الدفاعي، ومحاولة استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، عن طريق بوليسيتش على اليمين، ووياه على اليسار.<br /> لكن لم يظهر الضيوف إلا في كرة واحدة، خلال الشوط الأول، مع تحسن طفيف في الشوط الثاني، بعد انخفاض مستوى منتخب إنكلترا.<br /> وأضاع المهاجم ويلسون فرصة الهدف الأول لإنكلترا، في الدقيقة الثامنة، بعدما فشل في استغلال عرضية ديلي آلي، ليعود لينغارد ويحاول بالدقيقة 13، عبر تسديدة أبعدها بنجاح الحارس جوزان.<br /> وكانت أخطر فرصة لمنتخب أمريكا في الدقيقة 24، بعد اختراق رائع لبوليسيتش من وسط الملعب، لينفرد بمرمى إنكلترا، ولكن الحارس بيكفورد أخرج الكرة بنجاح.<br /> وجاء الهدف الأول لإنكلترا، في الدقيقة 25، عن طريق لينغارد، بعد تمريرة من ديلي آلي، ليسدد الأول بنجاح على يسار الحارس جوزان.<br /> وعاد بعدها أرنولد بدقيقتين فقط، ليستغل تمريرة سانشو داخل منطقة الجزاء، ويصوب بقوة على يمين الحارس في المرمى، مسجلًا الهدف الثاني.<br /> وحاول منتخب الولايات المتحدة، الرد بتسديدة من جرين، من خارج منطقة الجزاء، في الدقيقة 37، لكن بيكفورد واصل التصدي بنجاح.<br /> وفي الدقيقة 47، فشل ويلسون ثم لينغارد في استغلال عرضية أرنولد، لتخرج الكرة لضربة مرمى.<br /> وحتى الدقيقة 70، تبادل المنتخبان السيطرة على المباراة، مع تحسن نسبي للولايات المتحدة، حتى تمكن واين روني من تسديد أول كرة له، في الدقيقة 71، من على حدود منطقة الجزاء، حيث تصدى لها جوزان بسهولة.<br /> وفي الدقيقة 77، استطاع ويلسون أن يستغل عرضية من فابيان ديلف، من الجبهة اليسرى، ويحولها بقدمه على يمين الحارس جوزان، معلنًا عن الهدف الثالث لمنتخب إنكلترا.<br /> وكاد روني أن يحرز الهدف الرابع، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة 93، لكن جوزان تصدى له مجددًا، لتنتهي المباراة بثلاثية إنكليزية نظيفة.</p> راموس يواصل الحرب الكلامية مع لوفرين 2018-11-15T21:00:00Z 2018-11-15T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192775:2018-11-15-17-58-37&catid=58:06&Itemid=396 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S1(175).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 67px;" />رد سيرجيو راموس،قائد المنتخب الإسباني،على تصريحات المدافع الكرواتي ديان لوفرين،لاعب ليفربول.<br /> وكان لوفرين قد صرح بأنه يرتكب أخطاء أقل من راموس، ولكن لا أحد يهتم بما يفعله نجم ريال مدريد، بسبب انتصارات الميرينغي.<br /> وقال راموس: &laquo;هناك أشخاص<br /> لا يعرفون طريقة للخروج من حالة الإحباط التي أصابتهم، بالنسبة لي لن أرد عليه، الزمن سيضع كلًا منا في موضعه&raquo;.<br /> وأضاف: &laquo;إذا كان البعض يحاول الاستفادة من خلال الحديث عني، يجب أن يقفوا مع أنفسهم قليلًا، ويقدموا أنفسهم من خلال أدائهم على أرض الملعب، وليس بالحديث عن الآخرين&raquo;.<br /> وتابع: &laquo;ليس راموس الذي يجب أن يرد على لوفرين، لأنه يريد الفوز بوضع صوره على صفحات المجلات والأخبار&raquo;.<br /> وواصل: &laquo;المهمة الرئيسية للمدافع هي الدفاع فقط، ولكن إذا كان بوسعك أيضاً المساهمة في تسجيل الأهداف، فهذا أفضل بكثير، إنه أمر مُرض، لأنه في بعض الأحيان يتم تذكر الأهداف فقط&raquo;.<br /> وعلق راموس على تصريحات زميله في ريال مدريد ماركو أسينسيو الخاصة بعدم قدرته على تحمل مسؤولية قيادة الميرينغي أثناء فترة التراجع ببداية الموسم، قائلًا: &laquo;قلت ذلك... الشباب يجب أن نسمح لهم بالاستمتاع بكرة القدم، وليس أن نحملهم حقيبة مليئة بالحجارة&raquo;.<br /> وأردف: &laquo;يوجد لاعبون يستغرقون وقتاً أطول في النضج، ويجب أن نفترض أن هذا شيء طبيعي، على الرغم من أن الشباب يجب أن يسيروا شيئاً فشيئاً نحو الأمام&raquo;.<br /> وأشاد راموس بعودة المدافع جوردي ألبا إلى قائمة إسبانيا، قائلًا: &laquo;إنه واحد من أفضل الأظهرة في العالم، العودة للمنتخب علامة جيدة، لأنه يمكن أن يعطينا الكثير من الأشياء الإيجابية&raquo;.<br /> وأكمل: &laquo;إيسكو مهم للغاية لريال مدريد والمنتخب الإسباني، ونأمل أن نرى أفضل نسخة له، والأمر نفسه بالنسبة لأسينسيو، لقد أجرى إيسكو عملية جراحية، وسوف يرتفع مستواه حتى يصل الى الدرجة الأفضل شيئًا فشيئًا، ولن يفقد الجودة التي يمتلكها&raquo;.<br /> واستطرد: &laquo;عليك أن تكون متكيفًا مع كل شيء، الإيجابيات والسلبيات، الإطراء لن يجعلني أطير في السماء، والنقد لن يجعلني أسقط في القاع، إذا كان لدي 14 موسماً جيداً وتلقيت صافرات من الجمهور يوماً ما، سأكون ممتناً إلى الأبد بسبب تلك السنوات التي لم أكن أسمع فيها تلك الصافرات&raquo;.<br /> واستمر: &laquo;طوال مسيرتي في مدريد شاهدت البيرنابيو يصفّر ضد أساطير عظيمة، وهم دائماً على حق، من الأفضل دائما الوقوف مع الجمهور،لأنه عندما يصفر ضدك فهذا لأنهم يريدون منك تقديم المزيد&raquo;.<br /> واختتم تصريحاته بالحديث عن ريال مدريد، قائلاً: &laquo;الشيء المهم هو أننا جميعنا لا نود أن نستسلم، وبالتأكيد مع هذه الرغبة سيكون هناك مشاكل أقل بكثير&raquo;.<br /> وتتصدر إسبانيا المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط،بينما تقبع كرواتيا في قاع الترتيب بنقطة وحيدة، وستلعب مباراة أخرى أمام إنكلترا &laquo;4 نقاط&raquo;، الأحد المقبل، على ملعب ويمبلي.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S1(175).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 67px;" />رد سيرجيو راموس،قائد المنتخب الإسباني،على تصريحات المدافع الكرواتي ديان لوفرين،لاعب ليفربول.<br /> وكان لوفرين قد صرح بأنه يرتكب أخطاء أقل من راموس، ولكن لا أحد يهتم بما يفعله نجم ريال مدريد، بسبب انتصارات الميرينغي.<br /> وقال راموس: &laquo;هناك أشخاص<br /> لا يعرفون طريقة للخروج من حالة الإحباط التي أصابتهم، بالنسبة لي لن أرد عليه، الزمن سيضع كلًا منا في موضعه&raquo;.<br /> وأضاف: &laquo;إذا كان البعض يحاول الاستفادة من خلال الحديث عني، يجب أن يقفوا مع أنفسهم قليلًا، ويقدموا أنفسهم من خلال أدائهم على أرض الملعب، وليس بالحديث عن الآخرين&raquo;.<br /> وتابع: &laquo;ليس راموس الذي يجب أن يرد على لوفرين، لأنه يريد الفوز بوضع صوره على صفحات المجلات والأخبار&raquo;.<br /> وواصل: &laquo;المهمة الرئيسية للمدافع هي الدفاع فقط، ولكن إذا كان بوسعك أيضاً المساهمة في تسجيل الأهداف، فهذا أفضل بكثير، إنه أمر مُرض، لأنه في بعض الأحيان يتم تذكر الأهداف فقط&raquo;.<br /> وعلق راموس على تصريحات زميله في ريال مدريد ماركو أسينسيو الخاصة بعدم قدرته على تحمل مسؤولية قيادة الميرينغي أثناء فترة التراجع ببداية الموسم، قائلًا: &laquo;قلت ذلك... الشباب يجب أن نسمح لهم بالاستمتاع بكرة القدم، وليس أن نحملهم حقيبة مليئة بالحجارة&raquo;.<br /> وأردف: &laquo;يوجد لاعبون يستغرقون وقتاً أطول في النضج، ويجب أن نفترض أن هذا شيء طبيعي، على الرغم من أن الشباب يجب أن يسيروا شيئاً فشيئاً نحو الأمام&raquo;.<br /> وأشاد راموس بعودة المدافع جوردي ألبا إلى قائمة إسبانيا، قائلًا: &laquo;إنه واحد من أفضل الأظهرة في العالم، العودة للمنتخب علامة جيدة، لأنه يمكن أن يعطينا الكثير من الأشياء الإيجابية&raquo;.<br /> وأكمل: &laquo;إيسكو مهم للغاية لريال مدريد والمنتخب الإسباني، ونأمل أن نرى أفضل نسخة له، والأمر نفسه بالنسبة لأسينسيو، لقد أجرى إيسكو عملية جراحية، وسوف يرتفع مستواه حتى يصل الى الدرجة الأفضل شيئًا فشيئًا، ولن يفقد الجودة التي يمتلكها&raquo;.<br /> واستطرد: &laquo;عليك أن تكون متكيفًا مع كل شيء، الإيجابيات والسلبيات، الإطراء لن يجعلني أطير في السماء، والنقد لن يجعلني أسقط في القاع، إذا كان لدي 14 موسماً جيداً وتلقيت صافرات من الجمهور يوماً ما، سأكون ممتناً إلى الأبد بسبب تلك السنوات التي لم أكن أسمع فيها تلك الصافرات&raquo;.<br /> واستمر: &laquo;طوال مسيرتي في مدريد شاهدت البيرنابيو يصفّر ضد أساطير عظيمة، وهم دائماً على حق، من الأفضل دائما الوقوف مع الجمهور،لأنه عندما يصفر ضدك فهذا لأنهم يريدون منك تقديم المزيد&raquo;.<br /> واختتم تصريحاته بالحديث عن ريال مدريد، قائلاً: &laquo;الشيء المهم هو أننا جميعنا لا نود أن نستسلم، وبالتأكيد مع هذه الرغبة سيكون هناك مشاكل أقل بكثير&raquo;.<br /> وتتصدر إسبانيا المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط،بينما تقبع كرواتيا في قاع الترتيب بنقطة وحيدة، وستلعب مباراة أخرى أمام إنكلترا &laquo;4 نقاط&raquo;، الأحد المقبل، على ملعب ويمبلي.</p> هل يكون كوتينيو قادراً على خلافة إنييستا في وسط البلوغرانا؟ 2018-11-15T21:00:00Z 2018-11-15T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192776:2018-11-15-17-59-20&catid=58:06&Itemid=396 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S2(174).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 56px;" />يستمتع برشلونة بتصدره جدول ترتيب الليغا بعد مرور 12 جولة، وهو أمر ليس بالجديد على البلوغرانا الذي حقق اللقب في الموسم الماضي عن جدارة تحت قيادة المدرب إرنستو فالفيردي.<br /> وعلى الرغم من سير الفريق بتلك الخطى الثابتة وتحقيق الفوز على عدة فرق قوية كريال مدريد وإنتر ميلان وتوتنهام، إلا أن جزءا من المتعة لم يتم تعويضه حتى الآن، بعد رحيل أسطورة وقائد الفريق السابق آندريس إنييستا.<br /> ويفتقد جمهور الفريق الكتالوني لإبداعات الرسام الذي رحل بنهاية الموسم الماضي إلى فيسيل كوبي الياباني، بناء على رغبته بعدما اكتفى بما يقرب من 16 عاماً مع الفريق الأول، ليلبي الإشارات التي أرسلها له جسده ويقرر ترك الفريق<br /> ودائما ما كان لإنييستا طريقة خاصة في تعامله مع الكرة، سواء عندما يقرر المرور من المنافس أو تمرير الكرة ليضع أحد زملائه أمام المرمى.<br /> ولم يكن الأمر يتعلق بعدد الألقاب أو الأهداف المهمة التي أحرزها إنييستا مع برشلونة فقط، بل كان الرسام يمتلك قدرة فائقة في السيطرة على الكرة والتحكم في أحداث المباراة ورؤية الملعب بنظرة أوسع.<br /> ونجح برشلونة في يناير الماضي في أن يوقع مع البرازيلي فيليب كوتينيو، كواحد من أفضل اللاعبين في العالم كي يكون خليفة لإنييستا في المواسم التالية، وفي ظل تقديمه مستوى جيدًا إلى حد ما، إلا أن ما قدمه يعد نسخة غير أصلية مقارنة بما كان يقدمه مع ليفربول.<br /> وإذا وضعنا عدة مقاييس لمقارنة النجوم الحاليين بإنييستا كالنجومية والمركز والدور الذي يقوم به اللاعب على أرض الملعب، سيكون كوتينيو هو الأبرز لخلافة الرسام في برشلونة.<br /> وشارك الموهوب البرازيلي في عدة مراكز منذ الموسم الماضي، فقد لعب كصانع ألعب خلف ميسي وسواريز، وكذلك كلاعب وسط بجوار راكيتيتش وبوسكيتس، انتهاء بمركزه الحالي كجناح أيسر سواء في طريقة 4-3-3، أو 4-4-2.<br /> أرقام صاحب الـ 26 عاماً مع البارشا حتى الآن إيجابية إلى حد كبير، فقد شارك في 37 مباراة أحرز خلالها 10 أهداف، وصنع 15 هدفًا، كما حقق 3 ألقاب محلية.<br /> ولكن بالحديث عن تعويض رحيل إنييستا فلايزال كوتينيو بعيداً تماماً عما كان يقدمه الإسباني، حيث تتمثل المشكلة في أن طريقة لعب النجم البرازيلي في الأساس لا تتشابه مع طريقة الرسام.<br /> دائما ما كان يهدف إنييستا إلى الانخراط في منظومة لعب البارشا من حيث سرعة التمريرات والاحتفاظ بالكرة في أوقات معينة.<br /> أما كوتينيو ولكونه لاعباً برازيلياً، فإنه يرغب في الاحتفاظ بالكرة ومراوغة الخصم واستغلال أي مساحة للتصويب على المرمى، تلك الميزة التي يتمتع بها بشكل كبير ويستغلها المدرب في المباريات المعقدة.<br /> وخرج لنا ميسي وإنييستا بثنائية رائعة أمتعت الجمهور على مدار السنوات القليلة الماضية، ومع رحيل الرسام تحولت تلك الثنائية لتكون بين ميسي وسواريز، الذي يملك علاقة مميزة في الملعب مع البرغوث، ولكن أيضا يفتقد بالطبع للمسات إنييستا.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S2(174).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 56px;" />يستمتع برشلونة بتصدره جدول ترتيب الليغا بعد مرور 12 جولة، وهو أمر ليس بالجديد على البلوغرانا الذي حقق اللقب في الموسم الماضي عن جدارة تحت قيادة المدرب إرنستو فالفيردي.<br /> وعلى الرغم من سير الفريق بتلك الخطى الثابتة وتحقيق الفوز على عدة فرق قوية كريال مدريد وإنتر ميلان وتوتنهام، إلا أن جزءا من المتعة لم يتم تعويضه حتى الآن، بعد رحيل أسطورة وقائد الفريق السابق آندريس إنييستا.<br /> ويفتقد جمهور الفريق الكتالوني لإبداعات الرسام الذي رحل بنهاية الموسم الماضي إلى فيسيل كوبي الياباني، بناء على رغبته بعدما اكتفى بما يقرب من 16 عاماً مع الفريق الأول، ليلبي الإشارات التي أرسلها له جسده ويقرر ترك الفريق<br /> ودائما ما كان لإنييستا طريقة خاصة في تعامله مع الكرة، سواء عندما يقرر المرور من المنافس أو تمرير الكرة ليضع أحد زملائه أمام المرمى.<br /> ولم يكن الأمر يتعلق بعدد الألقاب أو الأهداف المهمة التي أحرزها إنييستا مع برشلونة فقط، بل كان الرسام يمتلك قدرة فائقة في السيطرة على الكرة والتحكم في أحداث المباراة ورؤية الملعب بنظرة أوسع.<br /> ونجح برشلونة في يناير الماضي في أن يوقع مع البرازيلي فيليب كوتينيو، كواحد من أفضل اللاعبين في العالم كي يكون خليفة لإنييستا في المواسم التالية، وفي ظل تقديمه مستوى جيدًا إلى حد ما، إلا أن ما قدمه يعد نسخة غير أصلية مقارنة بما كان يقدمه مع ليفربول.<br /> وإذا وضعنا عدة مقاييس لمقارنة النجوم الحاليين بإنييستا كالنجومية والمركز والدور الذي يقوم به اللاعب على أرض الملعب، سيكون كوتينيو هو الأبرز لخلافة الرسام في برشلونة.<br /> وشارك الموهوب البرازيلي في عدة مراكز منذ الموسم الماضي، فقد لعب كصانع ألعب خلف ميسي وسواريز، وكذلك كلاعب وسط بجوار راكيتيتش وبوسكيتس، انتهاء بمركزه الحالي كجناح أيسر سواء في طريقة 4-3-3، أو 4-4-2.<br /> أرقام صاحب الـ 26 عاماً مع البارشا حتى الآن إيجابية إلى حد كبير، فقد شارك في 37 مباراة أحرز خلالها 10 أهداف، وصنع 15 هدفًا، كما حقق 3 ألقاب محلية.<br /> ولكن بالحديث عن تعويض رحيل إنييستا فلايزال كوتينيو بعيداً تماماً عما كان يقدمه الإسباني، حيث تتمثل المشكلة في أن طريقة لعب النجم البرازيلي في الأساس لا تتشابه مع طريقة الرسام.<br /> دائما ما كان يهدف إنييستا إلى الانخراط في منظومة لعب البارشا من حيث سرعة التمريرات والاحتفاظ بالكرة في أوقات معينة.<br /> أما كوتينيو ولكونه لاعباً برازيلياً، فإنه يرغب في الاحتفاظ بالكرة ومراوغة الخصم واستغلال أي مساحة للتصويب على المرمى، تلك الميزة التي يتمتع بها بشكل كبير ويستغلها المدرب في المباريات المعقدة.<br /> وخرج لنا ميسي وإنييستا بثنائية رائعة أمتعت الجمهور على مدار السنوات القليلة الماضية، ومع رحيل الرسام تحولت تلك الثنائية لتكون بين ميسي وسواريز، الذي يملك علاقة مميزة في الملعب مع البرغوث، ولكن أيضا يفتقد بالطبع للمسات إنييستا.</p> السيتي يكشف عن عملية جراحية للفرنسي ميندي 2018-11-15T21:00:00Z 2018-11-15T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192777:2018-11-15-17-59-31&catid=58:06&Itemid=396 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S3(168).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 71px;" />أعلن نادي مانشستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنكليزي، مساء أول من امس، أن الفرنسي بنجامين ميندي، ظهير أيسر الفريق، أجرى عملية جراحية في الركبة اليسرى.<br /> وأشار النادي الإنكليزي، في بيان عبر موقعه الرسمي، إلى أن ميندي أجرى الجراحة في إحدى مستشفيات مدينة برشلونة الإسبانية.<br /> ولم يكشف مانشستر سيتي عن مدة غياب اللاعب المتوقعة، علما بأنه أصيب خلال مباراة الديربي التي انتهت بفوز الفريق السماوي على مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1، يوم الأحد الماضي، ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري الإنكليزي الممتاز.<br /> وتسببت هذه الإصابة في استبعاد مدافع مانشستر سيتي من قائمة فرنسا لمباراتي هولندا في دوري الأمم الأوروبية، وأوروغواي ودياً.<br /> وذكر موقع &laquo;بي بي سي&raquo; أن ميندي خضع لجراحة في غضروف الركبة اليسرى، بعد خروجه من قائمة فرنسا لمواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية، ومباراة أوروغواي الودية.<br /> وقرر ديشامب استدعاء فيرلاند ميندي، لاعب ليون، بدلا من بينجامين ميندي في قائمة الديوك، وهو الاستدعاء الأول للاعب الذي فاضل بين اللعب لفرنسا والسنغال خلال الفترة الماضية.<br /> وقال ميندي عبر حسابه الشخصي على &laquo;تويتر&raquo;: &laquo;الركبة الأخرى كانت غيورة من الثانية، لكن العملية الجراحية سارت بشكل جيد. سأعود قريبا، وعليكم إيجاد كابتن آخر في لعبة الفانتازي لبعض المباريات&raquo;.<br /> وشارك ميندي في 12 مباراة مع مانشستر سيتي في كل البطولات، كان آخرها أمام مانشستر يونايتد في ديربي المدينة، الذي انتهى لمصلحة السيتزينز بنتيجة 3-1.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S3(168).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 71px;" />أعلن نادي مانشستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنكليزي، مساء أول من امس، أن الفرنسي بنجامين ميندي، ظهير أيسر الفريق، أجرى عملية جراحية في الركبة اليسرى.<br /> وأشار النادي الإنكليزي، في بيان عبر موقعه الرسمي، إلى أن ميندي أجرى الجراحة في إحدى مستشفيات مدينة برشلونة الإسبانية.<br /> ولم يكشف مانشستر سيتي عن مدة غياب اللاعب المتوقعة، علما بأنه أصيب خلال مباراة الديربي التي انتهت بفوز الفريق السماوي على مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1، يوم الأحد الماضي، ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري الإنكليزي الممتاز.<br /> وتسببت هذه الإصابة في استبعاد مدافع مانشستر سيتي من قائمة فرنسا لمباراتي هولندا في دوري الأمم الأوروبية، وأوروغواي ودياً.<br /> وذكر موقع &laquo;بي بي سي&raquo; أن ميندي خضع لجراحة في غضروف الركبة اليسرى، بعد خروجه من قائمة فرنسا لمواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية، ومباراة أوروغواي الودية.<br /> وقرر ديشامب استدعاء فيرلاند ميندي، لاعب ليون، بدلا من بينجامين ميندي في قائمة الديوك، وهو الاستدعاء الأول للاعب الذي فاضل بين اللعب لفرنسا والسنغال خلال الفترة الماضية.<br /> وقال ميندي عبر حسابه الشخصي على &laquo;تويتر&raquo;: &laquo;الركبة الأخرى كانت غيورة من الثانية، لكن العملية الجراحية سارت بشكل جيد. سأعود قريبا، وعليكم إيجاد كابتن آخر في لعبة الفانتازي لبعض المباريات&raquo;.<br /> وشارك ميندي في 12 مباراة مع مانشستر سيتي في كل البطولات، كان آخرها أمام مانشستر يونايتد في ديربي المدينة، الذي انتهى لمصلحة السيتزينز بنتيجة 3-1.</p> صدق أو لا تصدق ... ميسي يحرز 160 لقباً فردياً في مسيرته 2018-11-14T21:00:00Z 2018-11-14T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=192739:-------160----&catid=58:06&Itemid=396 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S1(174).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 55px;" />واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، حصد الجوائز الفردية، بعدما تسلم جائزة &laquo;بيتشيتشي&raquo; كأفضل هداف في الدوري الإسباني بالموسم المنقضي للمرة الخامسة في مسيرته، بالإضافة إلى جائزة &laquo;دي ستيفانو&raquo; للاعب الموسم في الليغا.<br /> وقالت صحيفة &laquo;ديلي ميل&raquo;، إن ميسي رفع رصيده من الألقاب الفردية إلى 160، بعد هاتين الجائزتين.<br /> وبدأت مسيرة ألقاب ميسي الفردية في عام 2005، عندما حصد جائزة أفضل لاعب شاب، وهداف بطولة كأس العالم للناشئين، التي أقيمت في هولندا، ما جعله يحصد جائزة &laquo;أولمبيا دي لا بلاتا&raquo; التي تقدم في الأرجنتين بالعام ذاته، وهذه الجائزة حصدها ميسي بعد ذلك 10 مرات.<br /> بعد ذلك عاد ميسي إلى برشلونة برفقة المدرب الهولندي فرانك ريكارد، حيث حصد في الفترة بين 2006، و2008 ما يقرب من 19 جائزة فردية، كما فاز البرغوث بجائزة &laquo;ترفيو إفي&raquo; لأفضل لاعب من أمريكا اللاتينية في الدوري الإسباني قبل بلوغه عامه الـ20.<br /> على المستوى العالمي، توج ميسي بجائزة الكرة الذهبية &laquo;بالون دور&raquo; 5 مرات، وجائزة أفضل لاعب في العالم من مجلة &laquo;وورلد سوكر&raquo;&nbsp; في عام 2010، بالإضافة لتواجده في تشكيلة الموسم من الاتحاد الدولي لكرة القدم &laquo;فيفا&raquo; في 11 سنة متتالية بجانب جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2014.<br /> كما حصد جائزة لاعب العام في الليغا 8 مرات، بجانب فوزه بلقب أفضل لاعب في برشلونة 6 مرات سابقة.<br /> وعلى صعيد دوري أبطال أوروبا، كان عام 2011 الأفضل له، عندما حصد جائزتين فرديتين في تلك النسخة هما أفضل لاعب في النهائي بالإضافة إلى هداف المسابقة.<br /> وقالت الصحيفة إن ميسي صاحب الـ31 عاما، قادر بهذا الأداء على الوصول إلى الجائزة رقم 200 فرديا قبل اعتزاله.<br /> جدير بالذكر أن ميسي لا يزال في حاجة للفوز بجائزة البيتشيتشي مرة أخرى، لاحتلال صدارة قائمة الأكثر حصدًا للجائزة في تاريخ الليغا، رفقة تيلمو زارا نجم أتلتيك بيلباو السابق، والذي فاز بها 6 مرات.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/S1(174).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 55px;" />واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، حصد الجوائز الفردية، بعدما تسلم جائزة &laquo;بيتشيتشي&raquo; كأفضل هداف في الدوري الإسباني بالموسم المنقضي للمرة الخامسة في مسيرته، بالإضافة إلى جائزة &laquo;دي ستيفانو&raquo; للاعب الموسم في الليغا.<br /> وقالت صحيفة &laquo;ديلي ميل&raquo;، إن ميسي رفع رصيده من الألقاب الفردية إلى 160، بعد هاتين الجائزتين.<br /> وبدأت مسيرة ألقاب ميسي الفردية في عام 2005، عندما حصد جائزة أفضل لاعب شاب، وهداف بطولة كأس العالم للناشئين، التي أقيمت في هولندا، ما جعله يحصد جائزة &laquo;أولمبيا دي لا بلاتا&raquo; التي تقدم في الأرجنتين بالعام ذاته، وهذه الجائزة حصدها ميسي بعد ذلك 10 مرات.<br /> بعد ذلك عاد ميسي إلى برشلونة برفقة المدرب الهولندي فرانك ريكارد، حيث حصد في الفترة بين 2006، و2008 ما يقرب من 19 جائزة فردية، كما فاز البرغوث بجائزة &laquo;ترفيو إفي&raquo; لأفضل لاعب من أمريكا اللاتينية في الدوري الإسباني قبل بلوغه عامه الـ20.<br /> على المستوى العالمي، توج ميسي بجائزة الكرة الذهبية &laquo;بالون دور&raquo; 5 مرات، وجائزة أفضل لاعب في العالم من مجلة &laquo;وورلد سوكر&raquo;&nbsp; في عام 2010، بالإضافة لتواجده في تشكيلة الموسم من الاتحاد الدولي لكرة القدم &laquo;فيفا&raquo; في 11 سنة متتالية بجانب جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2014.<br /> كما حصد جائزة لاعب العام في الليغا 8 مرات، بجانب فوزه بلقب أفضل لاعب في برشلونة 6 مرات سابقة.<br /> وعلى صعيد دوري أبطال أوروبا، كان عام 2011 الأفضل له، عندما حصد جائزتين فرديتين في تلك النسخة هما أفضل لاعب في النهائي بالإضافة إلى هداف المسابقة.<br /> وقالت الصحيفة إن ميسي صاحب الـ31 عاما، قادر بهذا الأداء على الوصول إلى الجائزة رقم 200 فرديا قبل اعتزاله.<br /> جدير بالذكر أن ميسي لا يزال في حاجة للفوز بجائزة البيتشيتشي مرة أخرى، لاحتلال صدارة قائمة الأكثر حصدًا للجائزة في تاريخ الليغا، رفقة تيلمو زارا نجم أتلتيك بيلباو السابق، والذي فاز بها 6 مرات.</p>