جريدة الشاهد اليومية

انتهت من بطولة فيلم حب ملكي

هدى صلاح: أرفض أن أكون موديلاً في الدراما.. وحلمي السينما الأوروبية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_w3(94).pngتحلمُ بدخول السينما الأوروبية وترفض استغلال جمالها درامياً؛ بل وأن يُنظر لها »كموديل« داخل العمل التلفزيوني.. إنها بطلة فيلم »حب ملكي« هدى صلاح، التي لا تتردد أبداً في الكشف عن تشويه شكلها كلياً في الفيلم الذي قالت للزميل علي سعيد إنه سيصدم كثيرين. الفنانة هدى صلاح العائدة للظهور الدرامي بقوة.. تصف تجربتها السينمائية الأولى مع المخرج الإماراتي جمال سالم في الفيلم الرومانسي »حب ملكي« بالرائعة جداً. مضيفة: هذه أولُ تجربة سينمائية لي في حياتي كلها وهي أيضاً أول تجربة لجمال سالم في إخراج فيلم روائي طويل، لذا أتمنى لها النجاح، مشيرة إلى أنها لم تعترض على تشويه صورتها سينمائياً، بل ذهبت بالشخصية إلى أبعد درجات التقمص موضحة أنها التزمت تعليمات المخرج إلى جانب ما تقترح لنفسها من تكنيك درامي.
وحول مسألة استثمار الجمال في أدوارها.. تعلق: دوري في مسلسل »حبر العيون« مع الفنانة حياة الفهد لم يكن يعتمد كثيراً على الجمال إلى جانب أني لست من النوع الذي يكثر من وضع المكياج في أعمالي التلفزيونية، مؤكدة أنها لا تراهن أبداً على الشكل وإنما على ما تقدم من فن. مضيفة: كل شخصية لها شكلها المحدد.. ويجب على الممثلة أن تلتزم به لخدمة العمل الفني، من هنا ستجد التباين بين شخصيتي في »حبر العيون« الطالبة الجامعية وبين المشوهة في »حب ملكي«. مؤكدة أن المشاهد أصبح لديه وعي ولا يمكن الضحك عليه كأن تفيق الممثلة من النوم في مشهد ما، وهي بمكياج كامل.
أما عن طموحها السينمائي بعد تصويرها »حب ملكي«، فتعلق هدى صلاح مباشرة طموحي العالمية، لكوني أتحدث الفرنسية بطلاقة وكذلك الإيطالية، محددةً دخول سوق السينما الأوروبية وبالتحديد ما أطمح إليه، مشيرة إلى أن تجربتها مع المخرج جمال سالم، فتحت عينيها على الفن السابع وأعطتها رغبة وعزماً لدخول السينما العالمية.
غير أن هدى صلاح ورغم حضورها الدرامي المبكر، نسبياً، منذ المسلسل الخليجي »أبله نوره«، إلا أنها لم تحظَ بأدوار بطولة تناسب قدراتها التمثيلية، التي تمتاز بالعفوية والبعد عن المبالغة في الأداء الدرامي »الأوفر« كما يحدث لدى كثير من الممثلات اللاتي حصلن على أدوار ومكانة متقدمة عن هدى، التي تعلق: بلا شك، تدخل لعبة الشللية في الموضوع، معترفةً أن وفاة والدها، رحمه الله« وما سبق ذلك، من وقوفها بجانبه مرحلة العلاج، كان سبباً في بطء خطواتها الفنية.. وليس عائقاً أمام عملها الدرامي، إلى جانب تصويرها مسلسلاً في تونس وتقديمها برنامجاً شبابياً على قناة دبي بعنوان »خمسة«.
مضيفة: لكن هذا العام سيكون ان شاء الله، عام العودة إلى الفن، بعد أن انتهيت من تصوير مسلسل »حبر العيون« وفيلم »حب ملكي« كما أني سأقبل بعد أيام على تصوير مسلسل كوميدي هو »سالفة عمران زعفران«، ومسلسل بدوي أيضا بعنوان »دوم غره« للمخرج بسام المصري.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث