جريدة الشاهد اليومية

خبراء: عقارات دبي وأبوظبي تحقق العائد الأعلى للمستثمرين الصينيين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_200_112_16777215_0___images_1-2018_E2(213).png

قال خبراء « إن أسعار العقارات بإمارتي دبي وأبوظبي أصبحت تحقق أعلى عائد للمستثمرين عالمياً وفي مقدمتهم «الصينيون» الذين توجهوا في الفترة الأخيرة لزيادة استثماراتهم بإمارة دبي.

ووفقاً لبيانات فإن الصينيين الذين يبلغ عددهم 230 ألفاً كانوا خلال الأشهر الماضية من بين أكثر الجنسيات نشاطاً للبحث عن فرص استثمار عقارية بالإمارة.
وخلال السنوات الخمس الماضية ارتفع عدد المقيمين الصينيين بدبي بنسبة 53 % ليصل إلى نحو 230 ألف صيني، فيما تبلغ أعداد الشركات الصينية 4 آلاف شركة.
وبحسب تقديرات غير رسمية، فإن منطقة وسط مدينة دبي ومدينة الروضة والمدينة العالمية هي أكثر المناطق شعبية للمستثمرين الصينيين.وأوضح الخبراء أن هناك 10 عوامل تحفز الصينيين للبحث عن اقتناص الفرص بالسوق العقارية بدبي، وفي مقدمتها الإعفاء من الضرائب وتوفير أعلى عائد استثماري مقارنة بدول الخليج والعالم، إضافة إلى قوانين التملك الحر، ومبادرة الحزام والطريق.
وتراوح متوسط العائد الاستثماري للعقارات بدبي وأبوظبي بين 6 إلى 10 % ليتفوقا عالمياً على مدينة لندن التي يبلغ فيها العائد الاستثماري نسبة 3 % فقط.
ولتعزيز القطاع ولتنشيط التدفقات الأجنبية وتوفير فرص مغرية للوافدين، خلال شهر أبريل من العام الحالي أصدرت الإمارات قرارات متعددة من ضمنها قانون التملك الحر للأراضي والعقارات. وأطلقت الصين عام 2013 مبادرة الحزام والطريق والتي تقوم على فكرة طريق الحرير التجاري في القرن التاسع عشر والذي ربط الصين بالعالم.
ويرمي مشروع مبادرة الحزام والطريق إلى إعادة إحياء «طريق الحرير» التجاري القديم، والذي كان يمتد عبر آسيا وأوروبا لنقل البضائع من تلك المناطق إلى الصين، وبالعكس.
وزيادة هذا الاهتمام من قبل المستثمرين الصينيين نابع من تيقنه بتلك الخصائص والمميزات التي توفرها له إمارة دبي كمستثمر لن يجدها في مدن أخرى وبناءً عليها غير وجهة بوصلته نحوها.
وقال إن المستثمرين الصينيين لم يهتموا بالاستثمار في عقارات دبي إلا بعد الأزمة التي شهدتها بورصة أسهم شنغهاي الصينية العام 2015، وخاصة بمنتصف السنة حين فقدت الأسهم نحو 20 % من قيمتها.
وأوضح الحمادي أنه في تلك الفترة ازداد تخوف الصينيين على أموالهم وأصبحوا يبحثون عن ملاذ آمن لاستثماراتهم خارج المدن التقليدية المعتادة كهونغ كونغ، ولوس أنجلوس، وسيدني وغيرها من المدن التي كانت وجهة لاستقبال أموال أثرياء الصين آنذاك.
وأكد أن أنظار هولاء المستثمرين توجهت نحو الاستثمار بعقارات دبي بعد أن ذاع صيتها في العالم.
ويقدر متوسط سعر المتر المربع في وسط مدينة دبي بنحو 6.7 آلاف دولار مقابل 17.4 ألف دولار للمتر المربع في شنغهاي، فيما يتجاوز العائد الاستثماري على الإيجار في دبي نسبة 6 % ويصل أحياناً إلى 9 % في كل حالات أسعار السوق سواء كانت مرتفعة أو تراجعت مقارنة بنسبة لا تتعدى 3 % في معظم المدن الصينية والعالمية.
وبين أن أحد العوامل المهمة التي ساهمت بشكل كبير بزيادة إقبال الصينيين على الاستثمار في عقارات دبي، تأشيرات الإقامة ولذلك ستظل دبي الوجهة الاستثمارية المربحة للمستثمرين الصينيين باعتبارها أقل الأسواق الفاخرة تكلفة في العالم.
ودبي بالفعل أصبحت المفضلة للسياح الصينيين حيث وصلت أعدادهم إلى مستويات قياسية لم تشهدها في السنوات العشر الماضية وسط المبادرات التي تتبناها الجهات الرسمية بالدولة ومنها توفير كل ما يلبي احتياجات السائح الصيني في أعيادهم وخصوصاً بالسنة الصينية «القمرية الجديدة»
وكثفت دبي جهودها لجذب المزيد من الزوار الصينيين في السنوات الأخيرة، حيث وقعت شراكات مع شركات الاتصالات والتكنولوجيا الصينية العملاقة مثل «هواوي» و«تنسنت»، بالإضافة إلى وكالة السفر عبر الإنترنت «فليجي»، وكل هذه العوامل ساعدت على زيادة السياح الصينيين إلى دبي.
ولجذب عدد أكثر من الوافدين والاستثمارات الأجنبية وافقت حكومة الإمارات في العام الماضي على تمكين الوافدين الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً من الحصول على تأشيرات التقاعد لمدة خمس سنوات إذا كانوا يمتلكون ممتلكات لا تقل عن مليوني درهم، أو لديهم مدخرات تبلغ قيمتها مليون درهم أو دخل نشط يزيد على 20 ألف درهم في الشهر. كما وضعت قواعد جديدة هذا العام للعاملين الرئيسيين مثل الأطباء والمهندسين بالحصول على تأشيرات طويلة الأجل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث