جريدة الشاهد اليومية

أكاديمي سعودي يبحث مع رئيس تحرير (كونا) تعزيز التعاون في مجال الإعلام

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_760_390_16777215_0___images_1-2018_07ae027c-3379-45ea-bb6f-ab0c03433500.JPGبحث الأكاديمي السعودي أستاذ كرسي الاعلام الجديد واستاذ كرسي ال (يونيسكو) للحوار الدكتور عبدالله الرفاعي اليوم الثلاثاء مع نائب المدير العام لقطاع التحرير في وكالة الانباء الكويتية (كونا) ورئيس التحرير سعد العلي سبل التعاون في مجال الاعلام.
وقال الرفاعي الذي زار (كونا) برفقة استاذ الاعلام بجامعة الكويت الدكتور مناور الراجحي إنه يعمل مع جامعة الكويت على طرح برنامج الماجستير في الإعلام مضيفا أن التحاق المهنيين والاعلاميين ببرنامج الماجستير يضيف إلى الدراسة الأكاديمية الخبرة من مجال العمل.
وأكد الرفاعي الذي كان شغل منصب عميد كلية الاعلام والاتصال السابق في جامعة محمد بن سعود الإسلامية اهمية مواكبة التطورات الإعلامية المتسارعة في العالم العربي والعمل على تقنينها لمواكبة عصر الاعلام الحديث معتبرا أن "الإعلام أصبح خطا للدفاع الأول في الدول ومحرك المجتمعات".
وذكر أن الجيل القادم سيتطور بشكل أكبر مما هو عليه الآن مشددا على ضرورة مواكبة التطورات الاعلامية المتسارعة وتقنينها في الوطن العربي.
وأوضح أن "الإعلام القوي هو المبني على أسس أكاديمية وخبرة ميدانية تعزز من دوره الشفاف والواضح الذي يعتمد على نشر الخبر الصحيح في أسرع وقت ممكنط.
من جانبه أشاد الدكتور مناور الراجحي بدور (كونا) الإعلامي "المحايد" الذي يقوم على أسس مهنية إلى جانب دورها المجتمعي في تدريب المهتمين والإعلاميين عبر برامج التدريب التي يطرحها مركز وكالة الأنباء الكويتية للتدريب.
وقال إن التعاون بين جامعة الكويت و(كونا) أثمر تخريج أربع دفعات من الطلبة لديهم خبرات إعلامية ساعدتهم في مجال عملهم مضيفا أن الأسبوع المقبل سيشهد تخريج الدفعة الخامسة من الطلبة المتدربين.
وذكر أن "الإعلام الجديد" ظهر في عام 2007 مع انطلاق وانتشار (الفيسبوك) الذي طرح ألفية جديدة في عالم الإعلام غيرت مفاهيم إعلامية كثيرة مبينا أن الثورة التكنولوجية "لم تعد حكرا على أحد والكل يستخدمها في أي وقت ومكان".
من جهته رحب نائب المدير العام لقطاع التحرير في وكالة الانباء الكويتية (كونا) ورئيس التحرير سعد العلي بزيارة الاكاديمي السعودي عبدالله الرفاعي مشيدا بدوره في مواكبة التطورات الاعلامية.
وقال إن "الإعلام الرقمي طغى على نظيره الورقي وأصبح في نمو مستمر مضيفا أن هذا النمو يمثل صعوبة في التأكد من مدى صحة المعلومات التي تنشر من خلاله "لأنه لا يعتمد على المهنية الصحفية في أغلب الأحيان".
وأضاف أن "المهنية الصحفية لا تستخدم كثيرا في مواقع التواصل الاجتماعي" مما يشكل عبئا على وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية في تحري دقة المعلومة ونشرها للمجتمع مؤكدا أن مجال الإعلام والصحافة يحتاج إلى عمل وجهد لتحري المعلومة ونشرها بصورة محايدة للمتلقي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث