جريدة الشاهد اليومية

«كفيك»: اتفاقيات الكويت مع الصين ستركز على المشاريع التنموية المستقبلية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_69_16777215_0___images_1-2018_E1(91).pngقالت الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار «كفيك» في تقريرها لشهر يوليو لقد شهدت أسواق الأسهم العالمية إرتفاعاً خلال شهر يوليو، حيث إرتفع مؤشرMSCI للأسهم العالمية بنسبة 3.05% وكان مؤشر داو جونز الصناعي الأفضل أداءاً بين الأسواق، ويليه مؤشر DAX الألماني . في الولايات المتحدة الاميركية، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 4.71%، بينما لا تزال محادثات جارية بين الولايات المتحدة والصين لتجنب النزاع التجاري بين البلدين.
وأضاف التقرير سجلت الأسهم الاميركية أعلى مكاسب شهرية منذ بداية العام، مدعومة بأرباح الشركات القوية والبيانات الإقتصادية الإيجابية. وفي المملكة المتحدة، ارتفع مؤشر FTSE 100 بنسبة 1.46%  خلال شهر يوليو مع انتعاش اقتصاد المملكة المتحدة في الربع الثاني وذلك بسبب زيادة الطلب في قطاع الخدمات والتصنيع والبناء. وفي أوروبا، ارتفع كلاً من مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 3.53% وDAX الألماني بنسبة 4.06%. وارتفع مؤشر مديري المشتريات في ألمانيا خلال يوليو إلى 55.2 من 54.8، حيث ترجع الزيادة بشكل رئيسي إلى الإرتفاع الكبير في قطاع التصنيع. وأيضاً ارتفع مؤشر SHANGHAI الصيني بنسبة 1.02% حيث تهدف الصين إلى تحقيق الإستقرار في التوظيف والتمويل والتجارة الخارجية والإستثمار على الرغم من التحديات الخارجية التي تواجها الصين. وفي اليابان، ارتفع مؤشر NIKKEI 225 بنسبة 1.12% حيث حافظ بنك اليابان على هدفه لعائد السندات الحكومية منذ 10 سنوات عند 0% تقريبًا ومعدل الفائدة على المدى القصير عند 0.1%-. أما فيما يخص أسواق السلع، أغلق نفط خام برنت عند 74.2 دولار للبرميل منخفضاً بنسبة 5.90%-، وأغلق خام غرب تكساس عند 68.8 دولار للبرميل منخفضاً أيضاً بنسبة 5.11%-. تراجعت أسعار النفط بسبب المخاوف من حرب التجارة الاميركية الصينية، وكذلك تأثرت الأسعار بارتفاع إنتاج النفط من قبل أعضاء أوبك وروسيا. تراجعت أسعار الذهب بنسبة -5.42٪ لتغلق عند 1.224.1 دولار اميركي / الأونصة. حيث هبط الطلب إلى أضعف مستوياته منذ ما يقرب عقد من الزمن، حيث ارتفع الدولار فيما تراجع اهتمام المستثمرين بالمعدن.
وأوضح التقرير في المملكة العربية السعودية، انخفض عدد العمالة الأجانب بنسبة 6-% إلى 10.2 مليون في الربع الأول من عام 2018 مقارنةً بالعام الماضي. حيث تأثرت بعض القطاعات أبرزها البناء والتشييد الذي يهيمن عليها القوى العاملة منخفضة التكلفة، وكذلك قطاعي التجارة والتصنيع وبدأت الحكومة فرض رسوم 100 ريال وهو ما يعادل 26.70 دولار شهرياً على الوافدين منذ يوليو 2017. ومن المقرر أن تصل الرسوم إلى 400 ريال فى يوليو 2020 . وفي الكويت، وقعت حكومة الكويت اتفاقيات مشتركة مع دولة الصين، حيث ستركز الشركات الصينية على المشاريع التنموية المستقبلية في الكويت بمختلف القطاعات مثل قطاع النفط والبنية التحتية والإتصالات والبنوك. وفي الإمارات العربية المتحدة، يسعى المصفي المعين لمجموعة «أبراج» إلى الحصول على المزيد من العروض لوحدة إدارة الأصول في الشركة، حيث على المشترين المهتمين أن يقدموا عروضهم حتى تاريخ 24 أغسطس لإدارة الأصول أو بعض صناديق الأسهم الخاصة. ويسعى المصفون المعينين من قبل المحكمة إلى تسوية أكثر من مليار دولار اميركي من الديون المستحقة على شركة أبراج. وفي قطر، رفعت وكالة موديز النظرة الائتمانية العامة لقطر من سلبية إلى مستقرة، مما يثبت تصنيف الدولة عند Aa3. وصرحت وكالة موديز أن قطر قادرة على تحمل الظروف الإقتصادية والمالية والدبلوماسية دون تدهور لمكانتها الائتمانية. وفي عمان، عينت شركة ستاندرد تشارترد للعمل كمنسق عالمي لجمع ما لا يقل عن 1.2 مليار دولار اميركي لتمويل البنية التحتية في المنطقة الإقتصادية الخاصة في الدقم. وسيتم تمويل الزيادة من خلال قرض أو سند مع استحقاق لا يقل عن 15 سنة. وفي مملكة البحرين، وفقاً لصندوق النقد الدولي تحتاج المملكة إلى مجموعة من الإصلاحات لخفض عجزها المالي على المدى المتوسط، فضلاً عن تجنب تخفيض قيمة العملة، وكان من المقرر في الشهر الماضي أن تتلقى المملكة مساعدات مالية من دول مجلس التعاون الخليجي لدعم استقرارها المالي والإصلاح الإقتصادي.
ارتفع مؤشر MSCI للأسهم الخليجية بنسبة 2.63%خلال شهر يوليو. حيث كان سوق قطر الأفضل أداءً بين الأسواق الخليجية، ويليه سوق أبوظبي في الإمارات. وفى المملكة العربية السعودية، انخفض مؤشر تداول السعودي بنسبة 0.23 %- ويرجع ذلك أساساً إلى انخفاض في قطاعات انتاج الأغذية بنسبة 9.69%-،و النقل بنسبة 8.03 %- والرعاية الصحية بنسبة 8.01%-. وجاءت المساهمة الإيجابية من قطاعات الإعلام بنسبة 9.63% والبنوك بنسبة 2.52%. أما في الكويت، ارتفع المؤشر العام للأسهم الكويتية بنسبة 5.67%، وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 8.00% وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.43%. وجاءت المساهمة الإيجابية من قطاع الإتصالات بنسبة 7.42% والمواد الأساسية بنسبة 3.63%. وفى الإمارات العربية المتحدة، ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 4.78% وجاءت المساهمة الإيجابية من قطاعات النقل بنسبة 9.41%، والإتصالات بنسبة 5.34%، والإستثمار والخدمات المالية بنسبة 5.11%. من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 6.57% وجاءت المساهمة الإيجابية من قطاعات البنوك بنسبة 7.95%، الأتصالات بنسبة 7.43%، والطاقة بنسبة 4.73% . وفى قطر، ارتفع مؤشر قطر بنسبة 8.64% وجاءت المساهمة الإيجابية من قطاعات البنوك والخدمات المالية بنسبة 11.90%، قطاع الصناعة بنسبة 9.82% والعقاري بنسبة 7.63%. فى عمان انخفض مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 5.14%- مع انخفاضات حادة من قطاعات الصناعية والبنوك بنسبة 8.11%- و4.52%- على التوالي.وفى البحرين، ارتفع المؤشرالبحريني بنسبة 3.61% مع مساهمة إيجابية من قطاعات البنوك بنسبة 6.97% والخدمات بنسبة 0.53%.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث