جريدة الشاهد اليومية

الانتقادات تتزايد ضد قاعدة اللعب النظيف

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_54_16777215_0___images_1-2018_s13(4).pngرفض الحكم البرازيلي السابق أرنالدو سيزار كويليو الذي سبق له إدارة نهائي كأس العالم لكرة القدم الاحتكام للعب النظيف لحسم تأهل فريق في البطولة.
وأصبحت السنغال أول منتخب يغادر النهائيات بسبب عدد البطاقات الصفراء بعد التساوي مع اليابان في النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة في المجموعة الثامنة يوم الخميس الماضي.
وحصلت السنغال على ستة إنذارات في ثلاث مباريات مقابل أربعة انذارات لليابان.
وقال الاتحاد الدولي «الفيفا» إنه لا ينوي تغيير القواعد.
وأدت هزيمة السنغال لخروجها من دور المجموعات في أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 2002 وهو ما ترك افريقيا بدون أي فريق في مراحل المغلوب لأول مرة منذ 36 عاما.
وقال كويليو «المشكلة أن البطاقة الصفراء تخص اللاعب فقط وبعض الحكام يشهرون بطاقات أكثر من غيرهم وإذا خاض فريق مباراة مع حكم أكثر صرامة قد تكون فرصه أكبر في التعرض لإنذارات».
وأضاف كويليو الذي كان أول حكم غير أوروبي يدير نهائي كأس العالم وذلك في نسخة 1982 بين إيطاليا والمانيا الغربية «بالنسبة لي أفضّل احتساب عدد الركلات الركنية فهو معيار فني، الحصول على ركلات ركنية يعني أنك تهاجم وتلعب الكرة».
وخسرت اليابان صفر - 1 أمام بولندا في مباراتها الأخيرة وسط مشهد هزلي، حيث بدا التعمد في تعطيل اللعب وتجنب الحصول على إنذارات أو بطاقات حمراء قد تمنعهم من انتزاع المركز الثاني بالمجموعة والتأهل لدور الستة عشر.
وتابع كويليو الذي يعارض أيضا استخدام تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد «لم يكونوا ليفعلوا ذلك إذا كانت الركلات الركنية هي المعيار المستخدم».
وعن حكم الفيديو المساعد قال كويليو إن الفكرة كانت جيدة من حيث المبدأ لكن التطبيق يجب أن يرتبط بحالات محددة مثل التسلل.
وواصل «يفسر الأشخاص القرارات بشكل مختلف لذا يحدث الجدل في اللعبة ولا يوجد أي معيار مشترك، نرى حالة للمسة يد يحتسبها حكم ركلة جزاء بينما لا يحتسبها حكم آخر لذا لا تزال نفس المشكلة موجودة كما كان في السابق».