جريدة الشاهد اليومية

احتلت المركز الرابع عربياً

17 مليار دينار إجمالي صادرات الكويت العام الماضي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

شهدت الصادرات الكويتية نمواً خلال الفترة الماضية, وذلك بعد ارتفاع أسعار النفط, وهو الأمر الذي انعكس ايجاباً على كل المجالات الاقتصادية في الكويت.
واحتلت الكويت المركز الرابع عربياً بصادرات قيمتها 17 مليار دينار «56 مليار دولار», فيما تصدرت الإمارات قائمة الدول العربية الأكثر تصديراً للسلع في 2017 بصادرات قيمتها 360 مليار دولار، تلتها السعودية بـ 218 ملياراً، ثم قطر بـ 67 ملياراً.
كما بلغ إجمالي الصادرات الكويتية غير النفطية خلال العام الماضي 132.7 مليون دينار، أي نحو 441 مليون دولار.وبلغت صادرات البلاد غير النفطية للدول العربية 77.8 مليون دينار، أي نحو 258.8 مليون دولار، في حين بلغت صادراتها للدول الأخرى 54.8 مليون دينار، أي نحو 182 مليون دولار.
ويعتبر العراق هي أكبر الدول العربية التي صدرت لها الكويت خلال 2017 بإجمالي 40.1 مليون دينار، أي نحو 133.3 مليون دولار، تلتها الأردن بصادرات بلغت 14.1 مليون دينار، أي نحو 46.9 مليون دولار، ثم لبنان بـ6.2 ملايين دينار أي نحو 20.6 مليون دولار، ومصر بنحو 5.7 ملايين دينار، أي نحو 18.9 مليون دولار.
وكانت منظمة التجارة العالمية نشرت تقريراً عرضت فيه ترتيب الكويت على الصعيد العربي فيما يخص حجم الصادرات كما سلطت الضوء على اكبر دول العالم في تصدير السلع.
وبلغ الفارق بين قيمة صادرات الصين صاحبة المركز الأول والولايات المتحدة صاحبة المركز الثاني بلغ %32، مشيرا إلى أن قيمة صادرات البلدان الثلاثة الأولى من السلع تجاوز ما تصدره بقية الدول العشر الأولى مجتمعة، بواقع 5.2 تريليونات دولار مقابل 3.9 تريليونات دولار على التوالي.
فيما جاءت هولندا في المركز الخامس بين الدول العشر الأوائل، حيث حققت صادرات قيمتها 652 مليار دولار خلال العام الماضي، وحول ما يمكن أن تصدره البلاد ليضعها في هذه المكانة المتقدمة، تبين أنها تنتج الكثير من الآلات الثقيلة علاوة على شحنات النفط، وكلاهما يحظى بطلب قوي في السوق العالمي.
واشتكى الرئيس الأميركي مرارًا وتكرارًا من عجز الميزان التجاري لبلاده مع العالم، حتى أنه علق على هذا الأمر خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة في كندا، وفي أحدث تهديداته لها، حذر «دونالد ترامب» بكين من أنه قد يفرض رسومًا جمركية على سلع صينية تستوردها بلاده تصل قيمتها إلى 200 مليار دولار.
ويعمد «ترامب» في حديثه دائمًا إلى التأكيد على تحقيق الدول الأخرى لفوائض تجارية هائلة على حساب العمال الأميركيين، وفي ظل المخاوف من تفاقم الحرب التجارية العالمية –يرى بعض الخبراء أنها اشتعلت بالفعل-، قد يكون من المناسب إجراء مقارنة بين البلدان الأكثر استفادة من التصدير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث