جريدة الشاهد اليومية

موراتي يرفض تأكيد ترشحه لرئاسة الاتحاد الإيطالي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_81_16777215_0___images_1-2018_S1(144).pngلم يستبعد الإيطالي ماسيمو موراتي المالك السابق لنادي إنتر ميلان عودته للساحة الكروية في بلاده مجدداً عبر ترشحه لرئاسة اتحاد كرة القدم الذي يتواجد دون رئيس منذ نهاية العام الماضي بعد استقالة كارلو تافيكيو بعد فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.
ونقل موقع «فوتبول ايطاليا» تصريحات موراتي عن حقيقة ترشحه لرئاسة الاتحاد الإيطالي، حيث قال: «لا اريد القيام بأي خطوة قبل لقائي بأندريا انييلي».
وكان انييلي رئيس نادي يوفنتوس و رئيس رابطة الأندية الأوروبية وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الأوروبي قد رشح موراتي لتولي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، داعياً بقية الأندية لدعم هذا الترشح في الانتخابات المقرر إقامتها في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.
وعبر موراتي عن مفاجأته بترشيحه ليكون رئيساً لاتحاد كرة القدم، ما جعله يرفض التعليق على ذلك حتى يلتقي مع انييلي ليتحدث معه عن كافة التفاصيل ، حيث لا يريد المغامرة باسمه وتاريخه، إلا إذا تأكد بانه سيكون فائزاً بهذا المنصب الذي سيُعيده إلى قلب الساحة للكرة الايطالية التي غادرها منذ تركه كرسي رئاسة نادي إنتر ميلان في عام 2013.
ومن اللافت للنظر ان ترشيح مالك ورئيس إنتر ميلان السابق لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ، قد جاء من قبل رئيس نادي يوفنتوس، رغم العداوة بين الناديين خاصة في عهد الرئيس موراتي منذ منتصف التسعينات بسبب الاتهامات المتبادلة بين الناديين حول ممارسة الضغوط على الحكام لتسهيل المهمة امام فريقيهما ، قبل ان تزداد الكراهية بينهما بعدما استفاد «الإنتر» من إسقاط «اليوفي» للدوري الدرجة الثانية في عام 2006 ومنح لقب عام 2005 لإنتر ميلان.
وأكدت تقارير محلية، بأن انييلي يرى في موراتي الرئيس الأنسب لاتحاد كرة القدم في بلاده، والقادر على قيادته نحو تنفيذ حزمة من الإصلاحات المطلوبة لتحقيق نهضة الكرة في إيطاليا.
الجدير ذكره بأن انتخابات كرة القدم الإيطالية قد جرت في شهر يناير من العام الجاري لكنها فشلت في انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي  بعد عجز أي من المرشحين الثلاثة في كسب غالبية اصوات الجمعية العمومية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث