جريدة الشاهد اليومية

ذيب وذيبة!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

استعرض «ذيب» بطولاته مع حرمه «الذيبة الملسونة»، وفي هذه الأثناء اقترب منهما «حُصني» فاستاءت «الذيبة» وطلبت من زوجها ان «يشق بطنه» إلا أنه قال لها: «اتركيه وشأنه لي تجربة مريرة معه».
«الذيبة» لم تسمع الكلام فركضت وراء «الحُصني» فاستدرجها إلى مكان قريب، ودخل بين صخرتين، فدخلت وراءه، إلا أنها انحشرت، حشرة لم تنحشر مثلها من قبل، ثم عادت الذيبة إلى زوجها «مكسورة» مُطرقة الرأس، وجلست إلى جانبه بخجل، فهمس بإذنها متهكماً: «ها... ودّاج عند الصخرتين، تستاهلين»!
جحا •