جريدة الشاهد اليومية

الدولة تسعى خلال «كويت جديدة» إلى تطوير البنية التحتية وتحديثها لتحسين جودة الحياة

تقي: ضرورة تفعيل الشراكة بين القطاعين لدعم المدن الصناعية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_134_16777215_0___images_1-2018_e1(74).pngكتب محمد إبراهيم :

أكد مدير عام الهيئة العامة للصناعة عبدالكريم تقي اهمية تكوين رأس مال الهيئة للمساعدة في انجاز الكثير من المشاريع في الفترة المقبلة، لاسيما وان الهيئة تمتلك مساحات تم استلامها من الدولة، وسيحل مشكلة كبيرة تكمن في انشاء البنى التحتية ويعطي الاستقرار في عدم تعطل المشاريع.
وأضاف تقي في مؤتمر صحافي بمناسبة استلام ادارة مركز المعلومات ودعم القرار التابعة للهيئة شهادة الآيزو، أن هناك قانوناً مقترحاً قدم الى وزير التجارة والصناعة خالد الروضان، بالتنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار لرصد المبالغ للجهات الحكومية، وسيتم اضافة مادة جديدة في القانون يسمح بتكوين او زيادة رأس المال ورصد ميزانيات تسمح للهيئة لطرح عديد من المشاريع المستقبلية.
وأفاد بأن الدولة تسعى خلال خطتها التنموية الجديدة كويت جديدة 2035 لتطوير البنية التحتية وتحديثها لتحسين جودة الحياة لجميع المواطنين مضيفا ان وجود رأس المال يعطينا الاستقرار لعدم تعطيل التقاعدات الدولية أو الثانوية في انشاء البنى التحتية للمدن الصناعية مستقبلا.
وذكر أهمية إشراك وتفعيل دور الشراكة بين القطاع العام والخاص في استثمارات البنى التحتية للمدن الصناعية خلال السنوات المقبلة وذلك لتحقيق أكبر أثر تنموي ممكن نحو بلوغ رؤية الكويت الجديدة لعام 2035.
وفي سؤاله حول اخر تطورات خدمة الشباك الواحد لتخليص المعاملات الصناعية أكد تقي أنها قائمة بتقديم خدماتها ومساهمتها في تقليص الدورة المستندية اللازمة لتخليص المعاملات الصناعية موضحا ان الهيئة تعمل ايضا لربط جديد مع جهتين هما وزارة العدل ووزارة التجارة والصناعة في مايخص السجل التجاري، مبينا أن الخطوة المقبلة تكمن في تقليص الاجراءات، والمدة الزمنية وتحسين الدورة المستندية مع الجهات الحكومية، مع تفويض الهيئة للممارسة الحق في انجاز عدد من المعاملات بالنيابة عنها شريطة ان تكون تحت رقابتها.
واكد ان الهيئة تهدف إلى تنمية النشاط الصناعي في الدولة والنهوض به والاشراف عليه وتنمية القاعدة الصناعية حتى تتحقق أهداف الاقتصاد الوطني ومتنوع للحد من اعتماد الدولة الرئيسي على العائدات من صادرات النفط.
وفيما يخص المشاريع المستقبلية للهيئة ذكر تقي ان المشاريع المستقبلية على قدم وساق وجار العمل بها بدأ من مشروع الشدادية والتي بدأت بظهور ملامحه متمنياً انجازه خلال العام المقبل ليساهم في تقليل طلبات الانتظار للقسائم الصناعية فضلا عن مشروع مدينة النعايم وتوفيره مايقارب الـ1500 قسيمة صناعية من شأنهم تعزيز دور القطاع الصناعي في الكويت وتنويع مصادر الدخل وزيادة الناتج المحلي،  حيث تبنت وزارة الأشغال بناء المشروع ضمن ميزانيتهم والآن جار مراحل إعداد طرح الدراسة الاستشارية للمشروع الذي يعد نقلة نوعية في الكويت.
الى جانب سكراب السيارات بجانب المشروع على 2 كيلومتر مربع ضمن مشروع مدينة النعايم، كما تم الاتفاق مع بلدية الكويت باستلام موقع «الشقايا» على مساحة 2 كيلو و800 ألف متر مربع  للسكراب العام، اما السكراب القديم فقد طلب نقله خلال 5 سنوات.
وأشار الى أن ملامح المدينة الاقتصادية بدأت تتبلور حاليا، على صعيد كيفية تمويل البنية التحتية، وأيضا إدارتها، وستكون ضمن الشراكة مع القطاع الخاص بالتعاون مع القطاع الحكومي لتخفيف العبء عن ميزانية الدولة في عملية الإنشاء.
واضاف أن الهيئة خاطبت مجلس الوزراء لاعادة تخصيص أرض للتخزين الغذائي المبرد في منطقة كبد وهي الاولى من نوعها في البلاد في مسعى لتحقيق الامن الغذائي الوطني وستكون اول منطقة تخزين غذائي في الكويت حيث لا يوجد مدينة تخزين غذائي مبرد في الدولة.
وأوضح ان مجمل قيمة البنى التحتية للمشاريع والمناطق الصناعية التابعة للهيئة العامة الصناعية تقدر بنحو 2 مليار دينار.
وفي سؤال حول العقوبات التي تفرضها الهيئة على المخالفين من أصحاب القسائم، ذكر مدير عام الهيئة العامة للصناعة عبدالكريم تقي أن ما تم سحبه من قسائم مخالفة في السنة الأخيرة وهو ما يقارب 25 قسيمة الواحدة منها بمساحات ضخمة يوازي ما تم سحبه في الـ 20 سنة ماضية، مشددا على عدم التساهل في هذا الأمر لسببين، أن من اؤتمن على إقامة مشروع صناعي يعكس مردودا للدولة، فإن هناك حق للدولة لتعظيم إيراداتها من خلال هذه المشاريع، ونحن مؤتمنين على تشغيل هذه المشاريع. ونوه في هذا السياق إلى إشادة الجميع بالإجراءات التي تقوم بها الهيئة.
ولفت إلى أن القسائم الخدمية اعلنا عن إغلاق 26 قسيمة في المناطق الخدمية وهي تساوي ملايين الدنانير على الدولة، مشيرا إلى ان الهيئة وفرت في السحب الأول 170 ألف متر مربع خلال ديسمبر أو يناير الماضيين، إذ أن لجنة السحب والمخالفات بدأوا أخذ دورهم الفعلي في هذا الشان.
وأضاف أن الهيئة لا تهدف إلى سحب القسائم، بقدر تحقيق هدفها في تعزيز التنمية الصناعية في البلاد، فنحن نتجنب السحب، ولكن الممارسات غير الصناعية تجعلنا نقوم بدورنا في سحب القسائم التي تهدف إلى تنمية القطاع الصناعي فهي ليس أرض لإقامة عقار، فإن لم يحقق من حصل على القسيمة هدف الدولة هناك غيره يمكن ان يحققه، مؤكدا ان الهيئة تقوم بمساعدة المتعثرين في إنشاء مشاريع من خلال التسريع في الإجراءات مع الجهات الأخرى وأيضا في دراسة المشروع، فيوم يتم سحب القسيمة يعني ذلك ان الشخص المتقدم للحصول عليها ليس صناعيا.
وحول حصول ادارة مركز المعلومات ودعم القرار على حصولها على شهادة الايزو العالمية ذكر تقي انه حصولها هي نتائج مشتركة بين الشباب والمستشارين الكويتيين موضحا ان هناك اهتمام مسبق في السنوات الماضية لتحسين عمل تلك الادارة على المستوى الاداري والمؤسسي لبناء بنية تحتية امنة من اي عمليات القرصنة او خسارة للمعلومات.
وبين ان موضوع الشهادة كانت استراتيجية قديمة عندنا في الهيئة بأن نظم المعلومات هي الأساس في تحسين أي عمل إداري او مؤسسي، لافتا إلى ان واحدة من الامور التي تتعلق بهذه الأنظمة والشبكات أهمها مسألة أمن المعلومات الموجودة في المؤسسات الحكومية.
وأضاف : كان هناك سعي لدى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن يؤسسون بنية تحتية قوية تكون آمنة من أي اختراق أو قرصنة أو خسائر للمعلومة بالاضافة الى وجود خطة طوارئ، وهي التي ساعدتنا اليوم لهذا التأسيس للحصول على شهادة أمن المعلومات أيزو 27001:2013 وهي قليل الحصول عليها في الكويت لدى مراكز نظم المعلومات، ولكن هذا ثمرة جهود خلال المرحلة الماضية قوامها خمس سنوات عمل من فريق الهيئة من الكويتيين ابتداء من مستوى الصف الأول والقياديين والمستشارين والإدارة، وكان لديهم تحدي تمثل في مرحلة التأسيس ومن ثم التدقيق فالحصول على الشهادة، مضيفا: التحدي اليوم هو الاستمرار في هذه الجود لان هناك أكثر من شهادة امن معلومات وخصوصا وأننا مسؤولين عن المعلومة الصناعية في دولة الكويت يجب أن نتأكد اولا أن هذه المعلومة صحيحة، وأيضا من قبل أصحاب الاختصاص.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث