جريدة الشاهد اليومية

أكدت أنها انتهاك صارخ واعتداء خطير على حقوق الشعب الفلسطيني

الكويت تجدد إدانتها ورفضها لإعلان الاحتلال الإسرائيلي ضم أراض عربية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_200_129_16777215_0___images_1-2018_L3(260).png

جددت الكويت رفضها القاطع وادانتها لإعلان الاحتلال الإسرائيلي رغبته في ضم منطقتي الأغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت مبينة ان ذلك سيشكل حلقة جديدة من سلسلة الاستيلاء غير الشرعي على الأراضي العربية.

جاء ذلك في كلمة الكويت امام الدورة الـ 42 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف جمال الغنيم، أمس، في إطار مناقشة البند الخاص بأوضاع حقوق الانسان في الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل بما فيها القدس الشرقية.
وقال الغنيم ان سلطة الاحتلال الإسرائيلي لا تأبه للدعوات الدولية لاحترام التزاماتها بموجب القوانين الدولية بل أنها ماضية في تغيير الطابع الديموغرافي والتاريخي والقانوني لفلسطين بما فيها القدس الشريف في خطوة تمثل انتهاكا صارخا واعتداء خطيرا على حقوق ومقدرات الشعب الفلسطيني لاسيما تقويض وتهديد الجهود الدولية الرامية لإحلال عملية السلام العادل والشامل.
وشرح استمرار اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في سياساتها للتهجير القسري والتعسفي حيث تهدد المخططات الاسرائيلية الوجود الفلسطيني في عدد من الاحياء الفلسطينية في القدس.
وضرب على ذلك مثالاً لإجبار الاحتلال الاسرائيلي العائلات الفلسطينية على اخلاء منازلها مؤكدا ان هذه السياسات ما هي إلا جزء من التصعيد الاستيطاني على امتداد الارض الفلسطينية المحتلة عامة وفي القدس الشرقية بشكل خاص.
وجدد ادانة الكويت لمحاولات إسرائيل المستمرة في تهويد مدينة القدس من خلال محاولاتها الهادفة لطمس ثقافتها المستمدة من الديانات السماوية الثلاث ولتغيير معالمها الدينية والتاريخية اضافة الى استمرار اعمال الحفريات والتنقيب أسفل المسجد الاقصى ومواقع دينية أخرى في خرق واضح وصريح لاتفاقية جنيف الرابعة.
في الوقت ذاته أكد الغنيم تنديد الكويت بجميع الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي القوة القائمة على الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل لاسيما عمليات القتل ومصادرة الأراضي وتدمير المنازل وغيرها من الانتهاكات.
وقال إن الكويت تتمسك بدعم احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وأنها تدعو المجتمع الدولي الى الوقوف عند مسؤولياته لضمان احترام مبادئ واحكام القانون الدولي والقانون الدولي الانساني واجب التطبيق فوق الارض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وأكد اصرار الكويت على ضرورة الاستمرار في مناقشة تدهور حالة حقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة في إطار البند السابع من جدول أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وقال ان هذه المناقشة الدورية تكشف خطورة هذه الانتهاكات وجسامتها التي تجعل كثيراً منها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والتي تستدعي هذا المجلس للنظر بها والمطالبة بمحاسبة مرتكبيها.
ولفت الى أن عدم المشاركة في اعمال هذا البند من جدول اعمال المجلس ومحاولات تهميشه ما هو إلا تشجيع لإسرائيل بالاستمرار في انتهاكها للقانون الدولي.
وطالب الغنيم بالتذكير بأن القوة القائمة بالاحتلال مستمرة بانتهاك قرارات الأمم المتحدة وممارسة سياسة التمييز العنصري واتباع سياسة التطهير العرقي وفي مقدمتها حقه الاساسي في الحياة وحقه في تقرير المصير وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بموجب القرارات ذات الصلة الصادرة عن الامم المتحدة. كما لفت الى ان دعم الكويت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة تعد من الثوابت الأساسية في سياستها الخارجية وحرصت بلادي على الإيفاء بواجباتها الإنسانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بدافع الأخوة والإنسانية وقامت بتوفير الدعم لهذا الشعب عبر قنوات مختلفة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث