جريدة الشاهد اليومية

شيماء العيدي ... كويتية هزمت السرطان

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_142_16777215_0___images_1-2018_ls7(45).pngقدمت المواطنة شيماء العيدي صورة مشرفة عن المرأة الكويتية، وتوجت جهودها بالفوز بلقب سفيرة العمل الإنساني للشباب العربي، وسفيرة السعادة.
شيماء استاذة لغة انكليزية متخصصة في تعليم الأطفال المصابين بالتوحد والإعاقات الذهنية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
واشتهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصة محاربتها لمرض السرطان، الذي أصيبت به منذ عامين. وقد نجحت خلال فترة العلاج الكيماوي في حفظ القرآن الكريم، واستطاعت مساعدة الكثير من المرضى، كما تمكنت من مساعدة 268 ألف طفل حول العالم، وأسست حملة «أنا أقدر» على مواقع التواصل لمحاربة السرطان.
وحصلت شيماء على المركز الأول في مركز الدعم النفسي العالمي، واستطاعت مساعدة الفتيات اللواتي فقدن شعورهن بسبب جلسات ا لعلاج الكيماوي، وأنشآت مركزاً تجارياً مجانياً لتوزيع قبعات موصولة بشعر مستعار، كما ابتكرت زياً يساعد على نمو الشعر مرة أخرى بعد العلاج.
شيماء حاصلة على اعتماد منظمة الصحة العالمية كأول عضو عربي ينشئ موقعاً عالمياً للتبرع بالخلايا الجذعية بالمجان لأطفال السرطان في بريطانيا، وهي أول عربية تنشئ مشروع قبعات الشعر المستعار لأطفال السرطان.
وحصلت أيضاً على درع أفضل استاذ مساند للطلبة معنوياً أعوام 2015، 2016، 2017 وعلى أول درع للدعم الاجتماعي الايجابي من بريطانيا، كما نالت المركز الأول بالدعم الإيجابي لطلبة الابتدائي.
وحصلت أيضاً على ماجستير فخري من جامعة كامبريدج ببريطانيا، وماجستير علم اللغة الاجتماعي، وماجستير علم اللغة النفسي.
شيماء، هذه المواطنة الكويتية التي تفخر بانتمائها للكويت وشعبها الأصيل تشعر أيضاً بالامتنان للدعم الذي قدمه ويقدمه لها شقيقها ناصر العيدي، الذي كان خير سند وعون لها في مسيرتها، وتعتبره الضوء الذي أنار لها طريقها، والحصن المنيع الذي تلجأ له في الشدائد والملمات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث