جريدة الشاهد اليومية

أكدوا أنها تهدف إلى تحقيق شراكة استراتيجية

نواب: زيارة صاحب السمو للصين ناجحة بكل المقاييس

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_150_16777215_0___images_1-2018_b1(84).pngأشاد عدد من النواب بجهود صاحب السمو أمير البلاد لدفع آليات التعاون بين الدول العربية والعملاق الصيني والاستفادة من خبرات الجانب الصيني في مجال التنمية والبناء، ووصفوا زيارة سموه إلى الصين بأنها ناجحة بكل المقاييس وتهدف إلى تحقيق شراكة استراتيجية مع الصين. 
 حيث  اعتبر النائب عسكر العنزي زيارة صاحب السمو الأمير إلى الصين الرامية إلى تحريك آليات التعاون بين الدول العربية والصين خطوة ناجحة بكل المقاييس نظراً للدور الكبير الذي تلعبه الصين في الاقتصادات العالمية مثمناً الحنكة السياسية والنظرة الاقتصادية التي يتمتع بها سموه.
وقال إن سموه وقع مع الصين سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم سيكون لها الدور البارز في تنفيذ المشاريع التنموية وايجاد سبل أخرى للدخل في الكويت بدلاً من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد.
وتوقع العنزي أن تحقق الزيارة  مكاسب للأجيال القادمة لأن الغرض منها في المقام الأول اقتصادي لخلق فرص عمل وتطوير التنمية فضلا عن المكاسب السياسية وفتح أفق مع جميع الدول التي سيكون لها دور اقليمي في المنطقة خلال الفترة المقبلة .
وأكد العنزي أن الدفع بآليات التعاون العربي الصيني سيسهم في تحقيق المصالح للأمة العربية وسيساهم في اتساع رقعة المشاورات السياسية والتنسيق حول القضايا والأزمات الراهنة, مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو وحرصه الدؤوب على التواصل مع جميع الدول ذات الثقل الاقتصادي والسياسي ولعل الاتجاه شرقا نحو الصين مهم جدا في المرحلة الراهنة لأنها باتت تحتل مكانة اقتصادية وسياسية مرموقتين عالميا . 
ومن جانبه أشاد النائب خالد العتيبي بجهود سموه ودوره الواضح في استفادة البلاد من هذه الزيارة بالتوقيع على سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين البلدين في مختلف المجالات, لافتاً إلى أن الاتجاه شرقًا وصناعة علاقات قوية ومتوازنة مع القوة الصينية الكبيرة سيكون لهما تأثير كبير على الوضع الإقليمي والدولي عمومًا.
وأضاف أن ذلك سيعطينا خيارات عدة أهمها مكاسب كبيرة سيتم تحقيقها بعد ضمان الموقف الصيني المؤيد للكويت ولوجهة النظر العربية والخليجية.
معتبراً أن هذه الزيارات المتكررة لسمو الأمير وحرصه على التواصل بنفسه مع رئيس الصين ستؤدي إلى تطوير علاقاتنا الدولية مع الصين كونها تحتل رقمًا مهمًّا في معادلة الاقتصاد العالمي، وهي المحرك الأكبر لاقتصاد العالم .
 وبدوره ثمن النائب ماجد المطيري الدور الذي يبذله صاحب السمو أمير البلاد في رفع أطر التعاون بين الدول العربية والصين رغبة في تحقيق مكاسب اقتصادية تساهم في دفع عجلة التنمية وتنويع مصادر الدخل.
وأشاد المطيري بجهود سموه ونظرته الثاقبة في التعامل مع التطورات المحيطة بالكويت، مؤكدًا أن الاتفاقيات السبع التي وقعت بين الكويت والصين سيكون لها مردودات إيجابية على جميع المجالات الحياتية في بلدنا الغالي.
وقال المطيري «إن الخبرة السياسية التي يتمتع بها سمو الأمير وسعة أفقه قادته إلى فتح فضاءات مع العملاق الصيني والحرص على توطيد العلاقات المتوازنة مع جميع الدول الكبيرة ، مؤكدًا أهمية تأييد دولة مثل الصين لجهود الكويت الدبلوماسية في ظل التطورات الدولية الراهنة».
معتبراً أن توطيد العلاقات الاقتصادية مع الصين خطوة تنم عن بعد نظر سموه لأنها باتت واحدة من أهم دول العالم في مجال الاقتصاد.
ومن جانبه قال النائب فيصل الكندري ان اعلان سمو الأمير عن التعاون مع الصين في مشاريع اقتصادية عملاقة ما هو إلا تطبيق لرؤية سموه في جعل الكويت مركزاً مالياً واقتصادياً يحتل مكانة مرموقة في صدارة دول العالم.
وأشاد الكندري بسياسة سموه قائلاً إنها عنوان الفخر للكويت والكويتيين في كل الميادين, ففي عهده حققت السياسة الخارجية الكويتية نجاحات عديدة في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية.