جريدة الشاهد اليومية

الريال ضيفاً على بلزن التشيكي... والبايرن يتربص بآيك اليوناني

يوفنتوس لتعزيز الصدارة واليونايتد لرد اعتباره

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_65_16777215_0___images_1-2018_s1(122).pngعشرة  انتصارات وتعادل وحيد في الدوري الإيطالي، إضافة إلى الفوز 3 مرات متتالية في دوري أبطال أوروبا، هذه هي حصيلة يوفنتوس بالمسابقات كافة هذا الموسم.
ويبدو العملاق الإيطالي مصمّما على الاحتفاظ بسجّله الخالي من الهزائم، غير أنّه سيصطدم بحاجز مرتفع اليوم، والمتمثل في مانشستر يونايتد الطامح لاستعادة كبريائه بعد بداية هزيلة وذلك في غمار منافسات بطولة دوري ابطال اوروبا .
ويتصدّر يوفنتوس حاليا ترتيب المجموعة الثامنة بدوري الأبطال، برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات كان آخرها على مانشستر يونايتد نفسه بهدف نظيف على ملعب «أولد ترافورد»، وهو فوز ينوي الفريق الإيطالي تكراره، لضمان التأهّل إلى الدور ثمن النهائي في وقت مبكّر.
إلا أن المهمّة لن تكون سهلة أمام فريق بدأ يستعيد تدريجيا عافيته بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ويريد هو الآخر مباغتة مضيفه وتحقيق الفوز عليه، بهدف الاقتراب من ثمن النهائي بعدما جمع 4 نقاط فقط من أول 3 مباريات.
دخل يوفنتوس منافسات النسخة الحالية من مسابقة دوري الأبطال، باعتباره أحد أبرز الفرق المرشّحة لنيل اللقب، لا سيما بعدما حصل على خدمات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
لكن يوفنتوس حصل أيضا على مجموعة أخرى من اللاعبين المهمّين، مثل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، ولاعب الوسط الألماني المصاب حاليا إيمري كان، والأهم كان استعادته لخدمات مدافعه ليوناردو بونوتشي الذي انتقل صيف العام الماضي إلى ميلان في تجربة لم تحقّق نجاحا يذكر.
ومع وجود نجوم تشكّل العمود الفقري للفريق مثل جورجيو كيليني وميراليم بيانيتش وبليز ماتويدي وماريو ماندزوكيتش وباولو ديبالا، بات يوفنتوس مرشّحا أكثر من أي وقت مضى لإحراز اللقب الأوروبي بعدما خسر مباراتين نهائيتين من أصل آخر 4 في المسابقة عامي 2015 و2017.ومن أجل التركيز في قادم الأيّام على مشوار الفريق على الصعيد المحلّي، يحتاج يوفنتوس للفوز مجدّدا على يونايتد الذي بدوره، يبدو مصمّما على مواصلة تعافيه في الآونة الأخيرة.
ويخوض «الشياطين الحمر» موسما معقدّا، حيث يحتل حاليا المركز السابع على سلمّ ترتيب الدوري الإنكليزي برصيد 20 نقطة، بفارق 9 نقاط وراء المتصدّر مانشستر سيتي.
كما أنّه يأتي في المركز الثاني بالمجموعة الثامنة من دوري الأبطال، بفارق نقطتين فقط أمام فالنسيا الإسباني.
وخسر يونايتد 3 مباريات من أول 7 له في الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، قبل أن ينتفض في الجولات الأربع الأخيرة، محقّقا 3 انتصارات وتعادلاً واحداً.
ويعاني الفريق الإنكليزي من عدّة مشكلات فنّية أثرت على أدائه هذا الموسم، مثل تقديم خط دفاعه الهدايا الثمينة للخصوم، إضافة إلى ابتعاد عدد من لاعبي الفريق عن مستوياتهم الحقيقية مثل أليكسيس سانشيز وروميلو لوكاكو ونيمانيا ماتيتش وبول بوغيا.
هذه الأيّام، يبدو مانشستر يونايتد قادرا أخيرا على تحقيق نتيجة إيجابية أمام خصم كبير، وذلك بفضل الأداء المستقر لمجموعة من لاعبيه، مثل الظهير الأيسر لوك شو، والإسباني المخضرم خوان ماتا، إضافة إلى المهاجم الفرنسي أنتونيو مارسيال.
لكن سلاح يونايتد الأكثر خطورة أمام يوفنتوس، سيكون بوغبا الذي سيعود إلى ملعب «يوفنتوس أرينا» بعد غياب لأكثر من عامين، حيث سبق له اللعب لأربعة الموسم مع البيانكونيري، وأحرز معه العديد من الألقاب المحلّية، قبل أن يعود لناديه القديم الذي رفض منحه الفرصة في عهد المدرب السابق السير أليكس فيرغسون.
وبدوره يخوض سولاري الاختبار الاول له اوروبيا مع ريال مدريد عندما يلعب مع بلزن التشيكي في مباراة يسعى الفريق الملكي للفوز بها من اجل اكتساب مزيد من المعنويات والثقة في الفترة الصعبة التي يمر بها الفريق حاليا.
كما سيلعب ايضا السيتي امام شاختار في مباراة متوقع ان تكون سهلة بالنسبة لمتصدر مسابقة الدوري الانكليزي الذي يمر بفترة مميزة للغاية سواء على المستوى المحلي او الاوروبي ويهدف غوارديولا الى استثمار الفوز الكاسح الذي تحقق في الجولة السابقة بالبطولة .
بايرن ميونيخ بدوره سيكون مطالبا بالفوز فقط او سكب مزيد من الزيت فوق نيران النادي المتأججة حاليا مع المدرب كوفاتش وذلك عندما يلعب مع ايك اثينا اليوناني.
وفي بقية المباريات يلعب فالنسيا المترنح امام بويز السويسري كما يلعب سسكا موسكو مع روما الايطالي وايضا بنفيكا مع اياكس واخيرا ليون مع هوفنهايم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث