جريدة الشاهد اليومية

وصول سعر البرميل إلى 100 دولار لايزال بعيداً

محللون لـ «الشاهد» : السوق السوداء ستظهر في حال حظر النفط الإيراني

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1-2018_E1(48).pngكتب محمد إبراهيم :

أكد خبراء نفطيون ان الحديث عن ارتفاع سعر برميل النفط العالمي إلى 100 دولار ما زال بعيداً في ظل الأوضاع الحالية، متوقعين ان يستمر في الارتفاع خلال الفترة المقبلة في حال تراجع صادرات إيران جراء العقوبات الاميركية وبالتزامن مع جهود تقليص الإمدادات بقيادة «أوبك» وروسيا.
وقالوا في تصريحات لـ «الشاهد» ان ديناميكيات السوق النفطي في الوقت الحالي تخضع إلى عرض وطلب، حيث من المتوقع ان تشهد تداولات النفط مضاربات عنيفة خلال المرحلة الحالية .
وأضافوا: يبدو أن «أوبك» لا تتعجل البت في ضرورة ضخ كميات نفط إضافية لتعويض تراجع متوقع في صادرات إيران بعد فرض عقوبات اميركية جديدة، وأي فقد في المعروض سيستغرق وقتا.
وأوضحوا ان منظمة البلدان المصدرة للنفط « أوبك» مرتبطة باتفاق مع روسيا ومنتجين آخرين خارج المنظمة لخفض الإمدادات ما ساعد على محو تخمة المعروض العالمي ورفع أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ 2014.
وأكدوا ان السوق السوداء تطل برأسها من جديد في سوق النفط ما تم عزلة ايران حيث ستبدأ السوق السوداء بصورة رسمية تعود مره ثانية ومن ثم تعبأ الخزائن ويبدأ التضخم في المخزون العالمي للنفط مرة اخرى.
وقالوا إذا تم عزلة ايران سوف يكون هناك صراع على حصة ايران من الدول المصدرة للنفط وان إيران لن تقبل وستعطي أسعار مخفضة تصل إلى 5 دولارات وقد تصل إلى 10 دولارات كما حدث في بداية عام 2015 .
وتتضمن العقوبات الاميركية على إيران مهلة مدتها ستة أشهر ينهي خلالها المشترون وارداتهم النفطية تدريجيا، وهو ما يعني أن أي فقد في المعروض لن يظهر أثره في السوق على الفور.
وقال مصدر في «أوبك» حين سئل عن أي خطط للتحرك «أعتقد أن أمامنا 180 يوما قبل ظهور أي أثر في المعروض»، وذكر مصدر ثان في «أوبك» أنه بينما تجري دراسة الحاجة لضخ إمدادات إضافية، فإن الأسلم للمنظمة أن تظل على موقفها حاليا وتراقب الوضع.
وفي إطار اتفاق المعروض، تعهدت «أوبك» بخفض إمدادات أعضائها 1.2 مليون برميل يوميا، لكن المنظمة تجاوزت هذه التخفيضات عمليا، لأسباب من بينها هبوط إنتاج فنزويلا بسبب الأزمة الاقتصادية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث