جريدة الشاهد اليومية

اختارت نهج التصعيد بإطلاقها صاروخاً محظوراً بعد انسحابها من معاهدة نزع الصواريخ

بكين وموسكو تحذران واشنطن من العبث بالأمن الدولي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_200_113_16777215_0___images_1-2018_1(190).png

انتقدت بكين اختبار الولايات المتحدة الصاروخي الأخير وحذرتها من العبث بالأمن الدولي، معتبرة أن هذه الخطوة تكشف النوايا الحقيقية وراء انسحاب واشنطن من معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ  امس: «لم تمض ثلاثة أسابيع على انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ، حتى أعلنت عن اختبار صاروخ كان محظورا بموجب المعاهدة, هذا يؤكد تماما الأهداف الحقيقية لانسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، والمتمثلة في التحرر من أي قيود، والتطوير الحر للصواريخ المتقدمة والرغبة في تحقيق التفوق العسكري».
وحذرت الخارجية الصينية من أن الاختبار الأميركي سيطلق سباق تسلح جديداً وسيؤثر سلبا على الأمن الدولي.
وجاء هذا الموقف تزامنا مع امتعاض موسكو لاختبار الولايات المتحدة صواريخ حظرتها معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، معتبرة ذلك دليلاً على أن واشنطن كانت تخطط لتقويض المعاهدة منذ وقت طويل.
وتعليقا على إعلان البنتاغون عن اختبار صاروخ مداه أكثر من 500 كم، أي بعد أيام معدودة من انسحاب واشنطن من المعاهدة، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تصريحات صحافية أمس «ربما، لا يمكن أن يكون هناك تأكيد أكثر وضوحا وصراحة على أن الولايات المتحدة كانت تعمل على تطوير الأنظمة ذات الصلة منذ فترة طويلة، وأن الاستعدادات للانسحاب من المعاهدة شملت أعمالا من قبيل الأبحاث العلمية والتصميم والتجريب» .
وأشار إلى أن واشنطن اختارت نهج التصعيد، مؤكدا أن موسكو لن تنجر وراء الاستفزازات الأميركية ولن تسمح بإقحامها في سباق تسلح جديد.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أمس عن تجربة إطلاق صاروخ مجنح يزيد مداه على 500 كم، وذلك لأول مرة بعد انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ في 2 أغسطس الحالي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث