جريدة الشاهد اليومية

قوات الأمن أطلقت النار وسط بغداد وارتفاع القتلى إلى 51... والسيستاني يحذر من استخدام العنف

جمعة الرصاص... في العراق

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_56_16777215_0___images_1-2018_1(220).pngتصاعدت أمس حدة التظاهرات في وسط بغداد وفي عدد من المحافظات العراقية وصلت إلى الاشتباكات مع رجال الأمن، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 51 قتيلاً، وإصابة المئات.
وازدادت وتيرة العنف بعد خطاب رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الذي تعهد فيه بإجراء إصلاحات، مؤكداً للمتظاهرين بأن صوتهم مسموع ومطالبهم محقة، فيما وصف مراقبون ما جرى بـ «جمعة الرصاص».
وفتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين وسط بغداد ما أدى إلى إصابة عدد منهم،
وحذّر المرجع الأعلى في العراق علي السيستاني، أمس، من التداعيات «الخطيرة» لاستخدام العنف خلال الاحتجاجات والاضطرابات العنيفة المتصاعدة في العراق منذ أيام.
ودعا السيستاني الرئاسات العراقية الثلاث «الجمهورية والبرلمان والوزراء» إلى «اتخاذ خطوات عملية واضحة في طريق الإصلاح الحقيقي، وتشدد على ان مجلس النواب بما له من صلاحيات تشريعية ورقابية يتحمل المسؤولية الأكبر في هذا المجال».
وأضاف: «ما لم تغير كتل البرلمان الكبيرة من منهجها ولم تستجب لمتطلبات الاصلاح ومستلزماته بصورة حقيقية فلن يتحقق منه شيء على أرض الواقع».
ورفع محتجون عراقيون سقف مطالباتهم، أمس، ودعوا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى الاستقالة فورا من منصبه، ردا على خطابه الذي وجهه إلى الشعب فجر أمس.
إلى ذلك طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كتلة «سائرون» النيابية المدعومة من تياره بتعليق عملها في البرلمان لحين صدور برنامج حكومي يلبي مطالب الشعب.
وأطلقت قوات الأمن النار على عشرات المحتجين في العاصمة بغداد وذلك بعد ساعات قليلة من أول خطاب لعبد المهدي خلال الأزمة دعا فيه إلى التهدئة وتعهد بإجراء إصلاحات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث