جريدة الشاهد اليومية

أصدر بياناً أدان فيه نقل السفارة الأميركية إلى القدس

مجلس الأمة: القدس عاصمة فلسطين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أصدر مجلس الأمة أمس بياناً أكد فيه ان القدس عاصمة لفلسطين رافضاً الاحتلال الصهيوني وممارساته وكل الأطراف التي تؤيد وتدعم جرائمه.
وأدان المجلس في بيانه نقل وافتتاح السفارة الاميركية في القدس وعمليات القتل التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق المتظاهرين العزل.
وأكد المجلس دعمه لسياسة الكويت الخارجية التي وضع اسسها سمو أمير البلاد والقاضية بالوقوف مع قضية الشعب الفلسطيني.
وقال المجلس في البيان: تعرض الشعب الفلسطيني خلال سبعين عاماً لاكبر مأساة انسانية نفذتها عصابة الاحتلال الصهيوني المجرم بحق شعب مسالم أعزل، تعرضوا فيها للتهجير القسري الجماعي لمئات آلاف الفلسطينيين من أرضهم وبيوتهم وقراهم ومدنهم الى المنافي والشتات وقتل عشرات آلاف الشهداء في سلسلة مجازر وعمليات قتل جماعية مبرمجة لتحقيق عملية إفراغ فلسطين من أهلها الفلسطينيين واحلال الصهاينة القادمين من شتى بقاع الأرض مكانهم في أكبر عملية تزوير شهدها التاريخ، وسيبقى التاريخ والضمير الانساني عالماً مسجلاً لمن تآمر من أجل تحقيق التزوير في شتى انحاء العالم فقضية فلسطين والقدس عبر المراحل المختلفة كانت وستظل عربية واسلامية وانسانية، وان قرار نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة الذي اعلن في مطلع ديسمبر 2017 ضمن ما عرف بصفقة القرن هو قرار يعبر عن تنفيذ ارادة فردية لا تتماشى واحكام ومبادئ القانون الدولي بتحويل مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني، فضلاً عن انه قرار فيه سلب لأراضي الغير بالقوة، واليوم فإن الادارة الأميركية قد حولت وترجمت وعودها من الأقوال الى مرحلة فرض الأمر الواقع بنقل وافتتاح السفارة في مدينة القدس الشريف في هذا اليوم المشهود بالذكرى السبعين لاحتلال فلسطين واعلان قيام الكيان الصهيوني الغاضب على أرض فلسطين المباركة، وعليه فاننا في مجلس الأمة الكويتي نؤكد على التالي:
أولا: يعتبر مجلس الأمة الكويتي ان القدس عاصمة لفلسطين ويؤكد موقف الشعب الكويتي الرافض للاحتلال الصهيوني وممارساته وكل الاطراف التي تؤيد وتدعم جرائمه.
ثانيا: ادانة نقل وافتتاح السفارة الاميركية في القدس واعتراف الولايات المتحدة بها عاصمة لاسرائيل، والذي يمثل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية.
ثالثاً: رفض استمرار الاجراءات الصهيونية للاحتلال التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض والوضع التاريخي القائم للمقدسات الاسلامية.
رابعاً: ادانة عمليات القتل والإرهاب التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق المتظاهرين العزل والتجرؤ الخطير على الدم الفلسطيني والتي ما كانت لتحصل لولا الصمت الاقليمي والدولي.
خامساً: رفض الاطروحات والمبادرات التي تدعو لتكريس الاحتلال الصهيوني وتتجاهل المواثيق والقرارات الدولية.
سادسا: دعم الخط الواضح والتاريخي لسياستنا الخارجية التي وضع اسسها سمو أمير البلاد والقاضية بالوقوف مع قضية الشعب الفلسطيني والاشادة بالتحركات الكويتية الحثيثة في مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن، حيث تشغل الكويت مقعداً غير دائم في المجلس.