جريدة الشاهد اليومية

مُحصلة سلبية لبورصة الكويت خلال أسبوع وسط نمو بالتداولات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_E3(143).pngاختتمت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع الثالث من أكتوبر الحالي، بتراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية الثلاثة، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي.
وتراجع المؤشر العام خلال الأسبوع 1.22% متدنياً إلى النقطة 5004 مقارنة بإقفال الاسبوع قبل الماضي عند 5065.81 نقطة، بخسائر أسبوعية تُقدر بنحو 61.8 نقطة.
وحقق مؤشر السوق الأول هبوطاً بنسبة 1.6% بإقفاله عند النقطة 5172.99، مقارنة بإقفاله الاسبوع قبل الماضي عند النقطة 5257.16، خاسراً أكثر من 84 نقطة.
ولم يختلف الأمر بالنسبة للمؤشر الرئيسي، الذي تراجع 0.44% خلال الأسبوع وصولاً إلى النقطة 4697.73 خاسراً نحو 20.7 نقطة، مقارنة بإقفال الاسبوع قبل الماضي عند 4718.42 نقطة.
وقال المُحلل الفني لسوق المال، حسن الكندري إن المؤشر العام للبورصة الكويتية يتحرك خلال نموذج وتد هابط بين منطقة الدعم 4980 نقطة ومستوى المقاومة 5056 نقطة.
وأوضح أن نموذج حركة المؤشر بشكل عام «سلبي»، إلا إذا تمكن من اختراق المقاومة 5056 نقطة مع ارتفاع معدل السيولة فإنه يتحول إلى الإيجابية على المدى القصير حيث من المتوقع استهداف مستويات 5078 و5145 و5200 نقطة على التوالي.
وتابع: «وفي حال عدم تماسك المؤشر العام للبورصة عند منطقة الدعم 4980 نقطة؛ فإنه مُرشح للهبوط حيث من المتوقع استهداف مناطق 4935 و4885 و4815 نقطة على التوالي».
وأشار الكندري إلى أن المؤشر العام لا يزال مُتماسك عند منطقة الدعم الأولية له عند 4980 نقطة، ومن المتوقع إعادة اختبار مستوى المقاومة 5056 نقطة».
وعلى الرغم من تناقصها تدريجياً خلال جلسات الأسبوع، ارتفعت السيولة الأسبوعية للبورصة 51.3% لتصل إلى 90.57 مليون دينار مقابل 60 مليون دينار في الاسبوع قبل الماضي.
كما ارتفعت أحجام التداول خلال الأسبوع لتصل إلى 349.73 مليون سهم مقابل 333.67 مليون سهم في الاسبوع قبل الماضي، بارتفاع نسبته 4.8%.
وارتفعت الصفقات بنهاية الأسبوع 8.3%، لتصل إلى 18.88 ألف صفقة مقابل 17.44 ألف صفقة في الأسبوع السابق.
وأنهت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية على انخفاض المؤشر العام 4.02 نقاط ليبلغ مستوى 5004 نقاط بنسبة 0.08 %.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 49.9 مليون سهم تمت من خلال 2560 صفقة نقدية بقيمة 10.2 ملايين دينار «نحو 33.66 مليون دولار».
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 2.4 نقطة ليصل إلى مستوى 4697.7 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.05 % من خلال كمية أسهم بلغت 26.5 مليون سهم تمت عبر 1048 صفقة نقدية بقيمة 1.9 مليون دينار «نحو 6.2 مليون دولار».
وانخفض مؤشر السوق الأول 7.5 نقاط ليصل إلى مستوى 5172.99 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.15 % من خلال كمية أسهم بلغت 23.3 مليون سهم تمت عبر 1512 صفقة بقيمة 8.3 ملايين دينار «نحو 27.39 مليون دولار».
وكانت شركات «مراكز» و«رمال» و«تحصيلات» و«مينا» و«رماية» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «أهلي متحد» و«برقان» و«خليج ب» و«الاثمار» و«التجارية» الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت «سنام» و«اكتتاب» و«آبار» و«العقارية» و«ريم».
وتابع المتعاملون إفصاح مكملا من شركة «المواشي» الكويتية بشأن حصول شركتها التابعة «رتوا» المتواجدة في استراليا على رخصة تصدير المواشي لمنطقة الخليج العربي.
كما تابع المتعاملون إفصاحا من لوجستيك بشأن الموافقة على تجديد حق شراء أو بيع أسهمها فضلا عن إيضاح من شركة «الافكو« بشأن التداول غير الاعتيادي على سهمها وإعادة التداول في سهم «منشآت» وإعلان بورصة الكويت عن تنفيذ بيع اوراق مالية لمصلحة حساب إدارة التنفيذ بوزارة العدل.
وشهدت الجلسة إفصاحا من شركة «المعادن والصناعات التحويلية» بشأن دعاوى وأحكام قضائية علاوة على الموافقة على تجديد حق شراء أو بيع أسهم شركة «الأرجان» العقارية.
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
ويتضمن السوق الرئيسي الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات. أما سوق المزادات فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث