جريدة الشاهد اليومية

59.5 مليون برميل يومياً المعروض من خارج «أوبك»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_40_16777215_0___images_1-2018_E2(79).pngأشارت توقعات المعروض النفطي للدول غير الأعضاء بمنظمة أوبك للعام 2018 الى نمو قدره 2.0 مليون برميل يومياً ليصل في المتوسط إلى 59.54 مليون برميل يومياً.
وحسب تقرير كامكو تعكس تلك المراجعة ارتفاع المعروض النفطي من قبل الولايات المتحدة بالإضافة إلى الزيادة المتوقعة من قبل روسيا خلال النصف الثاني من العام 2018. كما تمت مراجعة المعروض النفطي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وخفضه بواقع 71 ألف برميل يومياً ومن المتوقع الآن أن يسجل نمواً بمعدل 1.88 مليون برميل يومياً ليصل في المتوسط إلى 27.57 مليون برميل. ومن المتوقع أن ينمو المعروض النفطي للدول غير الأعضاء بمنظمة أوبك في العام 2019 بوتيرة مماثلة في العام 2018 بنحو 2.1 مليون برميل يومياً. ومن المتوقع أن تأتي تلك الزيادة كنتيجة لارتفاع الإنتاج في أميركا الشمالية وتزايد المشروعات الجديدة في البرازيل، الأمر الذي يعادله جزئياً تراجع المعروض النفطي من كل من المكسيك والنرويج والصين بسبب الافتقار إلى المشروعات الجديدة وانخفاض إنتاجية حقول النفط القديمة. ووفقاً للتقرير، من المتوقع أن يتباطأ معدل نمو إنتاج النفط الصخري خلال النصف الثاني من العام 2018 مع استمرار ذلك على مدار العام 2019 حيث يواجه الحوض البرمي عوائق مرتبطة بالطاقات الاستيعابية. بالإضافة إلى ذلك، تم تأجيل بعض التوسعات المخطط  لها لخطوط الأنابيب. كما يستمر انخفاض الإنتاجية بالإضافة إلى التباطؤ في معدل منصات الحفر في الدول التابعة لمنظمة أوبك. كما يتوقع أن تقوم البرازيل وكندا برفع معدلات الإنتاج النفطي في العام 2019.
وأضاف التقرير أن مخاوف التجارة الدولية تبوأت مرة أخرى مركز الصدارة بعد أن اشيع عزم الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 10 % على قائمة جديدة من السلع الصينية بقيمة 200 مليار دولار أميركي مع توقع تدابير مضادة مماثلة من قبل الصين. وقد تأثرت الأسواق في كافة ارجاء العالم بتلك الانباء، بما في ذلك أوروبا وآسيا، إلا أن التوقعات الخاصة بتحسن النتائج المالية الموسمية وارتفاع أرباح الشركات الأميركية ساهم في معادلة جزء من المعنويات السلبية السائدة في الأسواق. كما شهدت اسواق النفط تراجعاً على خلفية تلك الانباء وذلك نظراً لما قد يخلفه النزاع التجاري بين اثنين من أكبر اقتصادات العالم وأثر ذلك على تراجع الطلب على النفط.
وتابع: كما تأثرت أسعار النفط أيضا بعد أن اشيع احتمال قيام الولايات المتحدة بتخفيف حدة موقفها بشأن العقوبات الإيرانية مما قد يتيح المجال لبعض الدول باستيراد النفط منها. وفي غضون ذلك، يشاع إن إيران من جانبها أبلغت عملاءها من المشترين الاسيويين، وتحديداً الهند، باستمرار التبادل التجاري فيما بينهما بعد الموعد النهائي المقرر لفرض العقوبات في نوفمبر 2018. علاوة على ذلك، قامت إيران ايضاً بتخفيض أسعار خام النفط الخفيف التي تورده إلى آسيا للمرة الأولى منذ أربعة أشهر. بالإضافة إلى ذلك، ورد أن إنتاج ليبيا من النفط، الذي كان يعاني من ظروف قهرية في عدة موانئ ما أدى الى خفض إنتاج البلد إلى النصف، عاد إلى معدلاته المعتادة. هذا وقد أدت العوامل المذكورة أعلاه إلى انخفاض سعر خام برنت بأكبر وتيرة يومية له منذ سنتين في 11 يوليو.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث