جريدة الشاهد اليومية

تكتسب أهمية بالغة في طريق تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين

الأمير يتوجه إلى الصين اليوم لتعزيز الشراكة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_134_16777215_0___images_1-2018_l1(64).pngيزور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه  اليوم الصين في زيارة الدولة والتي تكتسب أهمية بالغة في طريق تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين.
وتتسم الزيارة وهي الثانية التي يقوم بها سمو امير البلاد الى الصين منذ توليه مقاليد الحكم بنظرة نحو المستقبل من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين ومواصلة زيادة حجم الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري بينهما.
وتأتي زيارة سمو الأمير للصين استكمالا لعدد من الزيارات المتبادلة التي قام بها مسؤولو البلدين والتي تهدف الى تعزيز روابط الصداقة والتعاون بينهما لاسيما على المستويين السياسي والاقتصادي للوصول بالعلاقات الكويتية الصينية الى افاق أرحب وأوسع.
وتعكس هذه الزيارة حرص القيادة السياسية في الكويت على توطيد العلاقات مع الصين على كافة المستويات وفي مختلف المجالات وتأكيدا للعلاقات والصداقة التاريخية العريقة والممتدة منذ عام 1971 باعتبار الكويت أول دولة خليجية وعربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الصين.
ويستهل سمو امير البلاد زيارته لبكين بمباحثات ثنائية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يبحث خلالها العديد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين واوجه التعاون في مختلف المجالات لاسيما في المجالين الاقتصادي والتجاري.
وكان سمو امير البلاد قام في 10 مايو 2009 بزيارته الأولى للصين التي استغرقت يومين وتم خلالها توقيع اتفاقية لإقامة مصفاة لتكرير النفط في الصين إضافة إلى إبرام العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجال التعليم والطاقة والبنى التحتية والرياضة وحماية البيئة.
وقد قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله امس إن زيارة الدولة التي سيقوم بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى الصين ستسهم في رسم خارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل العلاقات الاستراتيجية.
وأضاف الجارالله أن الزيارة الأميرية المقررة اليوم بوفد رفيع المستوى ستسهم في اضفاء المزيد من الدعم لأوجه التعاون الثنائي في كافة المجالات الحيوية بين الجانبين.
وأوضح أن هذه الزيارة تأتي في ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والتعقيد ووسط تطورات متسارعة على كافة المستويات تستوجب التشاور والتنسيق بين البلدين وقيادتيهما الحكيمتين.
وذكر أنه على المستوى الثنائي، حققت رؤية صاحب السمو بعيدة المدى للصين ودورها وأهميتها وضرورة تحقيق الشراكة الاستراتيجية معها شوطا طويلا يبعث على الارتياح وحققت تشابكا وتفاعلا بين المشروعات العملاقة في إطار التعاون الثنائي بين البلدين.
ولفت إلى أن المباحثات التي ستجرى بين سمو أمير البلاد  والرئيس الصيني شي جين بينغ ستستعرض أوجه العلاقات الثنائية المتميزة والتوجه لتعزيزها في كافة المجالات.
وأشار إلى أن المباحثات ستتطرق أيضا لقضايا المنطقة والقارة الآسيوية والجهود المشتركة الرامية لأن يسود الأمن والاستقرار والسلام في بحث ومعالجة تلك القضايا لاسيما أن الكويت تلعب دورا مميزا في هذا الإطار من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي.
وقال الجارالله إن سمو أمير البلاد سيلبي دعوة الرئيس الصيني بأن يحل سموه خلال الزيارة ضيف شرف على منتدى التعاون الصيني العربي الذي يتزامن انعقاده مع زيارة الدولة ويشارك فيه وزراء خارجية الدول العربية والصين.
وأفاد بأن سمو أمير البلاد سيتفضل بإلقاء كلمة في افتتاح منتدى التعاون وستكون شاملة إذ يؤكد من خلالها سموه أهمية التعاون بين المجموعة العربية والصين والنظر لآفاقه المستقبلية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث