جريدة الشاهد اليومية

السنعوسي : «الاتصال المؤسسي» أهم ركائز القطاع لبناء صناعة نفطية متطورة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_E3(178).pngكتب محمد إبراهيم :

قال مدير دائرة العلاقات في مؤسسة البترول الكويتية جمال السنعوس: « تعكس مبادرة ملتقى الاتصال المؤسسي الأول في القطاع النفطي روح الفريق الواحد التي أكدت عليها دوائر العلاقات في مؤسسة البترول الكويتية والشركات النفطية على مدى السنوات الماضية كونها أحد أهم ركائز النجاح الكبير الذي حققه القطاع النفطي في تطبيق استراتيجيته الرامية لبناء صناعة نفطية متطورة قادرة على تحقيق تنمية مستدامة وتتاغم مع رؤية كويت جديدة 2035.
وأضاف خلال ملتقى الاتصال المؤسسي الأول للقطاع النفطي بعنوان «معا نرتقي» أن شعار «معا نرتقي» الذي يحمله ملتقى هذا العام ، لم يكن وليد اللحظة وإنما هو «ثمرة جهود اللجنة المشتركة لدوائر العلاقات في مؤسسة البترول والشركات النفطية لخلق ثقافة جديدة لمشاريع وخطط قطاع الاتصال في القطاع النفطي قائمة على مد جسور التعاون والتواصل بين مؤسسة البترول الكويتية والشركات النفطية من ناحية وبين القطاع النفطي والجهات الحكومية ذات الصلة بالقطاع النفطي وشركائنا في منظمات المجتمع المدني».
وأوضح السنعوسي «لا تقتصر أهداف الملتقى على استعراض انجازات مؤسسة البترول والشركات النفطية في مجال الاتصال وإنما تسعى في الجانب الأكبر منها إلى تبادل الخبرات مع دوائر الاتصال والعلاقات العامة في العديد من الجهات الحكومية مثل: وزارة النفط ووزارة الإعلام وديوان المحاسبة والهيئة العامة للاستثمار وشركة إيكويت للبتروكيماويات، بالإضافة إلى السعي لتفعيل استراتيجية الاتصال في القطاع النفطي عبر توحيد المشاركة في المعارض المحلية وتوحيد السياسة الإعلامية لمؤسسة البترول الكويتية والشركات النفطية وكذلك توحيد التطبيق الإلكتروني لأخبار المؤسسة والشركات النفطية بالإضافة إلى إبراز انجازات الشركات النفطية وتوحيدها في مجلة «نبض» التي تعد نافذة حقيقية لاستعراض قضايا وإنجازات القطاع النفطي برؤية إعلامية بسيطة ومحايدة قادرة على الوصول للمواطنين والمتخصصين ووسائل الإعلام محلياً وعالمياً وكل ذلك في سيمفونية عمل تتناغم وتتلاقى جميعها مع استراتيجية ورؤية القطاع النفطي 2040 التي أكدت على أن قطاع الاتصال احدى الركائز المهمة والرئيسية لتنمية وتطوير أداء القطاع محلياً وخارجياً».
«واردف» وأود الإشارة هنا إلى أن ملتقى الاتصال المؤسسي يختلف في مضمونه وأفكاره وأهدافه عن الملتقيات الأخرى المماثلة التي أقيمت في مجال الاتصال ، كونه لم يقتصر على دعوة دوائر العلاقات في الشركات النفطية وإنما شارك في فعالياته ممثلو الجهات الحكومية من الوزارات والهيئات وشركات القطاع الخاص بالإضافة إلى وسائل الإعلام المحلية المختلفة لإثراء النقاش حول الآليات المثلى الواجب اتباعها لتحقيق رؤية اتصال موحدة تحمل في مضمونها القدرة على تعزيز روح الابتكار والإبداع لدى القائمين على تنفيذ خطط الاتصال في القطاع النفطي».
وأشار السنعوسي إلى أن قطاع الاتصال المؤسسي بالقطاع النفطي يفتخر أنه قام بوضع استراتيجية الاتصال المؤسسي 2040 دون الحاجة لمستشار محلي أو عالمي وإنما كانت أفكاره وتطوره وتطلعاته من عقول أبنائه وعملهم المتواصل من أجل بناء استراتيجية تواكب تطلعات ورؤى القائمين على تنفيذ استراتيجية القطاع النفطي من ناحية وتطوير قدرات موظفيه من ناحية أخرى.
وأكد أن استمرارية النجاح شعارنا وطريق التميز هدفنا ، فقد تسلمت شركة البترول الوطنية الراية من مؤسسة البترول الكويتية لتنظيم هذا الملتقى السنة المقبلة وهو ما يعد دليل نجاح الملتقى وإيماناً من دوائر العلاقات في القطاع النفطي بأهمية التطوير الدائم والمتواصل لوسائل الاتصال بين الشركات النفطية من ناحية والجهات المحلية والإقليمية والعالمية في ظل بيئة إقليمية ودولية متغيرة تحتاج دائماً إلى مزيد من الابداع والتطوير في هذا المجال لمواجهة أية تغيرات مستقبلية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث