جريدة الشاهد اليومية

الدلال: ما أوجه الاختلاف بين خطة التنمية الحالية والسابقة؟

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_100_16777215_0___images_1-2018_b2(79).pngوجه النائب محمد الدلال سؤالاً برلمانياً لوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الأقتصادية هند الصبيح قال في مقدمته إن خطة الدولة التنموية من أهم الأعمدة والأسس التى تقوم عليها الدولة وبالتالي متابعة تنفيذها والرقابة عليها وضمان انجازها لها أولوية وطنية لتحقيق التنمية المنشودة، كما أن تعاضد السلطات الدستورية والتشريعية والبرلمانية لتحقيق ذلك أمر مطلوب ومنشود ، وقد قام الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط بعقد مؤتمر صحافي مؤخراً ذكر فيه جوانب سير الخطة وانجازها والتحديات، متسائلاً عن وجود أختلاف بين الخطة القائمة حالياً والخطط السابقة لآخر 3 سنوات بشأن حجم الانفاق الحكومي، وهل تم مراعاة التشدد في إيقاف الهدر الحكومي الذي سبق أن صرح به مسؤول في الدولة؟ وهل فى الخطة الحالية يوجد ترشيد لصرف الأموال العامة؟ مع بيان ذلك والتدليل بالأمثلة للأهمية.
وأضاف ان الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط أشار إلى أن هناك 441 تحدياً فى الخطة، مطالباً تزويده ببيانات تلك التحديات والأطراف المعنية بها وآلية  الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط لمواجهتها. واستفسر عن توجه وآليات الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمجلس الأعلى للتخطيط لزيادة جودة الاداء العامة في تنفيذ الخطة من قبل الجهات الحكومية أو العاملين فيها.