جريدة الشاهد اليومية

بلغ الإجمالي نحو 50 مليار دولار في العام الماضي

الكويت تحتل المرتبة الرابعة في صادرات النفط على مستوى «أوبك»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_100_16777215_0___images_1-2018_E3(63).pngأفاد تقرير إحصائي سنوي ان الكويت جاءت في المرتبة الرابعة على مستوى دول أوبك في حجم الصادرات النفطية.
وبحسب التقرير بلغت قيمة صادرات الكويت من النفط في العام الماضي 50 مليار دولار , وذلك بارتفاع بلغ نحو 9 مليارات دولار عن العام السابق.
واحتلت السعودية المركز الأول على صعيد دول أوبك وبلغت قيمة صادراتها النفطية 159 مليار دولار , في حين احتلت الامارات المركز الثاني وبلغت قيمة صادراتها 65 مليار دولار , اما المركز الثالث فجاء من نصيب العراق, حيث بلغت قيمة صادراته نحو 59 مليار دولار, وبلغت صادرات ايران النفطية نحو 52 مليار دولار لتحتل المرتبة الرابعة وجاءت الغابون في المرتبة الأخيرة على مستوى أوبك وبلغت صادراتها نحو 3 مليارات دولار.
وارتفعت قيمة الصادرات البترولية لأعضاء «أوبك» بنسبة 28% خلال العام الماضي في إشارة إلى زيادة دخل المنتجين من اتفاق خفض الإنتاج.
وقفزت قيمة صادرات أعضاء «أوبك» إلى 578.2 مليار دولار في العام الماضي من 451.8 مليار دولار في 2016.
وتأتي زيادة دخل «أوبك» بعد ارتفاع أسعار النفط بدعم من اتفاق خفض الإنتاج الذي قلص تخمة المعروض العالمي حيث اتفق أعضاء المنظمة على خفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام الحالي.
وتشمل الصادرات البترولية حسبما أوضح التقرير الإحصائي السنوي لـ«أوبك» بيانات مكثفات الخام الخفيف والوقود المكرر بالإضافة إلى النفط الخام.
ومن المنتظر أن تناقش أوبك في اجتماعها المقبل مع كبار منتجي النفط اتفاق خفض الإنتاج وتوقع محلل في «كومرتس بنك» أن يكون الاجتماع المرتقب أحد أكثر الاجتماعات تعقيداً خلال السنوات الأخيرة في ظل مصالح ومطالب متنافسة.
وقال رئيس أبحاث السلع بالبنك «يوجين واينبرج» إن هناك أنباءً بشأن استعداد السعودية وروسيا لزيادة إنتاج الخام في حين يعارض آخرون مثل إيران والعراق هذا الاقتراح.
ومن المقرر أن تتصدر سياسة الإنتاج أجندة اجتماع أوبك القادم والمزمع عقده يومي 22 و23 الحالي في فيننا.
وقال «واينبرج» إن اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط المقبل ربما يكون واحداً من أسوأ اجتماعات أوبك منذ عام 2011، مشيراً إلى أن الاختلافات في الآراء بشأن سياسة الإنتاج النفطي قد تسبب مشاكل.
وينفذ أعضاء في أوبك وخارجها حالياً اتفاقية خفض الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية العام الجاري، في الوقت الذي تشير فيه تقارير إلى طلب الولايات المتحدة من أوبك زيادة الإمدادات بنحو مليون برميل.
وأضاف المحلل في «كومرتس بنك» أن أوبك ستحاول إيجاد حل هذه المرة لكن قد لا يكون الأمر بمثل هذه السهولة.
وأشار إلى اعتقاده بمحاولة أوبك تهدئة الموقف الحالي رغم أن هذا سيكون صعباً للغاية بالنظر إلى الانقسامات في الآراء من جانب الدول.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث