جريدة الشاهد اليومية

«برنت» انخفض من 86.29 دولاراً للبرميل في أكتوبر إلى 58.80

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_43_16777215_0___images_1-2018_e3(84).pngلم تكن أسواق النفط مستثناة من الأداء السيئ الذي حققته الأسواق المالية العالمية خلال الشهرين الماضيين، حيث انخفض خام برنت من مستوى مرتفع بلغ 86.29 دولارًا للبرميل في 3 أكتوبر إلى 58.80 دولارًا للبرميل في 23 نوفمبر. وهذا يعادل 32% تقريبًا أو ما يعادل 27.49 دولاراً في أقل من شهرين. وأثارت شدة وسرعة الانخفاض المخاوف بشأن سيناريو مماثل لسيناريو النصف الثاني من عام 2014 حيث انخفض سعر برنت بشكل مستمر لمدة 6 أشهر بين يونيو 2014 ويناير 2015 ليخسر 60% من قيمته. ولم تجد الأسعار قاعًا إلا بعد عام واحد عندما وصل برنت إلى 26 دولارًا للبرميل في يناير 2016، بانخفاض 77% عن الذروة. وقال تقرير الوطني للاستثمار: «ان تقلبات الأسعار الأخيرة كانت مدفوعة بمزيج من أوجه عدم اليقين على جانب العرض والطلب، وكانت المخاوف الرئيسية تدور في البداية حول آثار العقوبات الأميركية على إيران وما ينتج عنها من نقص محتمل في الإمدادات، بالإضافة إلى تأثير الإمدادات المتقلبة المقبلة من دول أقل استقراراً مثل فنزويلا ونيجيريا وليبيا».
وأضاف التقرير: «تحولت مخاوف النقص إلى مخاوف من زيادة العرض. في خطوة غير متوقعة، وأصدر الرئيس الأميركي إعفاءات لمدة 180 يومًا من العقوبات لثمانية بلدان، بما في ذلك الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، التي اشترت معاً أكثر من 75% من صادرات النفط الإيراني بينما كانت التوقعات السابقة لصادرات النفط الإيرانية انخفاض إلى الصفر. وتزامن ذلك مع تقرير صدر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية والذي يظهر تخزين 8 ملايين برميل في مخزونات النفط الأميركية للأسبوع المنتهي في 28 سبتمبر، في وقت كان فيه الإنتاج الأميركي في ذروته».  وتابع التقرير: «على الصعيد العالمي، بدأت مخزونات النفط التجارية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «هي منظمة دولية تهدف إلى التنمية الاقتصادية وإلى إنعاش التبادلات التجارية» في الارتفاع مرة أخرى بعد فترة طويلة نسبيا من الانخفاض بسبب ما قامت به منظمة أوبك من تنسيق خفض إنتاج النفط الخام الذي أدى إلى انخفاض المخزونات العالمية بشكل كبير منذ بداية عام 2017. وعلى جانب الطلب، كان تباطؤ الاقتصاد العالمي، وخاصة من خارج دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، المحرك الرئيسي لزيادة الطلب العالمي على النفط، ويهدد مستويات الطلب خلال عام 2019. وقد أدى هذا إلى إحداث تغيير ثانٍ في سياسة أوبك في فترة قصيرة جدًا من الزمن وذلك من زيادة الإمدادات للتعويض عن عجز من إيران لكبح الإمدادات مرة أخرى لتجنب إغراق السوق بعد ظهور علامات انخفاض الطلب خلال عام 2019.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث