جريدة الشاهد اليومية

ممارسات أميركا وأوروبا صور فاضحة للاعتداء على البشرية

الغرب يتشدقون بحقوق الإنسان... وينتهكونها

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_99_16777215_0___images_1-2018_1(60).pngدنيا السياسة لا تعرف حقوقاً ولا ترتبط بواجبات, فلقد وضع ميكافيلي 1449 نظريته «الغاية تبرر الوسيلة» ولا مانع بعد ذلك أن تتردى السياسة إلى السفالة والقهر والإرهاب, فالشخص المرهوب أفضل عند السياسي من الشخص المحبوب.
لقد أكلت الحروب الغربية شباب العالم العربي والاسلامي بخطط لا تعرف حقوق الإنسان فتتعرض الشعوب إلى انتهاكات لتنفيذ أجندات على حساب حقوق الانسان, فهناك أكثر من 100 منظمة تعمل في حقوق الإنسان موجودة في أوروبا وأميركا للعمل من خلال ميثاق مكون من 30 بنداً تنتهك الحقوق وتمارس عملها في الدول العربية لجمع مزيد من الأموال بحجة حقوق الإنسان، ولاسيما أنهم يهددون العرب بمنظماتهم التي تنهب أموال المنطقة.
وكشفت مصادر لـ«الشاهد» ان أميركا وأوروبا نقلتا صراعاتهما الدموية إلى شعوب مستعمراتهما, فقد وصلت الحروب في الشرق الأوسط من عام 1918 إلى 110 نزاعات في 12 دولة عربية.
وقالت إن مبدأ التدخل الإنساني لحماية حقوق الإنسان وضعه الغرب واستغله لتبرير تدخلاته في الدول النامية بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة الاستبداد على مدار سنوات، أي منذ العام 2011, وبدأ التهجير القسري بإجبار السكان على التخلي عن منازلهم، ومن مظاهر انتهاك حقوق الإنسان التلوث البيئي والجوع ومنع استعمال بعض اللغات التي تتحدث بها بعض الأقليات في دول معينة ويعد ذلك انتهاكاً لحق الأفراد وحرمان بعض الأفراد من السفر والتنقل هو ايضا انتهاك لحقوق الانسان وازدحام السجون، وهناك 600 مقبرة لـ«داعش», حيث تم اعدام آلاف المحتجزين ودفنهم في مقابر جماعية بموقع قريب من الموصل بالعراق إضافة إلى الحرب الأهلية في جمهورية أفريقيا الوسطى, وجماعة السيليكا المتمردة منذ نحو ست سنوات وأكثر من 400 حالة عنف جنسي, كما ان اطباء أميركا انتهكوا حقوق الإنسان ضد الأطفال ذوي الجنس المختلط ونزوح 400 ألف شخص والإبادة العرقية لمسلمي الروهينغا ولم يكن هذا في دول العالم الثالث فقط بل ان عنف الشرطة الإسبانية والأميركية ضد المتظاهرين مثال على ذلك, فضلا عن قرار المحكمة الأوروبية بمنع الحجاب في العمل.
وأضافت ان المنظمات الحقوقية في العالم تعلم جيداً أن أميركا سيدة الدول التي تخالف حقوق الإنسان, احتجزت عشرات الآلاف في أبوغريب وغوانتانامو بدون تحقيق أو محاكمة وقتلت مئات الآلاف في العراق وافغانستان ويقبع الملايين من الأميركيين دون خط الفقر, أما بريطانيا والدول الغربية فهي تدعم الاحتلال الصهيوني لفلسطين وتعلم بقتل عشرات الآلاف ومن هنا من المفترض أن تحاكم هذه الدول على جرائم الحروب, فقد دأب الغرب على تناول ملف حقوق الإنسان بازدواجية فاضحة, وهل ما يحدث ضد السود في أميركا ليس انتهاكاً؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث