جريدة الشاهد اليومية

لي ديا نو: زيارة الأمير رسمت خارطة العلاقات العربية الصينية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_133_16777215_0___images_1-2018_E3(141).pngبكين- د. إبراهيم العنقيلي:

أكد نائب الرئيس والمدير العام لشركة الصين للبتروكيماويات «سينوبك» لي ديا نو ان الاتفاقيات التي ابرمتها الصين مع الكويت خلال زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الأخيرة الى بكين في يوليو الماضي حققت نجاحات كبيرة وهي دفعة جديدة نحو توثيق العلاقات والتعاون بين البلدين لاسيما في مجال الطاقة والبتروكيماويات.
جاء ذلك خلال لقائه وفداً اعلاميا من الكويت يزور جمهورية الصين في مقر الشركة في بكين.
واضاف لي ديا نو ان «سينوبك» لها علاقة وثيقة مع مؤسسة البترول الكويتية وهذه العلاقة تعزز أطر التعاون بين البلدين، مؤكداً على دعم عجلة التنمية المستدامة في الكويت.
وذكر ان الشركة لديها اكثر من 125 نشاطاً في أكثر من دولة حول العالم بما فيها الكويت وهي تمثل حكومة الصين في أعلى مستوى لتطوير الاعمال في العالم.
وقال ان في عام 2008 دخلت الشركة إلى سوق الكويت وكانت اول المتعهدين في شركة البترول الوطنية الكويتية كما كانت أفضل الشركات بتقديم الجودة العالية، مضيفا «في العملية التجارية للنفط الخام تأتي الكويت في اولى الدول التي حققت فيها حجم تعاون ازداد مع الوقت إذ وصل الى 300 الف برميل نفط يوميا».
وبين أن الكويت أصبحت سوقاً كبيراً ومنفتحاً إذ تم التوقيع في آخر اجتماعات للجان على توسيع وتعميق العلاقات في خدمات البترول بين البلدين لخلق فرص جديدة للتعاون لاسيما في قطاع البتروكيماويات كما ان الكويت دائما تبحث عن الاستفادة من الخبرات الكبيرة للصين في عملية التطوير الاقتصادي الجديد وفق رؤية الكويت 2035.
واعرب عن سعادته بالتعاون الإداري مابين الصين والكويت متمنيا مستقبلا باهرا وواعدا خصوصا ان الطرفين ملتزمان بهذه الرؤية وبتحقيقها والتعاون هو الذي سيميز هذه الرؤية.
واضاف رئيس الوفد الاعلامي سعد العلي ان الكويت عندما بدأت رؤيتها 2035 كانت الصين هي الدولة الأساسية بالنسبة للكويت والمفتاح الرئيسي للمشاريع، كما تعد الكويت دولة أساسية ضمن مشروع طريق الحرير وكان المشروع جزءاً اساسياً من زيارة سمو امير البلاد الى الصين.
واشار الى ان الكويت لديها علاقات كبيرة مع شركات نفطية من الصين ما يزيد رغبة التعاون بين الطرفين إذ ان النفط يعد المصدر الرئيسي لاقتصاد الكويت.
ولفت الى التناغم الكبير بين الكويت وجمهورية الصين في مجالات عدة داعيا الى تعزيز وتفعيل الاتفاقيات الاعلامية والثقافية لمزيد من تقارب واكتساب الخبرات.
واطلع الوفد على قاعة التحكم والمراقبة لشركة «سينوبك» والتي تقوم من خلالها بادارة جميع نشاطاتها المتعددة من حقول نفطية او محطات استكشاف البترول وانابيب النقل والبواخر والمصافي وخطوط نقل الغاز وتسييله.
من جهته أوضح مدير الخدمات النفطية بالشركة تشو جي نشاطات ومجالات عمل سينوبك في الكويت، مشيرا إلى أن الشركة تعد من أكبر مزودي الخدمات النفطية والبتروكيماوية.
وقال: إن خطة الشركة تشمل الاستكشاف والإنشاءات النفطية والإنتاج إلى جانب التصميم مضيفا أن للشركة أكثر 5000 ممثل ووكيل في أكثر من 30 بلدا منها الكويت التي تعد من أهم عملائنا.
وتحدث تشو جي عن عمليات الشركة وقال:لدينا فرق بحث عن مواقع النفط في باطن الأرض وفي البحار بالإضافة إلى عمليات الحفر بقدرة 4500 حصان فضلا عن اختبار الأرض بعمق 2000م وأيضا في أعماق المحيطات حيث توجد 14 محطة بحرية بها 9 روافع عملاقة ومعدات تشبه الغواصات.
وتابع لدينا في الخليج نشاطات كبيرة حيث سجلت في الـ KOC منذ عام 2008 ونمتلك الآن 56محطة حفر في الكويت وبدأنا منذ عام 2009 في الحفر بواسطة 15 منصة نفطية وزدنا 27 منصة في 2015 و16 منصة أخرى في 2016 وسبقنا خطتنا الزمنية في التنفيذ دون مشاكل خلال السنوات السبع الماضية.
واستطرد هناك خطة لزيادة وتوسعة التعاون مع الـ KOC ومشروع التوسعة جاهز ولكن يحتاج لبعض الخدمات مثل تجهيز الطرق وغيرها. واشار الى وجود 500 كويتي يعملون مع الشركة .
وتحدثت مديرة شركة سي جي التي تقدم خدمات متنوعة في مجال النفط عن التعاون مع شركة KNPC في الكويت لإنشاء مصفاة كبيرة والتي تم انجاز نحو 47%منها فضلا عن مشاريع عديدة في الكويت مع شركة KOC.
وذكرت ان رأس مال الشركة بلغ 273.7 مليار يوان في عام 2013، وكانت كالشكل التالي: المصافي ومشاريع البتروكيمائية 90.7 مليار يوان، الحقول المحلية 95.7 مليار يوان، مشاريعها البتروكيماوية 49.9 مليار يوان، منتجات النفط الأخرى 27.5 مليار يوان، مشاريع البناء الادارية والمخازن 6.5 مليارات، البحوث العلمية والقطاعات الأخرى 3.4.
ورداً على سؤال حول أسعار النفط حاليا وان كانت عادلة قال تشو جي أن السعر الجيد للنفط يتعلق بالتطورات السياسية.
ورداً علي سؤال لـ»الشاهد» بخصوص ان كانت الصين وفي ظل الحرب التجارية مع أميركا تعتزم التعامل بالعملة المحلية بدلا من الدولار في المعاملات النفطية أكد تشو ليست هناك حرب باردة مع أميركا رغم الخلافات ولن نقفز إلى النتائج والصين ترحب بالتعامل مع كل الدول.
وفيما يتعلق بوجود علاقة لشركة «سينوبك» من منظمة أوبك أوضح أن هذه العلاقة مستمرة ومتواصلة على مدار اليوم. وأضاف: شركتنا مسؤولة عن 61%من استيراد النفط ومعالجته إلى الصين مشددا على ضرورة وجود تعاون بين المصدر والمستورد.
وردا على سؤال حول عدد الشركات الصينية التي تعمل بالكويت قال:مابين 15 إلى 20 شركة في مختلف المجالات النفطية وغيرها والعدد آخذ بالازدياد.
وردا على سؤال أن كانت الصين ستلتزم بمقاطعة إيران قال: هذا موضوع سياسي ونحن نتبع ماتوجه به بلدنا.
متابعا: أن العالم كله معني بهذا الأمر ونتمنى إلا تحدث هذه المشكلة
يذكر ان شركة «سينوبك» قد تأسست في عام 2000 ومقرها في العاصمة الصينية بكين وهي مدرجة في بورصة نيويورك وبورصة هونغ كونغ ومؤخرا بورصة لندن كما تعد أكبر شركة لتكرير النفط في آسيا من حيث المعالجة.
ويضم الوفد الإعلامي الذي يترأسه نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس تحرير وكالة الانباء الكويتية «كونا» سعد العلي وجريدة الشاهد وعدد من المؤسسات الإعلامية الكويتية ووزارة الإعلام.
الجدير بالذكر ان إنه جرى الاتفاق مع الصين على تصدير 300 ألف برميل يومياً من النفط الخام الكويتي لمدة عشر سنوات، في صفقة تقدر قيمتها بمبلغ 120 مليار دولار».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث