جريدة الشاهد اليومية

انخفاض الإمدادات العالمية بنسبة 6 %

خبراء: حرب النفط قد تقفز بالأسعار إلى 100 دولار للبرميل

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_107_16777215_0___images_1-2018_E1(217).pngيعتقد متعاملون ومحللون أن سوق النفط ستشهد ارتفاعا في الأسعار يراوح بين 5 و10 دولارات للبرميل عندما تستأنف نشاطها أمس، وربما تقفز الأسعار إلى 100 دولار للبرميل.وأدت الهجمات الإرهابية على حقلي بقيق، أكبر منشأة في العالم لمعالجة النفط، وخريص المجاور، الذي يضم حقلا نفطيا شاسعا شرق السعودية، إلى انخفاض الإمدادات العالمية بنسبة 6 %، ما أثار احتمال ارتفاع الأسعار بشكل كبير، في الوقت الذي أعلنت فيه شركة أرامكو أنها ستستخدم مخزوناتها الاحتياطية للتعويض عن نقص الإنتاج.
وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، أن المملكة ستلجأ لمنشآتها الضخمة لتخزين النفط المخصصة لأوقات الأزمات لتعويض الانخفاض، الذي طرأ على الإنتاج.
ومن جانبه، صرح أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو»، أن العمل جار لاستئناف الإنتاج بطاقته الكاملة، وذكرت شبكة «بلومبيرغ نيوز» الإخبارية أن «أرامكو» تتوقع استئناف معظم العمليات خلال أيام.
وبنت الرياض خمس منشآت تخزين ضخمة تحت الأرض في مناطق عدة من البلاد قادرة على استيعاب عشرات ملايين البراميل من المنتجات البترولية المكررة على أنواعها، التي يمكن استخدامها في أوقات الأزمات.وترى إيلين وولد مؤلفة كتاب «الشركة السعودية» أن لدى المملكة «كميات كبيرة من النفط المخزن لتلبية طلب المستهلكين، ولا أعتقد أن أرامكو ستخسر أموالا بسبب ما حدث».
وأوضحت وولد أن «أرامكو» «ليست شركة مضطرة إلى ضخ النفط وبيعه لتوفير رواتب موظفيها مثل شركات النفط الصغيرة».ويتوقع جريج نيومان، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة أونيكس للسلع الأولية، ارتفاع أسعار مزيج برنت في المعاملات الآجلة وأن تغلق الأسعار على ارتفاع بين 7 و10 دولارات للبرميل.
فيما يتوقع كريستيان مالك من «جيه.بي مورغان» «ارتفاع أسعار النفط بما بين 3 و 5 دولارات في الأجل القصير. السوق كانت تسير وهي نائمة فيما يتعلق بعلاوة المخاطر في المنطقة مركزة بشكل غير متناسب على الخطر على نمو الطلب وإمدادات النفط الصخري».ويتوقع ارتفاع سعر النفط إلى 80-90 دولارا للبرميل على مدار ثلاثة إلى 6 أشهر قادمة مع تحول اهتمام السوق إلى العوامل الجيوسياسية.إلى ذلك، ندد دومينيك راب، وزير الخارجية البريطاني أمس بالهجمات على المنشآت النفطية ووصفها بأنها محاولة لتعطيل الإمدادات العالمية.
وقال راب على تويتر «كانت محاولة طائشة للإضرار بالأمن الإقليمي وتعطيل إمدادات النفط العالمية. المملكة المتحدة تندد دون تحفظ بمثل هذا السلوك بشدة».من جهته، أشار مايك بومبيو، وزير الخارجية الاميركي بإصبع الاتهام مباشرة إلى طهران، منوها إلى عدم وجود أدلة على أن هذا «الهجوم على إمدادات الطاقة العالمية نفذ من اليمن».وأفاد الوزير أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها وحلفائها «لضمان تزويد أسواق الطاقة بالإمدادات ولمحاسبة إيران على عدوانها».وذكرت كيليان كونواي، مستشارة البيت الأبيض، أن وزارة الطاقة الاميركية مستعدة للسحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، إذا اقتضت الحاجة إلى استقرار إمدادات الطاقة العالمية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث