جريدة الشاهد اليومية

الحكومات في أوروبا وآسيا تحاول تأجيل العقوبات

السمحان: الأسواق النفطية ستنتقل من صراع الأسعار إلى صراع الحصص

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_70_100_16777215_0___images_1-2018_E3(56).pngقال الخبير النفطي مشعل السمحان ان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي سوف يؤثر على اتفاقية خفض الإنتاج لان منظمة «أوبك» سوف تدخل داخلي خارجي، موضحا ان الصراع الخارجي هو كيفية التعامل مع إيران بعد فرض العقوبات الاقتصادية المرتبطة بانسحاب اميركا، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع روسيا وهو الممثل للدول المنتجة للنفط من خارج منظمة « أوبك» في اتفاقية خفض الإنتاج حيث إن روسيا هي من تفق حاليا مع إيران ويدعم حقوقها في الاتفاق النووي .
وأضاف ان تلك المعطيات سوف تأثر على القرار داخل أوبك بشكل عام وسوف يعمل على رفع الأسعار على المدى القصير بسبب المخاوف السياسية في المنطقة بسبب هذا القرار .
وتابع السمحان: بعد تراجع حدة تلك الأزمة سوف تعود الأسعار الى شكلها الطبيعي وتبدأ مرحلة أخرى جديدة وهي حول الحصص التسويقية حيث ان هناك بعض الدول التي تشتري النفط الإيراني تريد الالتزام مع القرار الاميركي وبتالي سوف تبحث مصدر أخر يحل محل إيران، مؤكدا إن السوق سوف ينتقل من صراع الأسعار إلى صراع الحصص .
وعن إمكانية وصول سعر برميل النفط الى 100 دولار قال ان السوق النفطي هو في حالة صدمة سياسية ولكن ليس بالحجم الذي يقفز بالأسعار الى هذا الحد، مبينا ان ذلك الإعلان أحادي وان الاتحاد الأوربي لا يدعم استمرار الاتفاق والمحافظة عليه.
وبين السمحان ان الأسعار ارتفعت قليلا ولكن حاجز الـ100 دولار في ظل تلك الأوضاع يظل بعيد، وقد تتأثر مشروعات طاقة أخرى، ومن بينها مشروع توتال للغاز الطبيعي في إيران الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات، ما لم تحصل الشركة على إعفاءات.
وأوضح بينما لا تزال حكومات في أوروبا وآسيا تحاول تأجيل العقوبات من خلال إنقاذ بعض من جوانب الاتفاق مع إيران، ليس لدى المحللين أمل يذكر في أن تحول معارضة الإجراء الاميركي دون فرض القيود.
وقالت وكالة الطاقة انها تراقب الوضع عن قرب ومستعدة للتعامل مع أي نقص في المعروض من أسواق النفط، وأوضحت أنه خلال الأشهر الأخيرة تشكلت ديناميكيات سوق النفط بدعم النمو القوي في الطلب على الخام إضافة إلى إلتزام الدول باتفاقية «أوبك» لخفض الإنتاج بالتزامن مع الأزمات في فنزويلا، وهو ما أدى إلى تشديد أوضاع السوق بشكل عام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث